كنوز نت - غزة - من الصحفي عبدالله عمر

مقلوبة المقاومة ..... حياة فوق الركام

في غزة وفوق ركام احد المنازل المهدومة في الحرب الاخيرة على غزة اقام نشطاء وصحفيون فلسطينيون افطار بأكلة المقلوبة
وتقول الدكتورة نازك ابو شاويش احد المشرفات على الفعالية
إن هذا الإفطار يأتي تجسيداً لروح المقاومة وتحديا للاحتلال، ودعما لأصحاب المنازل المدمرة

وأضافت أن هذه الفعالية توجه عدة رسائل أولها اعتزاز شعبنا بتراثه، وضمن ذلك أكلة المقلوبة التي يحاول الاحتلال تصنيفها ضمن تراثه
وتعد المقلوبة من الأكلات الشعبية المشهورة جداً، وجاءت أصلاً من فلسطين، حيث اشتهر بها أهل الساحل على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، الذين كانوا يعتمدون في طعامهم على صيد السمك، وكانت تسمى "الصيادية"، أي مقلوبة السمك، ثم انتشرت بين المناطق الفلسطينية الجبلية منذ زمن بعيد وأخذوا يطبخونها باستخدام الدجاج واللحم بدلا من السمك.

واشارت الدكتورة ابو شاويش إلى أن الفعالية تحاكي سلوك المرابطات في القدس اللواتي يلجأن إلى طعام المقلوبة على حواجز الاحتلال التي تحول دون وصولهم للمسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وجاءت تسمية المقلوبة لأنه يتم وضع اللحم أو السمك أو الدجاج مع الخضار في قاع الوعاء الذي تُطبخ فيه، ومن ثم تقلب عند تقديمها، بحيث يصبح وضع الأرز بالأسفل والخضار واللحم في الأعلى، لذلك سميت مقلوبة