كنوز نت - تايمز اوف اسرائيل


المخابرات الإسرائيلية أحبطت 50 هجوما لتنظيم داعش وإيران في 20 بلدا

زعم تقرير تلفزيوني اسرائيلي ان اسرائيل ساهمت في منع هجمات ارهابية من تنظيم داعش ومن دولة ايران .

وفقا للتقرير التلفزيوني  فإن 12 من هذه الهجمات أحبِطت في تركيا في السنوات الثلاث الماضية، على الرغم من موقف إردوغان العلني ضد إسرائيل، وحتى عندما كانت العلاقات الدبلوماسية مقطوعةطاقم تايمز أوف إسرائيل 10 يوليو 2019, 

توضيحية: مارة يمرون من أمام صورة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان كُتب عليها ’شكرا لك إسطنبول’، في ساحة تقسيم في إسطنبول، 28 يونيو، 2018. (AFP Photo/Bulent Kilic)

منعت وكالات المخابرات الإسرائيلية عشرات الهجمات لتنظيم “داعش” وإيران في دول مختلفة من حول العالم من خلال تزويد السلطات بمعلومات أساسية، بحسب ما ذكره تقرير تلفزيوني يوم الثلاثاء.


وزود جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” ومديرية المخابرات العسكرية معلومات أحبطت 50 هجوما في 20 بلدا على مدى السنوات الثلاث الماضية، وفقا لما ذكرته القناة 12.
إحدى البلدان التي تمكنت من إحباط هجمات بالاستناد على معلومات استخباراتية إسرائيلية كانت تركيا، التي يُعتبر رئيسها رجب طيب إردوغان من أشد المنتقدين لإسرائيل، بالأخص فيما يتعلق بالقضايا الفلسطينية.

ولم تذكر الشبكة التلفزيونية أيا من البلدان الأخرى التي تم ايقاف الهجمات فيها، أو تشر إلى مصادر معلوماتها.
وفقا للتقرير، تم نقل المعلومات الإستخباراتية إلى تركيا حتى خلال فترات هاجم فيها إردوغان إسرائيل علنا وعندما كانت العلاقات بين البلدين مقطوعة.

في شهر يونيو، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل استخدمت ذكاء سيبرانيا للمساعدة في إحباط هجمات “كبيرة” خطط لها تنظيم “داعش” وتنظيمات أخرى في “عشرات” الدول.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر للأمن السيبراني أن إسرائيل، على سبيل المثال، ساعدت في إحباط هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية ضد رحلة لشركة “الإتحاد للطيران” من سيدني إلى أبو ظبي، وأبلغت المسؤولين الأستراليين، مما ساعد في منع انفجار في الجو. شركة الاتحاد للطيران هي شركة الطيران الوطنية في الإمارات.


وقال نتنياهو: “لقد كانت الطائرة من سيدني إلى أبو ظبي ستنفجر في الجو. اكتشفنا من خلال أنشطتنا السيبرانية، ووجدنا أن داعش كان سيقوم بذلك وأبلغنا الشرطة الأسترالية وهم قاموا بوقف ذلك (الهجوم) قبل وقوعه”.

وأضاف نتنياهو: “هذه الحادثة بالذات يمكنني أن أتحدث عنها. اذا قمتم بمضاعفة ذلك 50 مرة، فسوف يعطيكم هذا فكرة عن المساهمة التي قدمتها إسرائيل لمنع عمليات إرهابية، وخاصة من داعش [الدولة الإسلامية]، في عشرات البلدان ومعظم هذه الحالات تم احباطها بسبب أنشطتنا في الأمن السيبراني”.

في وقت سابق في شهر يونيو، قال مسؤول كبير إسرائيلي لهيئة البث العام “كان” إن الموساد كان مسؤولا عن تزويد السلطات البريطانية بمعلومات ساعدت في إحباط محاولات لمنظمة “حزب الله” المدعومة من إيران بتخزين متفجرات في لندن في عام 2015.

وأفاد تقرير “كان” أن منظمة حزب الله اللبنانية حاولت في وقت لاحق نقل عملياتها إلى دول أخرى، والتي تم إخطارها هي أيضا من قبل الموساد، وأن المنظمتين منخرطتان منذ فترة في لعبة قط وفأر، حيث تسعى المنظمة المدعومة من إيران إلى تحقيق خططها.

بحسب التقرير في صحيفة “ديلي تلغراف”، فإن مخطط حزب الله كان جزءا من خطة أكبر لوضع الأساس لهجمات مستقبلية، وأشارت الصحيفة إلى إحباط عمليات لحزب الله في تايلاند وقبرص ونيويورك. جميع هذه المخططات كانت كما يُعتقد ستسهدف مصالح إسرائيلية من حول العالم.

في الأسبوع الماضي، قال رئيس الموساد، يوسي كوهين، إنه بالإضافة إلى معاهدتي السلام التاريخيتين لإسرائيل مع الأردن ومصر، فإن دول عربية أخرى انضمت سرا إلى “دول السلام، بعضها بطريقة غير مرئية”.

وقال كوهين إن هناك مصلحة مشتركة مع دول في المنطقة في محاربة إيران وتنظيمات إسلامية متطرفة، واتهم الحكومة الإيرانية بالوقوف وراء عدد من الهجمات على منشآت نفطية وناقلات نفط في الخليج الفارسي في الأشهر الأخيرة، بالإضافة إلى هجوم على السفارة البحرينية في بغداد في الأسبوع الذي سبق ذلك.

ولم يخض التقرير التلفزيوني الثلاثاء في تفاصيل الهجمات التي تم إحباطها في تركيا.

في عام 2016 أنهت تركيا وإسرائيل بشكل رسمي أزمة دبلوماسية استمرت لست سنوات عقب مقتل 10 نشطاء أتراك في مواجهة عنيفة مع قوات كوماندوز إسرائيلية على متن سفينة “مافي مرمرة”، التي هدفت إلى كسر الحصار البحري عن غزة. وتقول إسرائيل إن الهدف من الحصار هو منع “حماس”، الحركة الحاكمة لغزة والملتزمة بتدمير إسرائيل، من استيراد الأسلحة. على الرغم من المصالحة الرسمية بين البلدين، إلا أن إردوغان شبّه نتنياهو بالزعيم النازي أدولف هتلر، في حين رد رئيس الوزراء الإسرائيلي عليه باتهامه بأنه دكتاتور.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.