كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


[الّلوْحةُ والّلوْحْ]

———————————————
أبحثُ عن فنَّانْ
يرْسمُ لي منْشاراً ،كي أهديهِ لوليِّ وليِّ
السلطةِ بنْ سلمانْ
أو يرسمَ لوحاتٍ للبعرانْ
أوْ لعشيقتهِ الحشَّاشةِ والأمريكيّةِ لُوهانْ
تلكَ ثقافتهُ منْ أزمانْ
وتَليقُ بهِ وَيُحدِّثُ عنها للنُدْمانْ
أمَّا لوحاتُ دافنشي،فأنا أتحداهُ ولو سطرانْ
إنْ كتَبَ عنِ المذكورِ وعن لوحتهِ أوْ
مسقطِ رأسِ الفنَّانِ بأيِّ البلدانْ
ما لكَ ودافنشي،فابْقَ معَ الخمرةِ والنسوانْ
فهما مسألتانْ
بكَ لائقتانْ
وَلْتُسألْ كاردشيانْ
كم في الّليلةِ قد حصدَتْ،لمّا نزَعتْ عنها
الفستانَ وما تحتَ الفستانْ؟
ببلادكَ حَرَمانْ
وَتُقدِّمُ نفسكَ أنَّكَ أنتَ الحارسُ لهما
منْ أمثالِ جُهَيْمانْ
لكنَّكَ أنتَ الشيطانْ
فكيفَ يكونا بأمانْ؟
ما نالَكَ إلَّا الخُسرانْ
فالّلوحةُ ليستْ أصليَّةَ حسْبَ تقاريرِ الخبراءِ الآنْ
أعرفُ أنَّكَ لم تدفعْ منْ جيبكَ قرشاً
وكذلكَ لا تعْنيكَ الأثمانْ
فلدَيْكَ منَ الأموالِ جبالاً لا تأكلها النيرانْ
أوَما كان الأجدى،أنْ تشتريَ جِمالاً أو نُوُقاً
فالبوْلُ يُنَمِّي الشعرَ،كذاكَ علاجٌ للسرطانْ؟
أو أنْ تشتريَ مناشيراً وسكاكيناً،وَتُصدِّرَ ها
قد تلْزمكَ،كما لزِمَتْكَ بتركيَّا يا فهمانْ
أم أنَّكَ صدَّرْتَ كثيراً منها في الماضي،ولدَيْكَ
في بِعْثاتِ ومسالخِ بلدكَ منها أطنانْ ؟
لا بأسَ فمنها للخازوقِ القادمِ في نجرانَ وفي جيزانْ
جيشكَ كالفئرانِ يفرُّونَ منَ الميْدانْ
سلِمَتْ أيْدٍ أسْقتْكَ كؤوساً كالعلقمِ جرَّاءَ العدوانْ
لكنْ كيفَ الخازوقُ الثالثُ منْ بنْ زايدَ أيضاً،كم أتمنَّى
منْ ربِّي أنْ ينْقلعَ الوغْدانْ
فهما للأمريكانِ حذاءانْ
———————————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٨/٨م
———————————————————
——

     [القاتلُ والشيطانْ]

————————- 
أمرَ الأمْريكانْ
فامْتثَلَ العَبْدانْ
فهما،في الحربِ وفي التطبيعِ شريكانْ
وابْتدأَ على اليمنِ العدوانْ
والحجَّةُ إيرانْ
وكان وما زالَ الصهيونيُّ شريكاً لجرائهمْ
بالخبراءِ وبالطيرانْ
وَاصْطفَّ بذاتِ الحلفِ نظامُ السودانْ
وسواهُ مِنَ الأعوانْ
قالا في طرْفةِ عيْنٍ سيكونُ الحوثيُّ
بخبرٍ يُدعى كانْ
(والشرعيَةُ) ما كانتْ إلَّا يافطةً لا تُحْتَرَمُ
وَلا تعلمُ ما يجري في المَيْدانْ
كانتْ كالزوجِ المخدوعِ ،ومنها المطلوبُ بأنْ
تبقى للمحتَلِّ غطاءً ولكي يبقى العدوانْ
ومضتْ سنتانْ
ما بان لنصرِ البلديْنِ دُخانْ
وأُضِيفتْ سنتانْ
وَبرغمِ الهمجيَّةِ والتجويعِ وما أُوُتوا منْ
دعمٍ أوْ قصفٍ أو قتْلٍ،لاحَ الخُسرانْ
وَانْحَسرَتْ موْجاتُ العدوانْ
فانسحبَ منَ الحربِ الشيطانْ
فاختلفَ البغْلانْ
والأسرارُ لسوفَ تَبانُ الآنْ
عَبدانْ أميرانْ
ولكي تُضرَبَ إيرانُ أسالا مالاً
كالماءِ الجاري في الوديانْ
وأخيراً حصدا الخذلانْ
وبعدَ الحلبِ الكاملِ ضُربَ بعرضِ الحائطِ بالبعرانْ
كم ظنَّ البعضُ بأنَّ الجيشَ الأمريكيَّ برهنِ إشارةِ
بنْ <زايدَ أو سلمانْ>
خسرا فوقَ الأموالِ رِهانْ
وَانْدسَّ بهما خازوقانْ
وَانْسحبَ منَ اليمنِ الشيطانْ
وَيُقالُ لصاحبهِ قد خانْ
أو أغْرقَهُ في الأوحالِ وفي الأطيانْ
وَأدارَ لهُ الظهرَ الآنْ
فانتظروا،فقريباً يُعلنُ بنْ سلمانَ الإذعانْ
وستأتينا بالخبرِ الرُكْبانْ
———————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٨/٣م