![[الواهمووووونْ] و [المتلاعبونَ بالحراكِ الشبابي]](upload/07-2018/article/36030299_10215519200948337_6073233934370471936_n (1).jpg)
كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
[الواهمووووونْ]
——————————————————
يَطيشُ الواهمُ أو يغرقُ ،في وعلى ،شبْرٍ منْ ماءٍ؟
ذلكَ مَنْ ظنَّ بأنَّ سلاماً يُمْكنُ أنْ يتحقَّقَ
في عُشٍّ يجمعُ بينَ زغاليلٍ وأفاعٍ رقطاءْ
تقطرُ شرَّاً،منْ صنْفِ غزاةِ بلادي الأعداءْ
هم نوعٌ آخرَ ممَّنْ يحتلُّونَ بلاداً ،فسواهمْ
يغزونَكَ صيْفاً ،ويعودونَ شتاءْ
فهُمُ،غزْوٌ يقْتلعُ الناسَ وَيْلْقيهِمْ في البيْداءْ
في أعرافِ أولاكمْ،نحنُ عَبيْدٌ،نحنُ وأدنى
حشراتِ الأرضِ سواءْ
وَبتلمودِ أولاكمْ،لا تُبْقوا حينَ تحلُّونَ بأرضٍ. بشراً
أو طيراً أو نبْتاً أحياءْ
ورأينا منْ سبعينَ ويربو تطبيقاً فعْليَّاً لعقائدهمْ،
فأقاموا ما يُدعى بكيانٍ فوقَ بحيراتِ دماءْ
هل يتراجعُ ذاكَ الغولُ النازيُّ ولو جزْئياً عمَّا فيهِ مِنَ الإجرامِ
وعنْ بعضِ خصائصهِ طوعاً،وبدونِ مقاومةٍ،أو لو أطْلَقْنا
للسلمِ نداءً بعدَ نداءْ
فبدونِ سيوفٍ مشهرةٍ ذاكَ استجداءْ
بجزائرنا،كان استيطانٌ ،دونَ الطردِ أوِ القلعِ لأهلِ الأرضِ
ودامَ عقوداً،لم يرحلْ طوعاً بل كرْهاً بعدَ حروبٍ ودماءٍ
وعذاباتٍ أوْ لأْواءْ
فيها وِفْقاً للإحصاءْ
قدَّمَ ذاكَ الشعبُ المعطاءْ
عُشْرَ السكَّانِ منَ الشهداءْ
لا يشبِهُ واقعنا أيَّ استيطانٍ أخرَ،والأقربَ ما فعلَ البيضُ
الأمريكانُ بسكّانِ البلدِ الأصليِّينَ البؤساءْ
فأبادوهمْ بخفاءْ
دونَ دموعٍ وبكاءْ
لو قَدِروا كنَّا مثلَ أولاكمْ أشلاءً وهباءْ
فمطالبةُ أولاكمْ بحقوقٍ لو أمتاراً كانتْ لبناءٍ
كيانٍ وهميٍّ لا يُسمنُ منْ جوعٍ،ألفُ غباءْ
أم ذاكَ لنا ولمنطقهِ التاريخُ استغباءْ؟
هل تلكَ خطايا أم أخطاءْ؟
هل كان الأمرُ نتيجةَ رؤياً قاصرةً أو جرَّاءَ الإعْياءْ؟
أم كان الأمرُ ذكاءً ودهاءْ؟
وبأيِّ حصادٍ جاءْ؟
لا أدري،وأنا طبعاً أدري،فلديَّ ككلِّ الناسِ ذكاءْ
فأفيدونا يا بُلغاءْ
ذاكَ سلوكٌ ينقلنا منْ تَحْتِ الدلْفِ لتحتِ المزرابْ
أوْ منْ نارٍ النفْيِّ إلى الرمضاءْ
هل يدركُ ساستنا ما يجري،أم أنَّ عيونَ الكلِّ عنِ
الواقعِ باتتْ عمياءْ؟
والآذانُ تماماً صمَّاءْ
كم أتمنَّى أنْ أقرأ بين سوايَ منَ القرَّاءْ؟
