
كنوز نت - بقلم الكاتبة.. اسماء الياس..
همسات تعانق السماء..
عالم مثالي هو عالمنا... لقد نسجناها حتى يوافق قدراتنا وأحلامنا.. هو عالمنا لنا وحدنا...
أعشق المساء... كل شيء في المساء هادئ مثل قلبي العاشق... مثل روحي التي تبحث عنك بين تعاريج هذا الليل المليء بعطرك... عطرك الذي ينساب داخل روحي... عندما يأتي المساء أجد نفسي ذاهبة نحوك... لا أتورع أن أقرع عليك الباب... بكل حب تستقبلني بتلك الابتسامة تأخذني بأحضانك... هنا لا بد أن أنوه بأن محبة حبيبي هي الوحيدة القادرة على سحب كل الحزن والقاؤه خارج حدود الزمن... لأني أعشقك أنتظرك عندما يأتي المساء... احبك كومات.....
اشتقت لك اسأل هذا المساء... النجوم تشهد لك على مدى هذا الشوق الذي اخترق قلبي وسكن هناك... اشتقت لك أين أنت... ماذا تفعل... لماذا هذا الشوق يأخذ كل هذا الحيز بهذه الروح التي تبحث عنك بين تعاريج هذا العالم الواسع... اشتقت لك هل تسمع نداء قلبي... حبيبي أحبك كومات....
اليوم لم أكتب لحبيب العمر... لم أتغزل في عيونك... لم أتحدث معك... انشغلت عنك حبيبي سامحني يا بعد قلبي وروحي... الآن بعد أن أنهيت كل ما شغلني عنك... جاءت الأفكار حتى تغزوا رأسي من جديد.... حتى أكتب عنك... أغازلك أتمتع بمرآك... فأنا بشوق كبير لك... لأن محبتك هي الحياة بالنسبة لي.... حبيبي أحبك كومات..
بيني وبينك حب لا تمحها السنوات... بيني وبينك ضمة قبلة وحضن أعيش معك أسعد وأحلى الأيام...بيني وبينك روح تحتويني وقلب يأويني... ومعك قلبي حتى يحميك من شر الطريق.... أحبك حبيبي كومات....
هل تريد مني أن أقطع تلك المسافات حتى أكون عندك... أو هل تتفضل أنت بالمجيء فقد أصابني تعب قد هد روحي وأسقطني وسط الطريق... لم يعد لدي أمل بأن تشرق على شمس هذا الصباح... عندما وجهت لك دعوة حتى تقوم بزيارتي... حتى تطمئن عن حالي... لكن وجدت بريدك الالكتروني به خلل... طلبت رقمك وجدته مشغول... عدت وجربت مرات ومرات كان يظهر لدي بأنه مقفل فهل من جلل... لقد تعبت من البحث عنك بين السحب... بين النقطة والسكون... فكل مرة كنت أذهب نحو بيتك كنت أجد هناك حراسة مشددة... فهل حصل شيء مريب... خبرني يا الحبيب... رغم كل شيء أحبك كومات......
يأخذني حبك حيث تعاريج هذا الكون الواسع... نلتقي عند النبعة نشرب منها ماء الصحة... تنتابنا فرحة... نرقص نعدو نحو غد يحمل لنا البسمة... لا أدري هل أحلم أو أني يقظة... لكن أبتسم كلما راودني حلم أني أعيش معك في بيت تجمعنا فيه تلك المحبة... التي شعرت بها يوم جئت ولمست يداي وقبلت شفتاي وقلت لي أحبك يا حشاشة كبدي... كنت بذلك الوقت تتكلم معي بكل رقة... تلك الرقة التي شعرت بها وكان هنا القلب ينبض بدل النبضة مئة نبضة باللحظة.... حبيبي أحبك كومات.....
من انت.... عندما عانقتك عندما قبلتك... وعندما اشتممت عطرك... لم أتعرف على معالم وجنتيك... لم أعلم ماهية قدراتي العاطفية... لم أكن أعلم بأي الدروب أسير... كنت وحيدة والعالم حولي تعتريه الفوضى... وكان هناك بصيص أمل آت من خلف النافذة... كنت أنت محبتك روحك احتوتني... خطفتني من نفسي... من أنت... وإلى أين يأخذني حبك.... هل أنت معي...رغم كل شيء أحبك كومات....
