![[كيفَ سينصرنا الله؟] و [ما عُدْنا رقماً صعْبْ ]](upload/07-2018/article/36030299_10215519200948337_6073233934370471936_n (1).jpg)
كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
[كيفَ سينصرنا الله؟]
—————————-
كيفَ سيَنْصرنا اللهُ وَيَحكُمُ
أُمَّتنا آلُ سعود؟
أُقْسٍمُ بِاللّهِ يهودْ
أو بِعْرانٌ وَقُرودْ
مَكْرٌ قتْلٌ تخريبٌ فِتَنٌ تَدميرٌ
دُونَ حُدودْ
للأمْريكانِ وللشيْطانِ جُنودْ
لا يُؤْتَمنونَ على إلٍّ وَمواثيقٍ وعُهودْ
عاثوا في اليمنِ خَراباً حَرْقاً قتْلاً
أكثرَ مِنْ أصحابِ الأُخْدودْ
والكلُّ الآنَ بهذا الكوْنِ شُهودْ
أيضاً ماذا فعلوا في الشامِ ، وحتّى في
لبنانَ وَتَشْهَدُ في عِرْسالَ جُرودْ؟
لوْلاهُمْ ما كانتْ تَمْتَدُّ عصاباتُ القتْلِ،
تَعيثُ دماراً في كُلِّ صَعيدْ
عَجَباً،إِلَّا ضِدَّ يَهودْ!!!
أموالُ النفطِ تُسخَّرُ للتخْريبِ وَمَا يَبْقى
تَتَسَجَّلُ ملياراتٌ بِاسْمِ الأمراءِ وأبناءِ
الأمراءِ وَمَا زالوا أطْفالاً بِمُهودْ
أَوْ قَسطٌ منها يُرْمى للمُتْعةِ فُسْقاً
بِشفاهٍ ،أفْخادٍ ،وَنُهودْ
أَنْتُمْ للشَهَواتِ وللأموالِ عَبيدْ
أمَّتنا يحْكمها أكثرَ مِنْ كوهينٍ واحِدْ
فأعيدوا فَحْصَ دِماهُمْ،تجدوا أكثرَ
مِنْ مَلِكٍ ورئيسٍ عِبرانيٍّ فَوْقَ
عُروشِ العُربانِ قُعودْ
والباقي عملاءٌ وَرِثوا الخِسَّةَ
عَنْ آباءٍ وَجُدودْ
رَفعوا بينَ الأقْطارِ وبينَ الجيرانِ العُرْبِ سُدودْ
زرَعوا بينَ الإخوةِ في قُطْريْنُ
حُروباً وَجَفاءً وَصُدودْ
صارَ بأفْضالِ الحكَّامِ لَدَيْنا
بدلَ العَلَمِ الواحِدِ أعْلاماً
شَتَّى وَبُنودْ
صارَ لحَجِّ الْبَيْتِ شُروطٌ وَقُيودْ
صارَ يُقَتَّلُ عمْداً أو يُخْطَفُ بعضُ
الحجَّاجِ،ومِنْهمْ مَنْ يُقْتادُ لإسرائيلَ
لأغْراضٍ يعْرفها النَّاسِ،وَمِنهمْ مَنْ
يُسْتَعْمَلُ كالسِّلْعةِ لِشراءٍ علاقاتٍ
وَنُفوذٍ بَدلاً مِنْ رًشواتٍ بِنُقودْ
هل ذَلِكَ شرْعُ اللهِ وأمْنُ ضيوفِ
الرحمنْ،أم أنَّ إيِفانْكا،تتقَدَّمُ في
الإعْلامِ على الأقصى أوَّلَ قِبْلَهْ
وهناكَ يُقَتَّلُ أبناءَ القدسِ سُجودْ؟
والدجَّالُ بمكّةَ لا يدري،بل في طنْجةَ
يصْطافُ فسبحانَ الرَّبِّ المعبودْ
وَاصْطحَبَ الآلافَ،وَمَعروفٌ حجْمَ الفُسْقِ
لَدَيْهِمْ،هل كان السلفُ الصالحُ يفْعلُ أو
يَمْلكُ ذَلِكَ يا فقهاءَالنفطِ،وَيَا مفتي
(بعد إضافةِ راءٍ قَبْلَ الياءِ)آلَ سعودْ
يصطافُ (الخادمُ للحرمَيْنِ)وتَطحنُ كوليرا
الموتِ الأطفالَ بصنعاءَ،فما عادَ اليمنُ الحُرُّ
بِعْهْدِكَ يا سلمانَ سعيدْ
والمفْتي يُخْتارُ كفيفاً كي لا يُبْصِرَ
عُهْرَ الحكَّامِ،وَلَكِنْ لو قِيلَ بأنَّ العَفَنَ
يَفوحُ،لقالَ المفتي،بل تلكَ روائحُ
عِطْرٍ نفَّاذٍ ووُرودْ
يتلاعبُ مُفْتيهِمْ بالنصِّ القرآنيِّ
كَأَنَّ النصَّ مَقالٌ بشريٌٰ وَقَصيدْ
ملعونٌ مَنْ يَتَبَنَّى نهْجاً قُرآنيَّاً جَهْراً
وَتراهُ بكلِّ مناسَبَةٍ عَنْهُ يَحِيدْ
والتدْليسُ لإرْضاءِ الحكّامِ يُجِيدْ
سبحانَ اللهِ ألا تَخْشَوْنْ اللَّهَ ،ويوْمَ وعيدْ
يَوْمَ تُساقونَ إلى النارِ،،بِإِذْنِ اللهِ،،حُشودْ.
