كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح



{{الدعاةُ السعوديّونْ الصهاينة}}

       

---------------------------------- 
وَكأنَّ مَشايخَها ،إلَّا مَنْ رًحُمَ الرحمنُ
جنودٌ في جيْشِ الموسادْ
أدُعاةٌ أنتمْ أمْ للموسادِ منَ الأجْنادْ؟
كأبي حفصٍ ،في بِنْغازي كانَ إماماً
(صهيونيَّاً جاسوسا مزْروعاً)ولهُ أتْباعٌ ،
كانَ كَكوهينٍ في سوريَّا، ما المانعُ أنْ
نكْتشفَ بأنَّكَ أنتَ وغيركَ أدواتٌ
للأعداءْ ،فولِيُّ الأمْرِ لدَيْكَ كما أنتَ
يَراهُمْ لِنذالتِهِ أسيادْ
كُثْرٌ يُفْتُونَ وَنَشْعُرُ أنَّ الفتوى قد
طُبِخَتْ عَمْداً،والموسادُ وراءَ الطبخةِ
والإعْدادْ
فالذَوْدُ عنِ الأقصى(حسْبَ ابْنِ سعيدِ
القرْنِيْ)،ليسَ استشهادْ
حَضْرتُهُ يعني استشهادَ جبارينَ
الأبْطالْ،وهُمُ أشرفُ مَنْ عنْ أقصانا،
في أوقاتِ الردَّةِ،ذادْ
ماذا يبْغي منْكَ الموسادُ الصهيونيْ
أكثرَ منْ هذا الإفْسادْ؟
إفْتَحْ عيْنَكَ يا أعمى القلبِ على ما
يصْنعُهُ جنْدُ بلادكَ في يمَنِ الأحرارْ
هلْ قَتْلُ المسلِمِ للمسلمِ يا أنتَ جهادْ؟
هل ذلكَ يعني للقتلى منْ مهلكةِ النفطِ استشهادْ؟
أم للأرواحِ هناكَ بأمرِ الأمريكانِ حصادْ؟
أم أنَّ جنابَكَ لا تَقْوى أنْ تَنْبِسَ (لا)،في
ظلِّ عُروشِ الإسْتِبْدادْ؟
لم نسمَعْ منْ أمْثالكَ تنْديداً أو نُصْحاً
للحاكِمِ ، مَنْ يُدْمي الشامَ وصنعاءَ
كما أدْمى في الماضي والحاضرِ بغدادْ
كم أهلكَ حُكَّامُكَ بالقصْفِ وَبالفَتَنِ بكلِّ
بلاد الإسلامِ عِبادْ؟
وَيُبارِكُ أمْثالكَ بالفتوى إمَّا القصفُ
على الجيرانِ بيومٍ قدِ زادْ
وَكأنَّ القتلى ليسوا بشراً بل فئرانٌ
أو دِيدانٌ وَجَرادْ
وتقولُ بأنَّ الحُرْمةَ للدَّمِ المسلمِ. أغلى
عندَ اللهٍ منَ الأقصى،أوَلَيْستْ في اليمنِ
كذلكَ يا أنتَ،تفوقُ الهدْمَ لكعبتنا مرَّاتٍ
سبعينْ،فكلامُ رسولُ اللهِ هوَالفيْصلُ،لا
أنتَ ولا نفْثُ الأحقادْ؟
لكنّ الأقصى محتلٌّ(ليس كيمنٍ)منْ أوغادْ
والفرضُ قتالُ الأعداءْ، وقتالُ الدَفْعِ جهادْ
فلْتبقى أنتَ وأمثالكَ في غِيٍّ مقصودٍ وَعٍنادْ
كم أهْلكْتَ وأمثالكَ بالفتوى النكراءِ أُناساً وبلادْ
وهنالكَ أكثر منْ مرتزقٍ إعلاميٍّ مأجورٍ،جعلَ
منَ العهْرِ وليسَ الحبْرِ مِدادْ
في كلِّ صباحٍ نقرأُ تغريداتٍ شتَّى
للمُفْتينَ على غارِبها،منها دعواتٌ