موسيقى عذبة تتناغم مع الروح... تأخذنا بعيداً على جناحي يمامة... خلف السحب... إلى مكان لا يوجد به صراعات... موسيقاه عذبة الألحان... فنان بصياغة الجمل الموسيقية... أنه عالم بحد ذاته... أنه الفنان المايسترو سامر علو.... أحييه على عزفه الرائع بالحفل الفني الثقافي الذي أقامته مؤسسة الوان ورئيسها الصديق رائف حجازي... لهم كل تقدير واحترام.....
لو كان بيداي لكنت هاجرت مثل السنونو... شاقة السماء باحثة عن أمل يعيد لي ابتسامة زمان... كنت أعدت السلام لأرض ما رأت يوماً السلام... أرض عانت وما زالت تعاني من جبروت الإنسان... عندما كنت طفلة لم يكن لدي علماً بصراع السياسيين الحكام الذين همهم قتل الإنسان... تعذيبه بشتى انواع العذاب... حبسه على تهمة هو بريء منها... اسكاته حتى لا يعبر على رأي مؤمن به... هنا وجدت نفسي ناقمة على كل زعيم عربي... على كل حاكم همه الأول والأخير الكرسي العرش... القوة السلطة الجبروت... ماذا يريدون بعد من شعب عانى الفقر... هاجر لبلاد الغرب... هناك وجد الكرامة وجد العمل بيت يأويه.... لو كان بيداي لكنت حكمت على كل زعيم بالمغادرة أو السجن... لأنهم لا يستحقون العيش... لأنهم مثل المكروب في مكان نظيف.....
اسألني حبيبي... لماذا لا تخطر على بالي الكلمات... لماذا أعيش اليوم بحالة من التوهان... عندما تحدثنا هذا الصباح كنت بحاجة لك لصوتك... لعطرك لشيء منك يجعلني مثل طير يشق السموات... كان لدي رغبة كبيرة بان أحضنك أشتم فيك عطري... المس وجنتاك أقبل شفتاك... أغيب في أحضانك.... أنسى كل شيء معك... فقد كنت أريد أن أنسى نفسي بين ثنايا روحك... تلك الروح الداعمة الوحيدة... يوم كنت أشعر بالحزن بالفرح بأي حالة عاطفية كنت أجدك معي... تخفف عني تشاركني كل مشاعري... اليوم أنا بحاجة لك أكثر من أي يوم مضى.... حبيبي يا كل الحب أحبك كومات.....
انت الوحيد الذي يحق له أن يغازلني... أن يقول لي من دونك الحياة لا تطاق... لا أريد لأحد أن يرافقني ويتأبط ذراعي غيرك... أنت الوحيد الذي يحق له أن يراقصني... فأنا بين يداك أشعر كأني أميرة خرجت من كتب الحكايات.... لذلك لا أسمح لغيرك أن يقول أحبك يا أسماء... لأن كل همسة حب ونظرة عشق لك وحدك حبيبي.... أحبك كومات.....
تحتويني بنظراتك... تقاسمني أوقاتك... عندما تحتاج لي أجد نفسي أمام بابك... لا تتورع بأن تأخذني بين أحضانك... فأنا يا حبيبي أعيش على ترددات أنفاسك.... والقلب ارتاح وهو يرَ هذا الحب يكبر ويتعاظم وتنمو له أفنان حتى وصلت لأعلى سماءك.... حبيبي أحبك كومات.....
أستنجد بك... أغثني ساعدني... فأنا على حافة الهاوية... ربما أسقط لقاع ليس له قرار... لذلك أغثني تكلم معي فأنا بحاجة لحضن أنسى معه نفسي... بحاجة لدعم يعيد لي ثقتي... يعيد لي ابتساماتي... فرحة بالقلب كانت تلوح... وغابت عندما وجدت نفسي وحيدة... لكن أنا متأكدة بأن عودتك قريبة... تحمل لي بشرة فرحة ربما تكون نهاية لألم بالقلب استحكم.... حبيبي سيبقَ حبك أكثر الأشياء حباً على قلبي.... أحبك كومات......
أبحث عنك بين جدران معبدي... بين نسمة جاءت ومرت على وجهي.... أبحث عنك بين خصلات شعري... بين نظرة أخذتك داخل روحي... وهمسة حب كادت تقتلني... أحبك حبيبي وأشتاق لك عدد نبضات قلبي.... أحبك كومات...
أخاف عليك إذا حدث وأصابك عارض صحي.... كيف إذا أصابك تعب ما... عندها قلبي يشعر بثقل يكاد يصرعه.... حبيبي لقد وجدت في حياتك حتى أكون مثل قطرة ماء تطفي عطشك... مثل ظل يقيك من حر الشمس... مثل نسمة هواء تنعش روحك... حبيبي أنا لك على طول... لن يستطيع أحداً اغتيال هذا الحب أو قتله... لأنه قوي بايماننا بمحبتنا بأرواحنا الطاهرة.... حبيبي أحبك كومات....
حبيبي شمس هذا اليوم لم تشرق مثل عادتها... لم تعطينِ الدفء... لم ينتشر الضوء مثل كل يوم... حبيبي اليوم الصباح حزين... لأني لم أسمع صوت تغريد البلابل هو صوتك يا الغالي... أعلم بانك تمر بفترة عصيبة... وان أعمالك أخذتك مني... وأن انتظاري لك كان من لهفة قلبي عليك... من هذا الشوق الذي لا يهدأ.... أقول للقلب اهدأ سيأتي الحبيب لكنه لا يستجيب... أقول لك شيئاً هو محق... عندما يكون مشتاق لشخص يحمل صفاتك... قلب حنون وروح جميلة... وإحساس لا يوجد أرق منه... عندها لا بد أن أعذره.... حبيبي سيبقَ قلبي يعشقك حد الادمان.... أحبك كومات.....
استجب لنداء القلب... لقد تجاوز صوتي المدى... لم يعد بمقدوري الصمود... خلف الآهات النابعة من قلب اشتاق لك حد الاعياء... استجب لأن استجابتك تعني لي... عودة الروح لجسد فارقته الحياة... استجب لصلواتي لدعائي فلم يعد بمقدوري الصمود... أنت تعلم وقد كنت قد أخبرتك بأن غيابك عدم سماعي أخبارك يوترني يتعب قلبي... يجعلني تعبة زاهدة بكل شيء حتى الحياة ... يعني بكل صراحة لا أعود أشعر بالخير... حبيبي يا مهجة الفؤاد أحبك كومات.....
ما أحلى الجنون... إذا كان في عيون الحبيب مطلوب... ما أحلى الدمع في المقل... إذا كان من أجل أغلى البشر.... أحبك انت وبس أحبك كومات يا أغلى من القلب واغلى من العمر....
عادت لروحي الحياة... عاد الدم يسري بالشريان... عدت نشيطة مبتهجة... نفسيتي استقرت... روحي ارتاحت... تلك الظنون ذهب إلى غير رجعة... عاد حبيبي بعد غياب حسبته سنوات... ما أجمل أن ينزاح على قلبك حمل حسبته أطنان... يثقل قلبك كاهلك لا تعود تشعر بالراحة... وكأن كل تعب الدنيا قد تعلق في أهدابك... حبيبي أنت تعلم من دونك أكون كمن فقد الرؤية... وعاش وهو يتلمس الطريق... يبحث عنك بين نجم ساطع... في قلب خاشع.... بداخل روح تشتاق لك تحن لتلك السويعات التي جمعتنا.... حبيبي أحبك كومات... وهذا الحب لك يا أغلى من الحياة.....
مجتمع عنيف... مجتمع بحاجة لإعادة تأهيل... هو المجتمع العربي... مجتمع يعنف المرأة يقتلها بوضح النهار (مصرع ديانا الأعسم 18 عاماً رمياُ بالرصاص في اللد) هذا خبر طازة لسة طالع من الفرن... شو رأيكم يا أصدقائي... أرجوكم تعلقوا على هذا الخبر... هذه مش قصة هذه حقيقة وواقع مؤلم تعيشه المرأة العربية في مجتمع عنيف... لا يمت للإنسانية بأية صلة.... شكراً لكم.....
الحياة تكون موحشة لا تطاق عندما تغيب عني لحظات... أعود لأوراقي لأقلامي أداعب حروفي... أطلب منها مساعدة... تلبي ندائي لا ترفض.. فهي تعلم تمام العلم مدى تعلقي بك... لهذا أجد نفسي أسيرة لتلك الأفكار... والتي من دونها لا استطيع التعبير عما يعتمل في قلبي من مشاعر نحوك... وهي التي تمدني بسيل غزيز من الكلمات... كلمات الحب التي أعجب بها كل من قرأها... لأنها صادقة ونابعة من قلب أحبك... ولأنها تعبر عن محبتي الصادقة لك... حبيبي أحبك كومات.......
