![[أضحَتْ مُعْتدِلَهْ] [اسْتَريحواااا]](upload/07-2018/article/36030299_10215519200948337_6073233934370471936_n (1).jpg)
كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
[أضحَتْ مُعْتدِلَهْ]
——————————————
لغةُ النوَّابِ بحقِّ الحكَّامِ السفَلَهْ
حينَ دَعاكُمْ أولادَ القحبةِ قبلَ عُقودٍ
أضْحَتْ في هذا الوقتِ كثيراً معْتدلَهْ
فأولاكَ أمامَ الأعداءِ نِعاجٌ،أمَّا معَنا
فهمُ مثلَ ذئابٍ جارحةٍ أوْ فِيَلَهْ
نحتاجُ لألفاظِ أوْ تعبيراتٍ أعمقَ
توْصيفاً ،فهمُ أحْقرَ مَنْ مرَّ بأمَّتنا
مِنْ عملاءٍ أوباشٍ أو قتَلَهْ
مَنْ مِنَّا كان بيومٍ يتصوَّرُ أنْ تفتحَ
بعضِ عواصمنا ساقَيْها لبني صهيونْ
حتَّى المومسَ كانتْ تأباهُمْ كزُبونْ
لكنَّ عواصمنا ببلادِ النفطِ وفي البحرْيِنْ
صارتْ مَقْحبةً للأمريكانِ واسرائيلَ،
فصارَ لحكَّامِ بلادِ العهْرِ قُرونْ
فانظرْ في مسجدِ زايدَ تتَجوَّلُ شمْطاءٌ
نازيةُ تدعى شاكيدْ
وَيُدنِّسُ أنجاسٌ صهيونيُّونَ يهودْ
مسجدَ أحمدَ في طيبةَ ببلادِ التوحيدْ
أمَّا ببلادِ الخَرْفانِ المدعو بِابْنِ سعيدْ
يتباهى السلطانُ بضيْفٍ يقْتلُ في غزَّةَ
مِنَّا شهرياً ألفَ شهيدْ
حكَّامٌ دونَ حَياءْ
بعروقِ أولاكمْ نفطٌ يجري ليسَ دماءْ
ما عادَ الواحدُ منهمْ يُخْفي العهْرَ وَيُبدِّلُ
جلْداً كالحرباءْ
فعلى أمَّةِ أحمدَ مِمَّا أعطى اللهُ،فكم
همْ بخلاءْ؟
أمَّا الكرمُ ودونَ حسابٍ للأعداءْ
بل جعلوا جهْراً مِنْ بلدانِ النفطِ لإسرائيلَ
بيوتَ بَغاءْ
صارَ العارُ لرأسِ الحكْمِ وللأمراءْ
بدَلَ الصلْهامِ أوِ الجلبابِ رِداءْ
لا داعي أنْ يلبسَ كلُّ الحكَّامِ هناكَ عِقالْ
ذلكَ مصنوعٌ لرجالْ
فضعوا بدلاً عنهُ على الهاماتِ نِعالْ
فليسَ يليقُ عِقالُ العِزِّ بحكَّامٍ أنْذالْ
لكنْ كانَ يليقُ لحكَّامٍ عربٍ أبطالْ
كأبي مَديْنَ أو أحمدَ بِنْ بلَّا وجمالْ
أمَّا أنتمْ ،ليسَ لكمْ في كلِّ الأحوالْ
رغمَ تَباهيكمْ بالنفطِ وبالمالْ
لكنَّ كرامتكمْ وشهامتكمْ ورجولتكمْ
صفْرٌ،لا تُشرى أبداً بِرِيالْ
أنتمْ حكَّامٌ دونَ ضميرْ
أحذيةٌ لإيِفانكا أو كُشْنيرْ
أسمعتمْ بحذاءٍ يدْعوهُ الناسُ بعهدِ
النفطِ أميرْ
قد كان قُبَيْلَ النفطِ بعيرْ
ذلكَ أنتمْ،مَرْكوبونَ لإعداءِ الأمَّةِ
مثلَ حَميرْ
لا يعْدِلُ أغْلاكُمْ لو بِيعَ بسوقٍ كيسَ شَعِيرْ
——————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٦/٢م
النوَّابِ: أعني الشاعر الكبير مظفر النواب
الصِلْهام:العباءه كما تسمّى في المغرب
—————————————
[اسْتَريحواااا]
——————————————
أيُّها المتعبونَ اسْتريحوا،كَفاكُمْ دَجَلْ
أما في الوجوهِ دماءٌ،فإنَّ معدَّلَ أعْمارِ مَنْ
يُمْسكونَ الزمامَ،جِوارَ الثمانينَ،لذلكَ ما
مِنْ صباحٍ عليْنا أطَلّْ
فكلُّ الحصادِ مآسٍ ،غيومٌ ولَيْلْ
ويومَ. تموتونَ حتَّى بموْتٍ طبيعيْ،سنفرحُ
أنَّ فُلاناً كعِبءٍ عنِ الصدرِ فَلّْ
وليتَ هَدايا السماءِ،على الكلِّ منهمْ تَحِلّْ
مَلَلنا وجوهاً أقامَتْ عقوداً على العرشِ
مثلَ ملوكِ العربْ،وترغَبُ ثَمَّ المزيدَ
وَما مِنْ خجَلْ
فإمَّا فتَحنا الإذاعاتِ ،نسمعُ ما قد سمعناهُ منذُ
سنينٍ،ولا شيءَ قطعاً تغَيَّرَ إلَّا التواريخَ
<صرَّحَ،زارَ،وأدلى،ونوَّطَ،عيَّنَ،أقصى،>
وتكرارَ نفسِ الجُمَلْ
ونفسُ الأمورِ بتلفازنا،فأنتَ ترى يا عزيزي
العجَبْ،فشيءٌ يُقزِّزُ ،يبعثُ فينا المَلَلّْ
فأنتمْ ككلِّ حروبِ العربْ،بأوّلِ سطرٍ يموتُ البطلْ
وعندَ الوفاةِ ،يكونُ الستارُ انْقَفَلْ
ملَلْنا إلهي،أعِنَّا عليْهمْ،فمِنَّا أناسٌ ،مِنَ المهدِ للّحْدِ
يمضونَ،ويبقى الزعيمُ ،المليكُ،الرئيسُ،طوالَ المسافةِ
يمضي الكثيرُ،وذاكَ مُقيمٌ وما ما ارتَحَلْ
فخُذْهمْ إلهي،ولو كان ذاكَ الجديدُ البَدَلْ
حتَّى كمِِثْلِ القديمِ،اضطهاداً ونهباً وقَتْلْ
فإنَّ الجديدَ سيُقْتَلُ فينا التثاؤبَ ثمَّ الكسلْ
لنبْدأَ فصلاً جديداّ بشخصٍ جديدٍ ليُنْعشَ
فينا الهزَلْ
————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٤/٢٤م
07/06/2019 08:11 am 2,931
.jpg)
.jpg)