كنوز نت - بقلم الكاتبة أسماء الياس


أنقذوني صرخ بأعلى صوت

كان يقف بوجه قاتله... الذي بلحظة عاجله برصاصة بالقلب... مما عجلت بموته... كان ما زال في بداية عمره... تخرج من الثانوية... عنده أحلام يريد تحقيقها... لكن يد الغدر عجلت بنقله للعالم الآخر... ما زالت استغاثته ترن في اذني... وما زال الخوف الذي شاهدته في عيونه ماثلاً أمام عيوني... عدت للبيت باكية دامعة العيون خائفة... ارتعد وكل ما كنت أقوله لقد مات سعيد... ابن الجيران... مات يا امي وهو ما زال بريعان الشباب... لماذا قتلوه... لماذا عاجلوه برصاص الغدر... إلى اليوم لم استوعب ماذا حصل... لقد جاءت الشرطة... أخذت بعض الأدلة... والتقت ببعض شهود العيان... لكن المجرم كان مقنع... مع وجود الكاميرات الموزعة بالأحياء... لكن لا دليل ملموس يدين المجرم القاتل... لماذا هذا التقاعس عندما يكون المقتول عربي... والقاتل عربي... إلى اليوم لم يضبط ولم يعتقل قاتل واحد... لهذا جرائم القتل كثيرة... القاتل يجب أن يحاكم يجب أن ينال العقاب المناسب... اليوم يا أصدقائي انا تعبة من عروبتي... تعبة من مظاهر العنف... التي أصبحت مثل الفيروس الفتاك... اصعب الأمراض وجد لها دواء... إلا العنف لم يجدوا له إلى اليوم دواء فعال... صرخت بصوت عالِ أين العدالة هل ماتت... أين الحب هل انتحر... لا أعلم أخاف أن يأتي يوماً ونجد الإنسانية قد أصبحت بخبر كان... إذا هلما جميعاً حتى نعمل على احياء الانسان فينا... من اجل الأجيال القادمة... لا أريد بعد أن أسمع عن حوادث قتل عنف.... أرجوكم هذا نداء عاجل.....نداء أرسله لكل القلوب الرحيمة... القلوب التي ما زال فيها بعض من الحب من الرحمة... اليوم عندما تسأل أي إنسان هل تشعر بالأمان يقول لا... لماذا وصل بنا الحال حتى الطفل الصغير لا يشعر بالأمان... شوارعنا حلبة حرب... كل يوم عندما أسافر بسيارتي... أخاف أصاب بحادث طرق... لأن أغلب السائقين مجانين... تجدهم يتجاوزوا بالمكان الخطأ... لا يحترموا إشارات المرور... ولا خط المشاة... وإذا لنفرض كنت تسير على الخط الشمال... يقتربون منك بشكل يجعلك خائف على حياتك... تعود لليمنين عندما تجد الشارع يسمح لك... فتجده طار من أمامك مثل صاروخ عابر للقارات... هذه أخلاق شوارعنا... حياتنا أصبحت جحيم... افتقدنا شيء اسمه الفرح... شيء أسمه الأمان.... إلى متى لا احد يعلم... لكن لدي نداء أرحمونا أرجوكم...

...