كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


[للطفلِ عليَّانْ]

————————————————
من طفلٍ يرتعدُ كيانْ
من أحجارٍ ترجمهُ يهتزُّ البنيانْ
والعالمُ ما نحنُ نعاني منْ قهرٍ نَسيانْ
جيشٌ <يخشى طفلاً كالبرعمُ >يهزمُ أجنادَ العربانْ
يهربُ معظمهمْ منهِ كما الفئرانْ
ولهُ تتصدَّى بالأحذيةِ بأقصانا النسوانْ
وفصائلنا في خبرٍ ماضٍ يُدعى كانْ
ولكلٍّ ميزانيّاتٌ وحراساتٌ وعشيقاتٌ ووزيرانْ
لكنْ لا أحدٌ في المَيْدانْ
وبديلاً عنها حاز عليانُ النيشانْ
قالوا أنَّ الجيلَ الثالثَ حتْماً ماضٍ للنسيانْ
لكنَّ الجيلَ الرابعَ منهُ الطفلُ عليانْ
وفلسطينُ لديْهِ هيَ العنوانْ
والأقصى مغروسٌ في الوجدانْ
فالجيلُ الثالثُ والرابعُ عاكسَ كلَّ رِهانْ
حتّى ذاكرةُ الأطفالِ إذا امْتُحِنتْ تتفجّرُ كالبركانْ
وعلى تلكَ الأجيالِ نراهنُ أنْ يأتي النصرُ بلا نقصانْ

نصرٌ لا يُعطيهمْ حبَّةَ رملٍ في بيسانْ
كم يُضحكني قوْلُ البعضِ ،،سلامَ الشجعانْ،،
ويرونا نُذبَحُ كالخرفانْ
حتّى القولُ سلاماً عادلَ يعني أنَّ لهمْ حقَّاً مشروعاً بالأوطانْ
هل كُنَّا نحنُ قروناً نحتلُّ بلادَ سوانا،ونمارسُ ضدَّهمُ العدوانْ؟
جرَّبتمْ وفشلتمْ نزعَ ثلاثةِ أمتارٍ منهمْ أو للدولةِ فوقَ مقابرنا الإعلانْ
فكفانا مسخرةً،أو بحثاً عن سلمٍ معَ ثعبانْ
وكفانا القولُ بكفاحٍ شعبيٍّ سلميٍّ ليس بهِ للعنفِ مكانْ
وبهِ محظورٌ إطلاقَ النيرانْ
ذلكَ بالفعلِ هوانْ
وبمعنىً آخرَ إذعانْ
وأنا مهما قلتمْ عنِّي،حتّى لو قلتمُ خرفانْ
أو ممسوساً بِجنانْ
سأظلِّ أعارضكمْ جهْراً ذلكَ رأيي منْ أزمانْ
سأظلِّ كذاكَ حتّى ألقى الديّانْ
فالمجدُ لجِيلِ عليَّانْ
—————————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح