كنوز نت - تركيا
اعلنت مصادر اسرائيلية عن قتيل ثالث نتيجة عملية التفجير التي وقعت في مدينة اسطنبول يوم امس، وهو من سكان هرتسليا ويبلغ من العمر 69 عاما.
وكانت المصادر الاسرائيلية قد اعلنت عن مقتل اثنين من الاسرائيليين في حادثة التفجير ذاتها، رجل من تل ابيب (40 عاما) وامرأة من ديمونا (60 عاما).
يشار انه وقع انفجار انتحاري السبت في شارع الاستقلال، أكبر شارع للمشاة والتسوق في الشطر الأوروبي من إسطنبول، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى إضافة إلى منفذ الهجوم، وإصابة 36 آخرين على الأقل منهم سبعة في حالة خطرة، ومن هؤلاء المصابين 12 أجنبيا، حسبما ذكرت وزارة الصحة، هم ستة إسرائيليين وإيرلنديان وآيسلندي وإيراني وألماني ومواطن من دبي.
وأوردت قنوات التلفزيون التركية نقلا عن مصادر طبية أن ثلاثة إسرائيليين وإيرانيا قتلوا في الاعتداء الانتحاري .
وأوضحت شبكة "سي إن إن تورك" أن الضحايا الإسرائيليين هم سمحا سمعان دمري (60 عاما) ويوناثان سوهر (40 عاما) وافراهام غولدمان (70 عاما) والإيراني يدعى علي رضا خلمان (لم يحدد عمره).
واستأجر جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) طائرتين إلى إسطنبول لإجلاء الجرحى الإسرائيليين، بحسبما أعلن متحدث باسمه في القدس.
وستتم العملية بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية التي أعلن متحدث باسمها أن 11 إسرائيليا على الأقل أصيبوا بجروح، اثنان منهم إصابتهما خطيرة.
وأوضح محافظ إسطنبول واصب شاهين "هذا بالتأكيد اعتداء انتحاري، هجوم إرهابي". وأضاف أن منفذ الهجوم كان يستهدف في الواقع مبنى رسميا قريبا هو "فرع الإدارة المحلية لحي بيوغلو".
وكرر نائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموش تصميم الحكومة الإسلامية المحافظة على التصدي للإرهاب. وقال في تصريح صحافي "لن نستسلم أمام الإرهاب".
وترأس رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بعد الظهر في إسطنبول اجتماعا أمنيا طارئا، كما ذكرت وسائل الإعلام التركية.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن اعتداء الجمعة.
ومع اقتراب رأس السنة الكردية "النوروز" في 21 آذار/مارس، يخشى الجميع وقوع اعتداءات في تركيا.
مسؤولون أتراك يحملون صقور حرية كردستان مسؤولية العملية الانتحارية وسط إسطنبول 19/03/2016
ويعيش البلد حالة الإنذار القصوى منذ العام الماضي إثر عملية انتحارية أوقعت 103 قتلى في تشرين الأول/أكتوبر أمام محطة القطارات الرئيسية في أنقرة، نسبته السلطات التركية إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".
ويذكر أن اعتداء بسيارة مفخخة وقع الأحد الماضي في قلب العاصمة التركية أسفر عن مقتل 35 شخصا، بعد اعتداء مماثل في 17 شباط/فبراير أوقع 29 قتيلا في وسط أنقرة أيضا، تبنتهما مجموعة "صقور حرية كردستان" المقربة من حزب العمال الكردستاني، معلنة أنهما جاءا ردا على الحملة العسكرية التي تشنها القوات التركية من جيش وشرطة في عدد من مدن الأناضول في جنوب شرق تركيا، ذات الأكثرية الكردية.
20/03/2016 12:38 pm
.jpg)
.jpg)