كنوز نت - بقلم : حاتم الزبارقة - ابو محمد .



أعظم الله اجركم ايها العرب في ضميركم ، وأحسن الله عزاء الامة .


أعظم الله اجركم ايها العرب في ضميركم ، وأحسن الله عزاء الامة .

كيف السبيل يا ابناء الوسط العربي ؟؟؟ وما زال مجتمعنا ينزف دما.

بكت امهات واخوات وبكئ اباء واخوان او اذ صح التعبير بكى الوسط العربي من الاحداث الاخيره التي وقعت فيه للاسف..
ويح العروبة كان الكون مسرحها * فأصبحت تتوارى في زوايـاهُ
كم صرَّفتنا يدٌ كنا نصرفها * وبات يملكنا شعبٌ ملكناهُ

أيها المسلمون، هل يُرضي الله ما نحن فيه؟ وهل يسر حالنا هذا نبينا؟ هذا الذل، وهذا الهوان، أصبحنا في مؤخرة الأمم بعد أن كنا في المقدمة!! مجداً أضعناه بأيدينا، فهل العيب في زماننا أم فينا؟
فكيف السبيل للنهوض والعزة من جديد، وقد رقَّعنا دنيانا بتمزيق ديننا، فلا بقي علينا ديننا، ولا ما نُرقع؟! هل نظل هكذا، نندب حظنا، ونتغنى بأمجادنا، وندعو: اللهم انصرنا؟

نحن ندعو الإله في كل كربٍ * ثم ننساه عند كشف الكروبِ

كيف نرجو إجابة لدعاءٍ * قد سددنا طريقها بالذنوبِ..

ولا سبيل إلا إذا كان انتماؤنا للأسلام، وولاؤنا لله ولرسوله وللمسلمين، فلا عصبية، ولا قبلية ولا عنصرية، وإذا اهتم المسلم بأخيه المسلم في كل مكان. يقول سيد قطب: (الأمة التي يكون من الرعيل الأول فيها أبو بكر العربي، وبلال الحبشي، وصهيب الرومي، وسلمان الفارسي، وإخوانهم الكرام، والتي تتوالى أجيالها على هذا النسق الرائع.. الجنسية فيها هي العقيدة، والوطن فيها هو دار الإسلام، والحكم فيها هو الله، والدستور فيها هو القرآن).
وعندما تعود تمتلئ مساجدنا بالمصلين، وبحِلَق العلم التي تخرج العمالقة، فالمساجد سابقاً كانت بسيطة ولكنها خَرَّجت عمالقة، أما عندما تعملقت مساجدنا وتزخرفت، خرّجت أقزاماً!

مآذنكم علت في كل حيٍّ * ومسجدكم من العباد خالي
وجلجلت الأذان بكل أرض * ولكن أين صوت من بلالِ

عندما نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، لا أن نألف المنكر ونسكت عليه، يقول عليه الصلاة والسلام: "إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه"

عندما تكون لنا هويتنا الإسلامية المتميزة، فنعتز بها، وبلغتنا العربية، لغة القرآن الكريم، فلا ننساق وراء الغرب وأفكاره، ولا نحشو كلامنا بألفاظ غربية لنتباها بها، ولا نقلدهم أو نقبس من أخلاقهم السيئة، وعاداتهم القبيحة.

قم نفك القيد قد آن الأوان * شقي الناس بدنيا دون دين
فلنعدها رحمة للعالمين * لا تقل: كيف؟ فإنا مسلمون 
يا أخا الإسلام في كل مكان * واصعد الربوة واهتف بالأذان
وارفع المصحف دستور الزمان * واملأ الآفاق: إنا مسلمون.