كنوز نت - مواقع


السفير رضا منصور من عسفيا يحتج على التفتيش في مطار بن غوريون:

نشر سفير إسرائيل في بنما، رضا منصور (54 عامًا) من بلدة عسفيا، على حسابه الرّسمي في موقع فيسبوك منشورًا ضدّ مطار بن غوريون، وذلك بعد أن احتجزته حارسة أمن في إحدى نقاط التفتيش في مدخل المطار. وادّعى منصور، وهو أحد سكان عسفيا، أنه بمجرّد معرفة حارسة الأمن مكان إقامته أمرت سائق ال سيارة الّتي أقلّت رضا وغيره من الركاب بإخراج جوازات السفر وتحديد هويتهم شخصيًا، واستجوبتهم حول مهنتهم ووجهتهم. وعقّب منصور على ما حدث قائلًا إنّ "لهجة حارسة الأمن كانت حازمة وهجوميّة منذ أن عرف أصلنا ومكان سكننا".

سافر منصور مع زوجته وأطفاله والّذين تعرّضوا أيضًا لتعامل مُهين. وقال: "بمجرد أن أخبرها السائق بأننا قادمون من عسفيا، أمرته بالتوقف، وطلبت منا جميعًا إظهار جوازات السفر. أخبرتها أننا ذاهبون إلى باريس ومن هناك إلى بنما وأنني السفير هناك. وعندها، سُمح لنا بالعبور بعد عمليات تفتيش". وأضاف: "ابنتي الصغيرة مُستاءة من هذا الوضع وأعربت لي قائلةً كم كان مزعجًا أن ترى حارسة الأمن تتكلم بشكل مُهين للغاية معي، رغم أنّي أجبت بأدب على جميع أسئلتها".


ويُشار إلى أنّ منصور دبلوماسي في وزارة الخارجية الإسرائيلية وشغل مناصب عديدة، فقد كان سفير إسرائيل في البرازيل والإكوادور والقنصل العام في سان فرانسيسكو.

ولخّص منصور منشوره قائلًا: "مطار بن غوريون، إذهب إلى الجحيم. ثلاثون عامًا من الإهانة ولم تكتفِ بعد. لقد اعتدتنا على تفتيشنا داخل المطار، وأنتم الآن تفتّشوننا عند المدخل. عسفيا ليست قرية في الأراضي الفلسطينية، بل فيها المقبرة المركزية لضحايا حروبات الجيش الإسرائيلي من ابناء الطائفة الدرزية. أوصيك بأن تأخذ مسؤولي الأمن والعاملين في المطار لزيارة هذه المقبرة من أجل تثقيفهم".

ورد زملاء منصور في وزارة الخارجية على ما نُشر، وأعربوا عن دعمهم له. وقال أمير ساغي ، وهو دبلوماسي: "من المثير للصدمة والغضب دائمًا أنهم لا يتعلّمون وبأنّ الأوضاع لا تتحسّن. من المؤسف أن تكتشف دائمًا قلّة الأخلاق هذه وانعدام الحضارة وجهل حرّاس الأمن".

وقالت سلطة المطار ردا على ذلك: "يتم إجراء الفحص الأمني في مطار بن غوريون بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس وذلك بمساواة تامّة. عندما تقابل أكثر من 25 مليون مسافر سنويًا، فهناك من يختار أن ينزعج من حارس أمن يقوم بعمله. لا يوجد أي خطأ بعمل حارسة الأمن في المطار". وتابعت هيئة المطار في ردّها: "عليك أن تُخبر ابنتك بأنّ حارسة الأمن تقوم بعملها حفاظًا عليها وعلى الدّولة".