.jpg)
كنوز نت - من النقب
رئيس حزب العمل عمير بيرتس يبدأ الحملة الانتخابية في البلدات والقرى العربية في النقب
افتتح رئيس حزب العمل، عمير بيرتس، الحملة الانتخابية لحزب العمل في البلدات والقرى العربية، بينها قرى غير معترف بها.
وشملت الجولة كل من مدينة رهط، وضواحي اللقية، وتل السبع، ومنطقة شقيب السلام وكسيفة وأبو ربيعة ودريجات. وبادر الى هذه الدورة عضو حزب العمل فرحان ابورياش.
وفي تل السبع حل رئيس حزب العمل المنتخب، عضو الكنيست ووزير الأمن السابق بيرتس، ضيفا على البلدة.
وقد عرف اللقاء الذي عقد في مقهى "الأصيل" في البلدة عبدالمطلب الأعسم، الذي أكد أهمية اللقاء - على أساس سماع قضايا جماهير النقب.
وبارك بيرتس الحضور وأكد أن "حزب العمل سيكون بيتا سياسيا وليس حزبا سياسيا، حيث لن ننساكم كما كانت العادة بعد يوم من الانتخابات".
وتحدث رجل الأعمال خضر الشيخ حول مباداته حيث اختار كإبن تل السبع أن يبني أعماله ويطورها في مجال الهندسة وبناء المصانع في البلدة، لافتا إلى "العوائق التي تواجه رجال الأعمال في الوسط العربي-البدوي في النقب".
ولفت إلى تعميق انفاذ قانون البناء في البلدات، بدون وجود بدائل، والى العنصرية المستشرية على أساس أن "التعاون قضية مهمة جدا".
وتحدث عبد الحميد السيد عن العمل الذي قام به من أجل المجتمع العربي في النقب، لافتا إلى أربع نقاط مهمة بالنسبة للقرى العربية في النقب: "الهدم، قانون القومية، القرى غير المعترف بها ومناطق صناعية في القرى".
وأكد الناشط السياسي علي أبو ربيعة أنّ "الراية الاجتماعية هي قضية أساسية بالنسبة لمجتمعنا الذي يعاني الكثير، على سبيل المثال قضية الامتيازات الضريبية للقرى التي يربطها موظفو الضريبة بمصادقة المجالس الإقليمية بوجود فواتير الكهرباء والماء وغيرها. وظيفة حزب العمل ليس اقتطاع الأصوات على الأحزاب العربية، بل اخراج من قام بمقاطعة الانتخابات وهم يمثلون 60% من المجتمع العربي".
المحامي عامر أبو عصا أكد أنه يعارض مصطلح "الشتات البدوي فلدينا قرى غير معترف بها، فنحن في الساحة الخلفية لهذه الحكومية التي لا ترانا بتاتا". وتابع قائلا: "علينا البحث عن مصالحنا وليس عما نشعر به، وبيرتس قد يكون صوتنا. أشعر أنني لست جزءا من هذه الدولة، أشعر باحباط، هدم في كل يوم، عنصرية وقوانين ضد الأقلية العربية. أتمنى أن تكون وزيرا في الائتلاف وأن تكون مسؤولا عن المجتمع العربي في النقب".
وتحدث رئيس اللجنة المحلية في قرية أبو تلول، ماهر الفيومي، عن الحاجة إلى تغيير جذري في القرى المعترف بها: "عشر سنوات اعتراف وعدا المدارس لا توجد بنى تحتية بتاتا في قريتي والقرى الأخرى".
أما سلامة الأطرش، رئيس المجلس الإقليمي واحة الصحراء، فقال: "علينا تقوية الشبان ونريد أن نحون شركاء. افتخر بالمجتمع البدوي في النقب، لدينا أطباء ومهندسين وعلماء. لا نريد أن تذكرونا في يوم الانتخابات"، وأشار إلى "اهمية التواصل مع المسؤولين الإسرائيليين من أجل التغيير".
وقال بيرتس: "لن اوافق مع وصع يكون فيه طفل إسرائيلي لا يتعلم لمدة أربعة أشهر في السنة بسبب البنى التحتية التي تعيق وصوله الى المدرسة بسبب حالة الطقس. بالنسبة لي السلام واقامة دولة فلسطينية تأتي مع القضايا الاجتماعية. سنتحمل المسؤولية كدولة على هؤلاء الأطفال".
من جانبه، علق سامي العفش، احد سكان تل السبع، على الزيارة، قائلا: "للأسف نرى المسؤولين الإسرائيليين وأعضاء الكنيست، حتى معظم العرب من بينهم، في تل السبع فقط في فترة الانتخابات. اين هم من الوقفة في العراقيب ومع السكان الذين تُهدم بيوتهم على رؤوسهم".
14/07/2019 06:32 pm 4,643
.jpg)
.jpg)