رَبَّاهُ فعَجِّلْ باليومِ الموعودْ
لنكونَ على الطاغِينَ ،فراعنةَ العصرِ شُهودْ
يا آلَ سَلولٍ وَسعودْ
أتساءَلُ في نَفْسِي مَنْ أكثرُ
نَجَساً أَنْتُمْ أم قومُ ثمود
أنتمْ أنتمْ بالتأكيدْ
————————————
[ما عُدْنا رقماً صعْبْ ]
————————————
كُنَّا في زمَنِ سلاح الثوّارِ الناطقِ
باسمِ الشعبْ
رَقماً جدًَّاً صعْبْ
كنّا نُلْقي في قلبِ الأعداءِ الرعْب
ما كان ليجْرأَ أحدٌ منْ عملاءِ الغربْ
أو أقلامِ السفهاءِ،بأنْ يهْمسَ ضدَّ بلادي
أو يتمادى بالتزويرِ وبالكِذْبْ
كان المِقْوَدُ في يدِنا،وتَسيرُ الأمَّةُ حيثُ
نشاءُ بنفسِ الدرْبْ
ما كان لبيِْتِ الثورةِ مسموحٌ أنْ يدخُلَ مَنْ
هبَّ ودَبّْ
ما كان لأحدٍ مسموحٌ بالدمِّ وبالشهداءِ أوِ
التاريخِ الّلُعْبْ
ما كانَ وما كانَ إلى آخرهِ ،حتّى لمَسارِ الثورةِ
تَمّ الْقلبْ
مِمَّا أدْمى القَلبْ
وجرى لسلاحِ الثوَّارِ التعطيلَ أوِ السَحْبْ
فانْفرَدَ بكلِّ الحِمْلانِ الذئبْ
أبْقى القشرةَ شكليَّاً ورمى بالمزبلةِ الّلبّْ
حتّى الماضي صارَ بنظرِ البعضِ كثيراً عَيْبْ
لوْلا ذاكَ الماضي لبَقينا في خيَمٍ ننْتظرُ
لكلِّ الحقِّ منَ التاريخِ الشطْبْ
كم باسمِ سلامٍ ما كان ليأتي معَ أفعى
تَمَّ الهذيانُ كما الأوهامُ ،وَشُتِّتَ باسمِ
سلامِ الخرفانِ السِرْبْ
وجرى لثوابتَ كنَّا قد عاهدنا الشهداءَ
عليها الضَرْبْ
لوْلانا ،قبلَ سوانا،ما قدِرَ بأنْ يَفْجُرَ في
البحرَيْنِ الملكُ القوّادُ الكلبْ
أوْ أحدٌ آخرَ قَحْبْ
منْ حكّامِ الأعرابِ وليسَ العُرْبْ
فعَلَيْنا نصفُ الذَنْبْ
فلْنَخْلَعْ عنَّا الأوهامَ كأوْسخِ ثوْبْ
ساعتها،حولَ الثورةِ يلتفُّ الشعبُ المعطاءُ
وحتّماً ينْصرنا الرَبّْ
————————————————-
03/07/2019 08:11 pm 2,926
.jpg)
.jpg)