للموصلِ والشيشانَ الخ،،لا بأسَ
ولكنَّ الاقصى في وادٍ أخرَ عندَهمُ
غيرٍ الوادْ
وكأنَّ الألسنةَ الثرثارةَ عندَ الأقصى
أُمِرًتْ بالصمتِ وصارَتْ لا تنطِقُ
يَبَساً صارتْ مثلَ جمادْ
الأقصى قِبْلَتُنا الأولى
والأقصى الحرمُ الثالثْ
وإليهِ يُشَدُّ الرحْلْ
ولهُ أُسْري برسولِ اللهْ
وَمُنَ الأقصى كان المعراجْ
وبهِ أَمَّ الخاتمُ منْ سبقوهُ جميعا
ولهُ قالَ الخالقُ ،،
<سبْحانَ الذي أسرى
بعبدهِ ليلاً منَ المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ
الأقصى الذي باركنا حوْلهْ،،>
ما قالَ الخالقُ ذاكَ لأفغانستانَ وَلا الشيشانَ
وَلا لمكانٍ آخرَ في الكوْنْ
وَجنابكَ أطْلَقْتَ على ذاكَ جهادْ
وَالموتى فيها ،،استشهادْ
فالحاكِمُ عندكَ ثمَّ شيوخُ الفتنةِ
قد فتحوا للألقابِ مَزادْ
يُدعى عَوَّادُ المقتولُ بكابولَ شهيداً ،أما
في الأقصى لا يُدعى بشهيدٍ مقْدادْ
نُبْتُمْ عن خالِقُنا يا أوغادْ
ما أسفلكمْ جمْعاً أو أفرادْ
أوَلَيستْ بلدي دارٌ منْ دورِالإسلامِ وَمُحْتَلَّهْ؟
والواجبُ دحْرَ الباغينَ،اليومَ غداً حتّى لو
طالتْ حرْبُ الأعداءِ لأحْفادِ الأحفادْ؟
قالتْ وآ مُعتصماهُ فجرَّدَ جيْشاً
لا يُحْصى الأعْدادْ

وأهينَ الأقصى هبَّ صلاحُ الدينِ
وجَمَّعَ كلَّ غُبارِ معاركهِ حتَّى
في القبرِ تكونُ أمامَ اللهِ
منَ الشُهَّادْ
أمَّا قُطُزٌ في وقتِ الشدَّةِ ،ألقى العِمَّةَ
وَاسْتلَّ السيفَ وَكَبَّرَ باسمِ اللهِ فكان النصرْ
ما كانا عَرَبِيَّيْنِ ،وأنتمْ ماذا أعْدَدْتمْ للقاءِ اللهِ
وللأقصى يا عُربانَ العُهْرْ؟
ماذا أعددتمْ غيرَ الغدْرْ؟
أمَّا منْ سمُّوا أنفسهمْ بالأكنافِ لبيتِ المقدسِ
فالأقصى ليسَ بِسِيناءَ،ولم تُطَلقْ منكمْ لو
طلْقةُ ضدَّ المحتَلِّينَ الأوغادْ
وكأنَّ يهوداً أهلُ كتابٍ أمَّا نحنُ فكفَّارٌ منْ
أقوامِ ثمودٍ أو عادْ
فكفاكمْ في الأرضِ فسادْ
هاتفتُمْ بِنْيامينَ لتسْتَجْدوهُ لكي لا تتعَرَّى
العَوْراتْ،فعليكمْ كلَّ اللعَناتِ،
فإنْ كان الأقصى لا يشحذُ نخْوَتكمْ
فاعْتَبروا الأقصى /قطَراً/أو يمَناً/أو
كابولَ بوَقْتِ الروسِ الحُمْرِ/،
فآهٍ لو زمنَ السلطانٍ الناصرِ
أو قُطُزٍ عادْ
بالعِقْدِ السابِعِ نحنُ بحربٍ معهمْ
وَصلاحُ الدينِ السلطانُ المسلمُ حقَّاً
لم يقبَلْ بالأمرِالواقعِ،رغمَ بقاءِ الإفْرنْجةِ
قَرْنَيْنِ ولم يقبلْ معهمْ
صلْحاً وَمساوَمَةً وَحِيادْ
