كنوز نت - الشبكة العربية


صورة صادمة لـ«ريهام سعيد» بعد إصابتها بمرض خطير


شاركت الإعلاميّة المصريّة، ريهام سعيد، متابعيها عبر "إنستجرام"، بأوّل صورة لها، بعد إعلان إصابتها بمرض بكتيريّ خطير في الوجه، وذلك ردًا على الشائعات التي انتشرت خلال السّاعات الماضية، بشأن سقوط جلد وجهها، بسبب المرض.

وجاء ظهور ريهام سعيد، مجهدًا بشدّة، خاصًة في منطقتي الأنف، والفم. ولوحظ أنّ عينيها مختلفتان، وبدا عليها التعب، حيث نفت في تعليقها على الصّورة، تساقط جلد وجهها، مطالبًة الجمهور بمزيد من الدّعوات.

وكتبت ريهام سعيد: "أنا معنديش مرض جلدي ووشي موجود موقعش الحمد لله، بشكركم علي دعواتكم وأنا لسه بطمع في مزيد من الدعوات".
وتفاعل مع صورة ريهام سعيد، العديد من متابعيها، إضافة لبعض الفنانين، الذين حرصوا على الدّعاء لها،



الكثير من الأشخاص تجهل خطورة هذه المنطقة في الوجه، وقد أصيبت الإعلامية ريهام بميكروب في الأنف، وقد يصل إلى الدماغ..

- تتكون زوايا هذا المثلث من جانبي الفم ومن أعلى نقطة في الحاجز الأنفي. وتكمن خطورته لأنه مليء بالأوعية الدموية التي تصب مباشرة في الجيوب الكهفية الواقعة في الدماغ، ويسير الدم في هذه الأوعية باتجاه واحد فقط، ومن هنا يكون مصدر الخطر، لأن بإمكانها نقل أي عدوى تحصل في منطقة المثلث، أي في الفك العلوي والأنف وما يجاروهما، فقرب هذه المناطق من المخ يجعل البكتيريا تنتقل بسهولة لتصل الى الدماغ، ما قد يؤدي الى مضاعفات قاتلة، مثل خراريج المخ، والتهابات السحايا، وارتفاع التوتر القحفي، والجلطات الدماغية التي كثيراً ما تؤدي الى الموت.

وإن هذه المضاعفات تراجعت نتيجة استعمال المضادات الحيوية، لكنها ما زالت تحصل للأسباب الآتية:

– نتف شعر الأنف:

يحتوي الأنف على عدد من الجراثيم، فعندما تتم عملية نتف الشعر فإن جذوره تتحول الى أماكن مدماة تشبه الى حد بعيد الجروح المفتوحة الأمر الذي يجعل الطريق معبداً أمام الجراثيم لتصل الى الأوعية المتصلة بالدماغ مسببة التهابات خطيرة للغاية.

– فقء بثور الوجه:

إن القيام بذلك في منطقة مثلث الوجه يساهم في فتح المسامات وإحداث جروح تسهّل عبور البكتيريا الموجودة على اليد الى المنطقة المصابة فيحدث التهاب وسرعان ما تنتقل البكتيريا الى الجيب الكهفي في الدماغ فيصاب هو الآخر بالالتهاب.

– تسوس أسنان الفك العلوي:

تعتبر الأسنان المتسوسة البوابة المثالية لدخول البكتيريا إلى القنوات العصبية للأسنان وإلى عمق اللثة وإلى الجيوب الأنفية المحاذية للأسنان العلوية، وهذا كله يهيىء البيئة المثالية لتشكيل بؤر التهابية يمكنها أن تصل فوراً الى الدماغ، من هنا أهمية تشخيص تسوس الأسنان باكراً من أجل علاجه وتجنب اختلاطاته الآنية والمستقبلية.

– التهابات الجيوب الأنفية :

إن الجيوب الأنفية هي عبارة عن مجموعة من الفراغات التي تكون على اتصال وثيق بالدماغ، من هنا فإن أي حدث التهابي يطاول تلك الفراغات يمكن أن يشكل خطر مباشراً على الأعصاب والعينين والدماغ، والتهاب الجيوب الحاد يجب أن يعالج بسرعة للتخلص منه، لأن أي تقاعس في هذا المجال يعرّض لاستيطان التهاب الجيوب المزمن الذي يؤدي الى مضاعفات خطيرة، مثل التهاب السحايا، واضطرابات في الرؤية..

إن الوجه ليس مجرد ملامح وإطلالة وبشرة، بل هو منطقة تحتوي على مثلث خطر للغاية، وإن التعامل باستخفاف مع منطقة هذا المثلث، مثل نتف الشعر من الأنف، والعبث بالأنف، وفقء البثور، وإهمال تسوس الأسنان، والتقاعس في علاج التهاب الجيوب الأنفية، يمكن أن تفتح أبواب العالم الثاني في شكل أو آخر.

منقول