عندما أشتاق لك... أقسم لك أصبح كمن ضاع وسط صحراء... وفي لحظات تتناولنِ الأفكار... وتقتحم عقلي وتسكن داخل روحي... أصرخ بأعلى صوت أين أنت يا أغلى حبيب... لقد تعبت من هذا الشوق... من هذه الأفكار التي سيطرت على ما تبقَ من عقلي... وحجزت لها هناك مكان... لم يعد بمقدوري التحمل... كل مرة كنت أهديء من روعة قلبي... لكنه يفاجئني ويقول لم يعد باستطاعتي التحمل... فقد فاض الكيل عن الحد... أين أذهب وكل الطرق قد أقفلت بوجهي... لم يعد لي طريق غير أن أذهب صوبك... أقرع عليك بابك... واقول لك احبك.... حبيبي يا قطعة من روحي أحبك كومات....
أتمنى أن القاك... واقول لك هذا القلب يهواك... أغفو على زندك وأرتاح... أحلم أني على سفينة ربانها أنت... تأخذنا إلى جزيرة لا يوجد بها غيرنا... تصفو لنا السماء... وتشرق شمس أيار... وتتهادى الفراشات على الأزهار.... وتغرد الطيور على الأغصان... ونسمع من بعيد موسيقى نرقص على أنغامها... نضحك نعدو نشارك الطبيعة هذا الجمال... لا يبقَ شيئاً في نفوسنا نفرغ كل طاقاتنا... نعيش حياة مليئة بالحب... أعود من حلم إلى واقع أجدك تمسد بيداك خصلة شعري... هنا ينتابني إحساس بأني وجدت من له بالقلب كل الحب والهيام.... أحبك كومات.......
وتسألني المعاني أين ذهب الحبيب... لقد كان هنا بين الحروف يسير... يستنشق عبيرها... يحتار كيف يعبر عن طيب معانيها... لكن بين لحظة تمر وعمر يأتي تأبى الكلمات المثول إلا بوجود من لهم بالقلب كل الحب والدلال.... حبيبي أحبك كومات... وأنا أعلم بأن محبتي بقلبك أكبر من أن يعبر عنها بيان....
قلبي لا يهدأ... وعيوني تشرئب نحو غيمة مرت مسرعة... كان الوقت مساء والجو بارد ماطر... والظلام سيد المكان... كنت وحيدة أفكر بك... تذكرت يوم أمس كيف جمعنا ذلك الاحتفال... كنت مثل القمر بين النجوم... تأبطت ذراعك... شاهدت الغيرة في العيون... كيف لا تدب الغيرة في النفوس وأنا برفقة سيد الحسان.... حبيبي محبتك جعلت مني فنانة... تجيد رسم اللوحات... تكتب وهي تعلم بأن ما أكتبه يصل للقلوب... هنا توقفت عند تلك اللحظة التي فيها غمرتني يداك... وقلت لي سوف أضعك داخل الصدر... وأقفل عليك بالمفتاح... تناثرت من عيوني دمعة... كانت دموع التأثر... فلم يخطر يوماً في بالي بأن أجد كل هذا الاهتمام... هذا الحب الذي غسل قلبي من كل الأحزان.... أحبك كومات.....
أحبك لم يعد قلبي يتحمل بعدك.... لم أعد أستطيع أن أنظر حولي ولا أجدك تنظر في عيوني... وتبتسم وتقول لي أعشقك حد النخاع... لم أعد أستطيع الصمود ووجه حبيبي غائب عن عالمي... كل صباح تفاجئني بوردة وقبلة... وتقول لي حبك جعلني شاعر يكتب بإحساس... حبيبي أحبك كومات....
من دونك حبيبي... ومن دون تواجدك لا يكتمل المشهد... لا تكتمل حياتي... معك يكون للحياة طعم... عندما يغرد صوتك في أذني... أشعر مثل من كان يحمل ثقل.... بعد ذلك انزاح الهم وذهب بحال سبيله... حبيبي أحبك كومات......
لا صوت إلا صوتك... ولا حب إلا حبك... أنت تسكن القلب وتحلق بالوجدان... أحياناً أجدك تراقب تنهداتي... تبتسم كلما تكلمت معك عن مدى اشتياقي... وتقول لي محبتك مرسومة على جدار قلبي... وروحك معي ترافقني تحرسني... محبتك صوتك عيونك يأخذاني بعيد حيث ولد الياسمين.... أحبك كومات....