كانَ السلطانُ منَ الأكرادْ
لكنْ لم نسمعْ في التاريخِ مَثيلاً
للناصِرِ بينَ القُوَّادْ
أمَّا الآنَ فيحْكمنا أكثرُ منْ قَوَّادْ
تَحْكُمُهمْ إيِفانكا تَرامْبُ وبعضٌ
جميلاتِ الصدْرِ أوِ الأفْخادْ
والعلماءُ كذلكَ كانوا مِنْ طرْزٍ
آخَرْ،كانوا عوْنا وَدليلاً ،يَخشَوْنَ
اللهَ وَلا يَخْشوْنَ السجنَ وَلا
الإمْلاقَ وَلا عنْ مَنْصبِهمْ أو
عن كُرْسيِّ الإفتاءِ الإبعادْ
كانَ العالمُ صلْباً وَأمامَ الحاكِمِ
كان شُجاعاً كالأسادْ
كانَ العِزُّ ابنُ سلامٍ مثلاً
كانَ مُنيفاً عالٍ. كالأطْوادْ
أمَّا الآنَ فاضحى مسخرةً دِيكوراً
حتّْى لو أزْبدَ أو أرْغى أو لبِسَ
لباسَ الحربًِ كعَنْترةٍ بِنْ شَدَّادْ
أمثالكَ ليسوا إلَّا مسماراً بحذاءِ
الحكَّامْ، أنتمْ للتضليلِ بجيبِ
الحاكِمِ أسلحةٌ وعَتادْ
منْ باعَ فلسطينَ سِواكمْ؟أنتمْ بِعْتمْ
بِفُتاتٍ لا يُسمِنُ، دينَ اللهِ ،وسلطانُ
بلادكَ منْ أسَّسَ مَهْلَكَةً بوَثائقَ
(كُوكْسٍ) ،باعَ فلسطينَ وسارَ على
نفسِ الدربِ ملوكُ النفطِ الأولادْ
يا شيخَ الفتنةِ لن ينفعَكَ رياءُ
الحكَّامِ بيومِ المِيعادْ
في الدُنيا يُعْطونَكَ مالاً كُرْسيَّاً
جاهاً أو زادْ
لكنْ لنْ يَصْلى غيْرُكَ جَمْرَ
النيرانِ الوقَّادْ
للأقصى رَبُّ يحميهِ ،كذلكَ شعبٌ يحميِهْ
ورجالٌ شجعانٌ أمجادْ
ونساءٌ لَبْؤاتٌ يَقْحَمْنَّ الميَدانَ
كما الآسادْ
لا نستبدِلُ أيَّ حِذاءٍ يلْبِسْنَ
بكلِّ عمائمِكمْ والتيجانِ وَلا
بنجومِ القوَّادينَ القُوَّادْ
مَنْ نرْضاهُ إماماً عِكْرِمَةٌ منْ في
القدسِ حشوداً في أمسٍ قادْ
أو منْ يدُهُ دوماً فوقَ زِنادْ
وسنبقى نزرعُ شهَدانا أشجاراً
ونقدِّمُ للأقصى فَلِذاتِ الأكبادْ
حتَّى تُعْطينا أثْماراً بمذاقٍ أشهى
منْ عسلٍ ،فالنصرُ المحتومُ
لهُ مِيعادْ
----------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
ملاحظه:احمد ابن سعيد القرني،
سعودي مارق،سمّى نفسه داعيه،
وهو داعية إفكٍ وشرور وتزوير،
ادّعى انّ شهداء الاقصى هالكون
وليسوا شهداء،وأنَّ. الفلسطينيين
باعوا ارضهم،وألبس للدين ادّعاءاته
فحسيتهُ كما قيل،،برزَ الثعلبُ يوماً
في ثيابِ الناسكينا،وعليه ،وعلى كلّ
مشايخ الموساد وآل سلول المحتالين،
(الَّا من صدق الله ورسوله)رددتُ بهذه
القصيدة،،،،،ففي سبيل الأقصى كلُّ
نفيس يهون،،وكلّ غالٍ يرخص. حتّى
الارواحْ