تعقيب قيادات عربية حول قضية نتنياهو
تعقيب قيادات عربية حول قضية نتنياهو
احمد الطيبي، رئيس مشترك لقائمة الجبهة الديموقراطية والعربية للتغيير: دولة اسرائيل ضد نتانياهو وبتهمة الرشوة . كل التحريض العنصري لنتانياهو ضد العرب ونوابهم هو فكر عنصري ولكنه جاء ليغطي على لائحة اتهام خطيرة وفاضحه.

هذا هو موضوع النقاش الذي يجب ان يديره المجتمع الاسرائيلي قبيل الانتخابات دون ان ننسى ان التطرف والقومجية العنصرية هي ملاذ الفاشيين . تهمة الرشوة سيواجهها نتانياهو في المحكمة ولكن تهمة التحريض ونزع الشرعيه عن المواطن العربي وقمع الشعوب سيواجهها نتانياهو في محكمة التاريخ.
د. منصور عباس:فساد نتنياهو الحقيقي، ليس فقط في هذه التهم المشينة والمعيبة، ولكن في الفساد السياسي والقيمي من خلال تكريس الاحتلال والحصار ومحاولاته تصفية القضية الفلسطينية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

وكذلك فساده في مواقفه العنصرية الفاشية وفي تحريضه ضد المجتمع العربي المواطنين في اسرائيل، فضلا عن سن القوانين العنصرية التي تمس بمكانة الانسان العربي في البلاد وحقوقه، وتهدم بيته كقانون كامنتس وقانون القومية وغيرها كثير.
النائب جبارين: نتنياهو مجرم حرب دوليًا وغارق بالفساد اسرائيليًا

في تعقيبه على قرار المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو، قال النائب د. يوسف جبارين من الجبهة، وهو أيضًا اخصائي حقوقي: "من المعروف ان نتنياهو بادر الى تبكير الانتخابات في محاولة منه لاستباق تقديم لوائح اتهام ضده، وها هو المستشار القضائي يتبنى توصيات الشرطة والنيابة ويقرر تقديم لائحة اتهام بقضايا فساد وتلقي الرشاوي قبل الانتخابات، مما يدل على عمق تورط نتنياهو وعلى خطورة التهم والبراهين ضده".
وأضاف جبارين: "نحن نعرف ان نتنياهو هو مجرم حرب وعنصري ويحرّض باستمرار ضد المواطنين العرب وضد الشعب الفلسطيني وقيادته، والآن يأتي المستشار القضائي الذي عيّنه نتنياهو بنفسه ليقول ان نتنياهو هو مجرم جنائي وغارق في بحر من الفساد، وان مكانه بحسب لوائح الاتهام يجب ان يكون من وراء القضبان."
واختتم جبارين: "قد يتمكن نتنياهو من الافلات من محكمة الجنايات الدولية، لكنه كما يبدو لن يتمكن من الافلات من محكمة الجنايات الاسرائيلية، ومن قضبان السجون".
وقال د. شحادة بهذا الخصوص: نتنياهو مجرم على الصعيد السياسي والدولي، وليس فقط الجنائي.
فعند نتنياهو، جميع الأدوات متاحة من اجل الحفاظ على وجوده السياسي.

تورّطات نتنياهو الرئيسية ليست في قضايا الفساد المالي فقط، انما بارتكابه جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.
وأعرب د. شحادة عن نيته بالتوجه للمستشار القضائي ولرئيس لجنة الانتخابات لوضع الحد لنتنياهو وتحريضاته.
في تعقيبها على قرار المستشار القضائي للحكومة، قالت النائبة عايدة توما- سليمان:
فساد نتنياهو لا يبدأ ولا ينتهي بالشمبانيا والسيجار ولا بالرشاوى وشراء الذمم الصّحفيّة! فرئيس الحكومة صاحب سياسات فاسدة، عمّق الفجوات الاقتصاديّة، وساهم بشكل مباشر في إفقار الفقراء، وهو المسؤول عن الأوضاع الصّعبة في المستشفيات وجهاز الصّحة عامة، وهو ذاته من يتحمّل مسؤولية انعدام الأمن والأمان والتحريض ضد المواطنين العرب...والعديد من القضايا، فقد نجح بجعل هذه البلاد تعاني الأمرّين اجتماعيًا وسياسيًا واقتصاديًا.

وتابعت توما - سليمان: ما يحصل في هذه البلاد هو نتيجة حتميّة للعلاقات المشبوهة التي طوّرها نتنياهو بين السّلطة والمال. وكلما ازداد نتنياهو تورطًا في الفساد، ازدادت محاولاته بتشويش الرأي العام من خلال تحريض إضافي على العرب، ولكن تعلمنا أن الشمس لا تغطى بغربال، وها هو الوقت، متأخرًا بعض الشيء، قد حان لنشر حقيقة وفضائح نتنياهو".
وأضافت توما - سليمان: "انغماس نتنياهو في الفساد والأزمة العميقة الواقع فيها دفعته ليحاول منذ وقت طويل الخروج منها بعدة طرق من خلال التحريض المستمر والائتلاف مع الكهانيين الجدد الداعين لتهجير الجماهير العربية من بلادها، ولكن على ما يبدو لن ينجح بالاستمرار بذلك".
كما قالت: "في دولة طبيعية كان يجب تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو منذ زمن طويل على تحريضه للعنف والعنصرية وائتلافه مع من يتبنون الافكار الفاشية".
28/02/2019 10:43 pm 4,400
.jpg)
.jpg)