كنوز نت - سمارة - غصون ريان


جمعية الروح الطيبة مشروع دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة


للسنة الثانية على التوالي تطلق جمعية الروح الطيبة مشروع دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة في المجتمع العربي

مشروع "الروح الطيبة في رمضان بتجمعنا": للمرّة الأولى، يشارك في مسيرات المسحراتي التقليدية مئات الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصّة في 120 بلدة، إلى جانب المشاركة في وجبات إفطار تتميّز بالتطوع والعطاء

مشروع "الروح الطيبة في رمضان بتجمعنا" هو مشروع قطري خاص لرفع الوعي بشأن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة في المجتمع العربي، والذي ينفذ للسنة الثانية على التوالي في شهر رمضان. ويدار المشروع من قبل جمعيّة الروح الطيبة، التي تعمل في اطار الصندوق العائلي على اسم تد اريسون. وتجمع الروح الطيبة بين الأشخاص الذين يرغبون بالتطوع وبين الجمعيات التي تحتاج متطوعين خلال كل أيّام السنة وتدير يوم الأعمال الخيرية منذ 13 عامًا.

وللمرّة الأولى، ستقام في 90 مركز وبمشاركة 120 بلدة سواء كانت مجالس محلية، مدن مختلطة أو بلدات عربية تابعة لمجالس إقليمية يهودية، يوم الخميس القريب 30.5 في الساعة الثالثة فجرًا مسيرات مسحراتي تقليدية مع دمج الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويخرج المسحراتي بمرافقة الطبول لإيقاظ النائمين لتناول وجبة خفيفة قبل بدء الصيام. وسيشارك في المسيرات أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصّة، ومتطوعون، صغارًا وكبارًا، بحيث سيقرعون الطبول ويوزعون التمر والشراب على الأشخاص المتوجهين إلى المساجد لأداء الصلاة، وسيحملون الفوانيس المميّزة، ما سيخلق جوًا احتفاليًا خاصًا ويساهم في نشر الفرح والمحبة والعطاء.


وفي نفس اليوم، ستقام في ساعة الإفطار في كافة البلدات، وجبات إفطار تعتمد على التطوع والعطاء، بحيث سيشارك متطوعون ومتطوعات من كافة الأجيال، وفي قسم من البلدات سيقوم المتطوعون والمتطوعات بإعداد الطعام بأنفسهم، وبعد وجبات الإفطار ستقام محاضرات وورشات ولقاءات وغيرها. ومن المتوقع أن يشارك في المشروع نحو 7,000 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصّة، وما لا يقل عن 7,000 ضيف سيشاركون في وجبات الإفطار ونحو 7,000 متطوع ومتطوعة تجندوا لصالح المشروع. وسيشارك أيضًا في غالبية وجبات الإفطار رؤساء المجالس والبلديات.

عيدو لوطن، مدير عام جمعيّة الروح الطيبة: "مبادرة الروح الطيبة في شهر رمضان تؤكد على قوّة المجتمع في توحيد جميع أبنائه وتقبل جميع الشرائح. حتى يتواصل التطوع للمدى البعيد وبشكل ثابت، يجب خلق وعي من خلال الرابط العاطفي بين المتطوع وبيئته. الشرط الأساسي لخلق تأثير كبير ومتواصل يمكن أن يحدث فقط من قبل المجتمع المحلي".

هلال حاج يحيى، مدير مجال المجتمع العربي في جمعيّة الروح الطيبة: "شهر رمضان معروف أيضًا على أنّه شهر الأعمال الخيرية في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وذلك يعود لكمية العطاء الكبيرة فيه. هذه هي السنة الثانية التي تتجنّد فيها كافة السلطات المحلية العربية تقريبًا لمبادرة جمعيّة الروح الطيبة. نحن نرى أهميّة كبيرة

لرفع الوعي بشأن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والاتاحة في المجتمع العربي. بالذات في هذه الأيام المباركة المليئة بالمحبة والعطاء".