كنوز نت - بقلم : أمين خير الدين


منكِ أعتذر

قُدْسُ، يا قُدْس ! 
"يا زهرة المدائن"
منكِ أعتذرْ،
ومثليَ لم يسئ لأحَدٍ من البشر
أقفُ عندَ أبوابك العَشر
أستغيثُ!
وبأعلى صوتي أعتذر
 لستُ شريكا فيما حدَث،
 أنا ضعيفٌ
يقودُني شياطين البشر
لأعتدي على الله
وعلى البشر،
لو أنّ أصحاب العباءات
 والإمارة والرئاسة
بشر، ولو من حجر،
لو مَلَكَتْ يدي بَعْضَ قوّةٍ

لحملتُ فأسا
وهدمتُ التاريخ
  على رؤوسهم
 والجغرافية
وهذا القَدَر!!
الذي يأتينا
بأصناف من البشر
 الخيانة فيهم
بالفِطْرَة - قضاءٌ وقَدَر!
يَرَوْن في التعدّي
بطولةٌ وإصلاحا
بين ضحايا البشر
النفاقُ هوايتُهُم،
وأغْنيَتُهُم
وعزفٌ على الناي
أو الوتر !!
20.7.2019