أيَّ بيانٍ أو تقريرٍ لفصيلٍ،يعترفُ بهِ بقليلٍ
منْ أخطاءٍ،أو أنَّ سياستهُ كانتْ عرجاءْ
فالكلُّ يميناً وشِمالاً،،<لستُ أقولُ يساراً >أو وسطاً حكماءْ
والكلُّ لهُ أعداداً تسْحجُ أنَّى ومتى شاءْ
كذَّابونَ جميعاً أنتمْ،يا سادةَ أو قادةَ دونَ استثاءْ
آهٍ لو يحدثُ تِيِهاً للقادةِ ،كبني إسرائيلَ عقوداً
في سيناءْ
ساعتها،ستعمُّ الوحدةَ بينَ رفاقِ الدربِ،ويكونُ
لكلِّ بنادقِ ثُوَّارُ بلادي في ساحاتِ البذلِ لقاءْ
فيصيرُ النصرُ على قابٍ،والجسرُ لنيْلِ النصرِ جثامين الشهداءْ
فلْنرفعْ كلَّ الأسماءِ جوارَ الشمسِ كمِثلِ لواءْ
كم منْ أجلِ التحريرِ بهذا الكوْنِ،ُتزخُّ دماءٌ مثلَ شتاءْ
فكيفَ بأرضٍ باركَها باريها،منْ فوقِ سماءٍ وسماءْ؟
———————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٨/١٨م
—————————————
[المتلاعبونَ بالحراكِ الشبابي]
—————————————
مريبةٌ واللهِ دعوةُ الشبابْ
في مخيَّماتنا للاٌغْترابْ
فليس الأمرُ مهما كانتِ المبرِّراتُ بالصوابْ
فذلكَ التحفيزُ يخدمُ الوزيرَ صاحبَ القرارِ
والعميلَ جعجعِ العرَّابْ
ليس بالبريءِ مَنْ لها يُشرِّعْ الأبوابْ
يصُبُّ حَبَّهُ وجُهْدَهُ في لُعْبةِ التدميرِ والخرابْ
وصفقةِ القرنِ التي تُثيرُ لاٌرْتيابْ
لا نجْهلْ الذي عاناهُ أهلنا في المخيّماتِ في
لبنانَ منْ عذابْ
وشرعةُ التميّيزِ ضدّهمْ ،كأنَّها شريعةٌ بِغابْ
مَنْ جاءَ منْ عوالمٍ بعيدةٍ قد وطَّنوهُ ،جنَّسوهْ ،
والكلُّ يعرفُ الأسبابْ
وهمْ،ورغمَ وَحدةِ الدماءِ عُوملوا بفترةٍ ،،لمأْرَبٍ ،،
كأنَّهمْ كلابْ
معْ أنَّهمُ لا يطلبونَ أنْ يُوطَّنوا،فهم لا يبدلونَ
الكوْنَ كلّهُ في أرضهمْ ،بحفْنَتَيْنِ منْ تُرابْ
فالتوْقيتُ لافِتٌ،وَيَستغلُ مَنْ وراءهُ الحراكَ،يَحْرِفونَ
للمسارِ ،يبْعثونَ في الصفوفِ لاٌضْطرابْ
وَرغْمها الصِعابْ
فلا تقدِّموا، يا منْ تُجَيِّرونَ محنةَ الشبابِ وتختفونَ
خلفَهُ الحراكُ كالذئاتْ
للشبابِ وجبةً منَ السرابْ
كأنَّها الحلولُ والطعامُ والشرابْ
فثَمَّ بينَ السلْبِ والإبجابْ
شعرةٌ،فلا تُخْطئوا،،وأنتمُ المستهدفونَ ،،
يا أحبَّتي الحسابْ
——————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٨/١٥م
لا أعني الحراك فهو امر مشروع
لكن اعني خبث الاستثمار من البعض
19/08/2019 01:37 pm 2,851
.jpg)
.jpg)