أنت حبيبي الذي أعشقه... أنت الذي أعيش على ترددات أنفاسه... كنت دائماً أتجنب تلك الممرات التي يمر منها عشاق هذا الزمان... لكن في يوم لم أكن أعلم من أي زمن قد جاء... وجدت نفسي أسير دون ارادة مني نحوك... نحو عيونك ذلك المبسم الذي خطف قلبي... جعلني لك عاشقة... حبيبي مهما قالوا لي أنت تهدي وهذا الحب وهم سيأتي يوماً وتجدي نفسك نادمة... لن أستمع لكلامهم لأن محبتك أصبحت جزء لا يتجزأ من أحلامي وأيامي.... فأنت الروح وانت القلب وأنت سيد الكل... أحبك كومات.....
أحبك... ارتاح عندما أتحدث معك... ينتابني شعوراً لا أستطيع تفسيره... كلما عانقتني كلماتك... محبتك روحك التي أشعر بها كلما قلت لي أحبك يا حشاشة كبدي... كلما تنهدت تنهيد تكون محبتك هي سبب هذا الشعور... هذا الإحساس اللطيف الذي يحرك في حب الحياة... أقول لك شيئاً ستبقَ محبتك هي المحرك الأساسي الذي يمدني بالحياة... أحبك حبيبي كومات.....
أين أنت يا الغالي... ما الذي أشغلك عني... كتبت لك اشتقت لك يا بعد عمري... لم أجد منك رد يطمني... عدت طلبت رقمك حتى أسمع صوتك تقول لي يا أغلى علي من كل الناس... لكن لم تستجب للاتصال... قلت ربما لديه اشغال... لكن القلب اشتاق... والعيون لم تتكحل بمرآك... والاذن لم تسمع كلمات الغزل هذا النهار... رغم التعب الذي أشعر به... ورغم رداءة الطقس... محبتك هي الوحيدة التي تجعلني أرتاح من تعب تعلق بالأهداب.... أحبك كومات....
أحبك... لا أستطيع أن لا أغازلك... وأكتب عنك... وعندما يجن في الشوق أطالع صورك... أتكلم معك أقول لك أحبك... أحبك كومات...
اكتمل المشهد بتواجدك في حياتي... حبيبي يا أغلى من الروح... أمس كان لقائنا مميزاً... كنت أرَ نفسي مثل فراشة تتهادى على كتفك تارة... وبين عيونك تارة اخرى... حبيبي يا عنقود قد اكتمل نضوج... أحببتك وأنا أعلم بان هذا الحب هو فرحة بالقلب... سعادة تأخذني لتلك الأماكن التي لا يزورها غير العشاق أمثالنا... حبيبي لقد اكتملت حياتي بتواجدك الليلكي... أحبك يا بعد الروح... أحبك كومات....
أكتب لأمي... لجميع الأمهات... غداً عيد الأم... اول أيام الربيع... عيد الأمهات... الأم التي تنجب وتربي جيل واعي مثقف بعيداً عن العنف... الأم مهما قدمنا لها لا نستطيع ان نكافئها... أقول لك يا أمي يا ست الحبايب... كل عام وأنت فوق رؤوسنا وبصحة طيبة وسعيدة ونحن ابنائك نقول لك نحبك من أعماق قلوبنا كل عام وأنت وجميع نساء الأرض بألف خير وسلام وحب....
اكتب لي احبك... اعشقك... اشتقت لكِ... أي كلام المهم أسمعك أشعر بمحبتك تغرد في قلبي... أكون سعيدة عندما أشعر باهتمامك بمحبتك تطوقني... وسعادتي تزيد عندما تكتب لي حبيبتي يا حشاشة كبدي... حبيبي أحبك كومات.....
مهما طالت المسافة بيننا أو قصرت... ومهما غدوت في محبتك متأملة... لرسالة لمكالمة... لكن الشيء الوحيد الذي يجعلني بك متمسكة... هي محبتك التي جعلت حياتي بها سعادة مختلفة... أحبك كومات.....
اكتب لي حينما تغدو الحياة من حولك هادئة... اكتب لي يطيب لي قراءة حروفك الناصعة... خاصة عندما تداعب مسامعي نغمات كلماتك الدافئة... وأنت تطلب مني أن أبقَ بجانبك مهما كانت الظروف قاهرة... أعلم يا حبيبي بأن محبتي لن تتراجع مهما قالوا لي أتركِ حب لن يجلب لكِ إلا الألآم المتعددة... صدقني محبتك هي دواء هي البلسم لجروح غائرة... ومهما كتبت لن أستطيع أن أعبر عن حب كان وما يزال بالنسبة لي سعادة كاملة.... أحبك كومات.... أهدي كلماتي للحبيب الغالي....
21/03/2019 11:35 pm 11,572
.jpg)
.jpg)