كنوز نت - الناصرة


الحكم بالسجن 24 شهرا على الشيخ ناظم أبو اسليم من الناصرة


فرضت المحكمة عقوبة بالسجن الفعلي لمدة 24 شهرا على إمام مسجد شهاب الدين في مدينة الناصرة، الشيخ ناظم أبو اسليم، بالإضافة إلى 12 شهرا مع وقف التنفيذ في حال ارتكابه مخالفة خلال 3 سنوات بعد تنفيذ الحكم، كما تم تغريمه بمبالغ كبيرة مقابل شهادات الخبراء الطبية.
وتأتي هذه العقوبة بعد 10 سنوات من الاعتقال والإبعاد القسري والاعتقال المنزلي بحق أبو اسليم.

وجاء في بيان باسم الطاقم الموكل بالدفاع عن أبو اسليم "لقد عمّ الامتعاض والذهول بين أبناء شعبنا الشرفاء في الناصرة من هكذا أفعال وأحكام وقيود مجحفة بحق إمام من أئمة بلادنا الحبيبة لم يكن ذنبه إلا الصدح بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تكلمت عن أحداث آخر الزمان والتي اعتبرتها المحكمة تحريضا".


ودعا "الحقوقيون والمؤسسات الفاعلة في مجتمعنا حتى يأخذوا دورهم في إحقاق الحق ودفع هذا الأذى عن رجل من رجالات شعبنا، خصوصًا أنه تعرض داخل زنازين التحقيق لأمور مشبوهة سببت له وضعا صحيا لا زال يعاني منه في المستشفيات حتى الآن".
وأشار إلى أنه "خلال هذه السنوات العشر كان الشيخ ناظم يرزح تحت قيود شديدة من إبعاده عن بيته وأهله في الناصرة وإبعاده عن القدس والمسجد الأقصى وكذلك عن مساجد البلاد ومنعه من أي مشاركة إعلامية أو صحفية أو اجتماعية من فرح أو ترح أو جنازة أو مناسبة، بقيود لم تشهد مثلها البلاد بتاريخها".

وطالب "كل فعاليات شعبنا أن تقف موقفا مشرفا لدفع هذا الأذى عن هذا الإمام، ونخص بلدية الناصرة بوجوب وقفتها الجدية مع هذا الإمام ابن الناصرة، بحيث سيتم الإعلان عن خطوات مناسبة في هذا المضمار كما سيتم التشاور بشأن تقديم استئناف على هذا الحكم خلال 45 يوما، وكلنا أمل بأن ينزاح هذا الإجحاف والظلم عنه وعن جميع المظلومين في بلادنا".

واتهم الشيخ أبو اسليم أساسا بـ"التحريض للقيام بأعمال عنف، وأعمال ارهابية ودعم منظمات إرهابية وجهادية".
يذكر أن الشيخ أبو اسليم قد اعتقل في 6.10.2010 بتهم خطيرة جدا ثم استقر أمر النيابة على تهمة "التحريض وتأييد منظمات عالمية" مثل "القاعدة" المصنفة بأنها معادية، ومنذ ذلك الوقت أُحيل إلى الحبس المنزلي والإقامة الجبرية ومنع من الجلوس مع أكثر من خمسة أشخاص ومنع من التواصل مع كل وسائل الإعلام والإنترنت.