كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


[الأَعْرابْ]

————————————————
ليسوا عرباً بل أعرابْ
أحفادَ سجاحٍ ومسيلمةِ الكذَّابْ
وُصِفوا بالأكثرِ ظلماً ونفاقاً في أصدقِ
صحُفٍ وكتابْ
والبعضُ تماماً مجهولُ الأنْسابْ
لو قالَ <كآلِ سعودِ> أنِّي منْ أصلٍ عنْزيٍّ كذَّابْ
فبَقايا خيبَرُ للكاذبِ أحْسابْ
منْ يعرف لسلولٍ أصْلاً عربيَّاً فليدْلي
لنقولَ لهُ تزويراً وصوابْ
لستَ سوى مأجورٍ تبغي منهمْ مالاً كثوابْ
أو خِلَعاً وثِيابْ
أمَّا الأعرابُ فهمُ أيضا عن تاريخِ الأمَّةِ أغرابْ
كم فتحوا للأعداءِ وما زالوا الأبوابْ؟
والمُتَنَفِّذُ منهمْ كالغازي للثروةِ نَهَّابْ
والكلُّ كتاءِ التأنيثِ فلا نحوٌ أو صرفٌ أو إعْرابْ
يمتصُّونَ دماءَ الأمَّةِ مثلَ ذبابَ
أمَّا في نهْشِ الّلحْمِ فمثل ذئابْ
ما بينَ غرابٍ وغرابْ
بيَّاعونَ لأمَّتنا في مؤتمراتٍ أنجسَ
منْ ليْلاتٍ حمراءٍ ونساءٍ وشرابْ
ليس مهمَّاً أرضُ القدسِ لهمْ، فهيَ حجارٌ وترابْ
أولادَ القحبةِ ذاكَ التاريخُ،ودونَ التاريخِ سنصبحُ
شلَّةَ أوْباشٍ ولصوصٍ بِصحارٍ قفْرٍ ويَبابْ
لا صوتٌ حتّى همسٌ ضدَّ الأعداءِ،فأنتمْ أدنى
وزْناً منْ قطعانِ كلابْ
تنْبحُ لو مرَّ على الحيِّ الأغرابْ
أو منْ نمْلٍ يحمي ثُقْباً في الأرضِ وإذا مرَّ
بجانبهِ لو عابرُ دربٍ يرْتابْ
كم نُكِبتْ فيكمْ أمَّتنا،وعلى نكبتها يشربُ
أعداءَ بلادي يوميَّاً آلافَ الأنْخابْ

وازْدادَتْ نكبتنا فيهمْ،في زمَنِ خَنيثٍ في
البحْرَيْنِ،وخنزيرٍ بإماراتِ مقحبةٍ وكذلكَ في بلدِ
التوحيدِ غُرابْ
واللهِ ،لأشرفُ منهمْ لو حكَمَتْ تلكَ البلدانِ قِحابْ
——————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٦/٢١م
——————————————————
         

[هيئة مكافحة الفساد عند العربانْ]

————————————
الهيْئهْ بِدْها هيئهْ بْشَحْطَهْ
لَتْحَقِّقْ معْها عنِ الفسادْ
والرِيِحَهْ الوِسْخَهْ واللهْ عَمَّتْ لِبْلادْ
وِالهيئهْ بْشحطهْ بِدْها هيئهْ بْشَحِطِّينْ
لَتْحَقِّقْ معْها لِيِشْ غِرْقَتْ بالرَشْوَهْ مِتْرينْ
وْليشْ عَمْ بِتْذَمَّرْ. منْها كلِّ العبادْ
أمَّا الهيئهْ يا عِيِنِي بْشَحْطِتِّنْ،بِدْها هيئهْ
مُخْتصَّهْ بْثَلَثْ شَحْطاتْ،وْمِشْ راحْ تِعْرَفْ
 يا عْيوني الخرابْ مِنْوِينْ
لأنُّو السوسِهْ نَخْرَتْ كلِّ الهيئاتْ
مِنْ أعلى هيئهْ للباقي بالإداراتْ
وِالمسؤولْ ما عادْ شِبِعْ وْعَلْسانو هاتْ
وْصارتْ عادِهْ قديمِهْ رَفضِ الرشْواتْ
وِالمواطنْ حَقُّو يُوخِدْ حقُّو مِشْ مَكْرماتْ
مِنْ دِهْنو بِقَلُّولو وِالعَدِلْ ماتْ
لَيْقولو شو إنساني الملكْ شيخِ العرصاتْ
واللهِ. عِشْنا وْشْفْنا بآخرْ. زمانْ
نُسخهْ جْدِيدِهْ وِبْتِخْزي مِنِ الحكوماتْ
قَبِلْ ما شْفْنا طَبْعَهْ مِنْ هالطبْعاتْ
بدَلْ ما الواحَدْ فيها يْبيعِ الحاكورَهْ
وِلَّا المساغُ وْيِشْري مَرْتِينْ
صارِ مْجمِّعْ بالرشوهْ شِي مَلايِّينْ
وْصارِ الحافي ابْنِ امْبارحْ صاحِبْ ثَرْواتْ
وْصارِ مْصاحبْ عَمَرْتو سبِعْ بناتْ
عالَمْ عمْ تِنْهبْ شوفِ السِرْقاتْ
وْعالَمْ عمْ تِشْحَدْ على الطُرْفاتْ
وْأوَدِّي يا عالَمْ وِجْهي باللهِ وِيِنْ
مِنْ هالحرامِيِّهْ والقوَّادينْ
يلِّي مِنْهمْ بِتْعلَّمُ حتَّى الشِيطانْ
هايّْ الهيئهْ يا عيني عندِ العربانْ
—————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
ملاحظة:تنطبق على كل بلدان العربْ