كنوز نت -  تايمز أوف إسرائيل 


اسرائيل تطلب مساعدة دولية لمواجهة الحرائق


أوعز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوزارة الخارجية بالتوجه إلى الدول المجاورة للحصول على مساعدة “فورية” لإخماد مئات الحرائق التي تجتاح البلاد مساء الخميس والتي أتت على عشرات المنازل وأجبرت السلطات على إخلاء حوالي 3,500 شخصا من منازلهم.
ولم يحدد نتنياهو هوية البلدان التي ستتوجه إليها إسرائيل طلبا للمساعدة، ولكن مسؤولا في سلطة الاطفاء قال في وقت سابق إنه تم توجيه طلبات لقبرص واليونان وكرواتيا.

وسائل اعلامية افادت ان مصر قد تشارك هي ايضا بطواقمها للمساعدة.

قبل ساعات من ذلك، أجرى وزير الأمن العام، غلعاد إردان، تقييما للوضوع وأصدر تعليماته لسلطات الإطفاء بالاستعداد لاحتمال الإعلان عن حالة طوارئ وطنية، مع التوقعات بأن تصل درجات الحرارة يوم الجمعة إلى ما فوق 37 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد.

وقال إردان لأخبار القناة 12 في وقت لاحق إنه باستثناء اندلاع عدد من الحرائق بالقرب من غزة بسبب البالونات الحارقة، إلا أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على حرق عمد.
وحذر إردان من أن المسؤولين يتوقعون أن يكون يوم الجمعة أسوأ مع وصول موجة الحر إلى ذروتها. ووصلت درجات الحرارة في تل أبيب إلى 37 درجة مئوية، وفي بئر السبع في النقب إلى 43 درجة مئوية، وفي منطقة وادي عربة بلغت درجة الحرارة 50 درجة مئوية.
أكبر الحرائق كانت في غابة بيت شيمن وفي بلدة ميفو موديعيم في وسط إسرائيل التي يقطنها نحو 250 نسمة.

وقال مسؤول في الشرطة لأخبار القناة 13 إن الحريق دمر البلدة التي أنشأها المغني والحاخام شلومو كارلباخ في عام 1975 إلى حد كبير.
في غضون ذلك، قام سكان بلدة غيزمو القريبة بإخراج لفافات توراة من كنيس البلدة مع اقتراب النيران منه.
بالإضافة إلى ميفو موديعيم وغيزمو، قال متحدث باسم سلطة الإطفاء إنه تم إخلاء إسرائيليين من بلدات تروم ونئوت كدوميم وكفار دانييل وكفار أوريا وكارميا وهاريل في وسط البلاد، وأضاف أن القوات تستعد لإخلاء آلاف الإسرائيليين الآخرين، بما في ذلك في بلدات شيلات وكفار روت ولابيد في وسط البلاد.

في الضفة الغربية، أخلت الشرطة حوالي 30 عائلة من منازلها في مستوطنة بيت حاغاي مع اقتراب النيران إلى المستوطنة.


واستدعى رئيس سلطة الإطفاء والإنقاذ جميع رجال الإطفاء في المنطقة الوسطى في ضوء العدد الكبير من الحرائق في المنطقة.
وقال المتحدث إن طواقم الإطفاء لم تتمكن من السيطرة على معظم الحرائق مع غروب الشمس، وأفادت الشرطة إن الحرائق تسببت بإغلاق طرقات في وسط البلاد، حيث تم إغلاق الطريق رقم 443 – الطريق الرئيسي الذي يربط بين تل أبيب والقدس – بالقرب من مفرق غيزمو. وأغلق أيضا الطريق 44 بين مفرقي شيمشون ونحشون والطريق 3411 من مفرق زيكيم إلى مفرق كارميا. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق المدخل إلى الطريق رقم 443 من الطرق 1 الذي أغلق بالاتجاهين.

وتم نقل 22 شخصا إلى المستشفيات بسبب استنشاقهم للدخان، من بينهم اثنان في حالة متوسطة، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم “نجمة داوود الحمراء”، زاكي هيلر.
في القدس، تم نقل رجل يبلغ من العمر 80 عاما إلى المركز الطبي “شعاري تسيدك” بعد انهياره جراء إصابته بضربة شمس، وورد أن الرجل في حالة بالغة الخطورة.

وتعمل طائرات إطفاء إلى جانب طواقم الإنقاذ لإخماد حريق كبير بالقرب من بلدة إلعاد في وسط البلاد، التي ذكرت تقارير إعلامية عبرية إنه يشتبه بأنها اندلعت بسبب موقد تم إشعاله بمناسبة عيد “لاغ بعومر” ولم يتم إخماده بالصورة الصحيحة.

عشية لاغ باعومر، الذي بدأ مساء الأربعاء، تم الحد من التصاريح التي مُنحت لإشعال النيران بسبب ظروف الطقس.
ويُعتقد أن عدد من الحرائق في جنوب البلاد اندلعت جراء إطلاق بالونات حارقة من غزة. وأدى أحد الحرائق في كارميا إلى إخلاء الكيبوتس الصغير، الذي يقع شمال القطاع مباشرة. وتم إغلاق الطريق رقم 3411 بالقرب من كارميا أمام حركة السير.

ويحارب رجال الإطفاء حريقا آخر في حرش بئيري.
واندلعت عدة حرائق في الجنوب الأربعاء جراء إطلاق بالونات حارقة من غزة، ما دفع إسرائيل إلى فرض قيود على منطقة الصيد قبالة سواحل القطاع.

بسبب أحوال الطقس يوم الخميس، أعلنت شركة “قطار إسرائيل” عن الحد من خدماتها في بعض المناطق.