كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


[العبراني :دَيُّوثَ البحْرِيِنْ]

—————————————
حتَّى ملكَ العهْرِ بِمَقْحبةِ البحْرِيِنْ
مَدَّ لِيُحْذىٰ كالفأرِ الرِجْلِينْ
كي يَحْظى برضى العبرانِيِّينْ
وفواتيرُ العارِ يُقدِّمُها عرْبوناً للأمَريِكِيِّينْ
دَيُّوثٌ صاحبَ تاريخٍ مُخُزٍ وَمُشينْ
ولهُ أسيادٌ أو شركاءٌ معروفينْ
ما هذا الزمنُ العبريُّ القادمُ معْ آلِ سلولْ
عُهْرٌ دَقَّ خَوازيقاً بالأمَّةِ بالعرضِ وبالطولْ
كم جلَبَتْ للأمَّةِ عاراً إقطاعاتُ البتْرولْ
صارَ بها مَنْ كان يسوقُ بعيراً بالأمسِ
أميراً وٍيَصولْ
فجرَتْ في أيْديهمْ أموالٌ كَسُيولْ
لكنْ ظلَّ الواحدُ منهمْ ،لو شاهدَ شقراءً
بالسروالِ يَبولْ
إقْطاعاتٌ وممالكُ ما كانَتْ لتعيشَ طويلاً
لو لمْ يجدوا فيها للنفطِ حُقولْ
لكنْ بدَلَ الشكْرِ تَمادوا بالعهرِ وبالبطشِ
وباعوا المسرى والقدسَ ومكَّةَ للشقراءِ
إيفانكا،كي يحموا عرشاً سوفَ يَزولْ
هل ما يجري في بلدِ رسولِ اللهِ الهادي معقولْ؟
ذلكَ ما أنبأنا عنهُ الهادي،مَنْ بُعِثَ هناكَ لخلقِ
اللهِ نبيَّاً ورسولْ
لكنْ للعهرِ فُصولْ
غلمانٌ تأكلُ خيراتِ الأمَّةِ وَتُبدِّدها مثلَ عُجولْ
والباقي منْ أموالٌ وهوَ كثيرٌ ،بدَلَ الأمَّةِ للغربِ يَؤولْ
وَمُقابلَ شقراءٍ عاهرةٍ،يتَعرونَ ويبيعونَ التاريخَ
كما الدينْ
ويبيعونَ الأقصى وفلسطينْ
كم هذا الوقتُ مُهينْ؟
يتحكَّمُ فيهِ بكلِّ الأقطارِ لقيطٌ وَلَعينْ
صارَ بهِ برميلُ القاذوراتِ المدعو بوزيرِ
الإخراجِ على مصلحةِ الصهيونيِّينَ أمينْ
حتْماً لا ينْتسبُ أولاكمْ لعليٍّ ولسعدٍ
ولعمروٍ أو حسنٍ وحسينْ
بلْ شاؤولٍ أو حاييمٍ أو بنْيامينْ
يا حكَّاماً مَخْصيِّينْ

كم أشرفَ منكمُ نعلُ الكرديِّ صلاحَ الدينْ
أو قُطُزٍ ،مَنْ كان أميراً للمملوكيِّينْ
ما كانوا عرباً،لكن صنعوا تاريخاً أو أمجاداً
لا زالَتْ ماثلةً في عِينْ جالوتٍ وبحطِّينْ
لعناتُ اللهِ عليْكمْ مجتمعينْ
آمينٌ آمينٌ آمينْ
لو وَلَّيْنا إبْليساً ملكاً للأمَّةِ ،أجْزمُ أنَّ
الشيطانَ ،أحرصَ منكمْ سيكونْ
النحلةُ تحمي جُرْناً والنملةُ تحمي ثُقْباً
أما أنتمْ،حتَّى ثُقْباً بقَفاكُمْ لا تحمونْ
والبعضُ على ثُقْبَتهِ ليس يَمونْ
بالصوْتِ وبالصورةِ وهوَ يُمارسُ عهراً
ولُواطاً ظلَّ رَهينْ
يا حكَّاماً مَرْكوبينْ
مَنْ منكمْ جهْراً أمَّتنا ليس يخونْ؟
ما كانا عربيَّيْنِ ولكنْ طرَدا منْ أرضِ
بلادي المحتَلِّينْ
كان المحتلُّونَ مَغولاً وصليبيِّينْ
فنعالُ أؤلاكمْ أشرفَ منكمْ أمراءً وملوكاً
حكَّاماً وسلاطينْ
أنتمْ أقزامٌ حتَّى بعيونِ الغربيِّينْ
ثمنُ الواحدِ منكمْ كرسيٌّ،عاهرةٌ،كم أنتمْ
حكَّاماً قوَّادينْ
لكنْ،مهما انعقدَ المحفلُ بحضورِ رموزِ
البنَّائينَ الماسونيِّينْ
لن تعبرَ صفقاتُ القرنِ ولا القرْنِيِنْ
لن تعبرَ ما دامَ هناكَ رُماةُ حجارٍ بفلسطينْ
أو أشبالٌ تطْعنُ ذاكَ الغازي بالسكِّينْ
أوْ ثوَّاراً للميدانِ يسيرونَ ،وَيُلاقونَ الأخطارَ
وهمْ يبتَسمونْ
وشهادتهمْ يتَمَنُّونْ
أو مَنْ يحملُ رشَّاشاً ذكراً أو أنثى
سيانَ مِنَ الجِنْسِيِنْ
كم مِنْ غزواتٍ قُبِرَتْ ببلادي عبْرَ قْرونْ؟
وَستلقى،نفسُ مصيرِ الغزواتِ المذكورةِ، آخرَ غزَواتٍ
حَلَّتْ ببلادي في القرنِ العشرينْ
—————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح