المحامي أبو وردة : يقدم دعوى اهمال طبي ضد الدولة

المحامي أبو وردة : يقدم دعوى اهمال طبي ضد الدولة
التشخيص الخاطئ الذي التزم به الأطباء وَلَّدَ نتائج وخيمة على رضيع كان يعاني بعد الولادة من مشاكل بالأكل والتنفس، وخضع على مدار أربع سنوات لعلاج وعمليات جراحية غير لازمة نتيجة التشخيص الخاطئ.
وتبين من الدعوى التي قدمت لمحكمة الصلح في حيفا بواسطة المحامي، سامي ابو وردة، المختص بقضايا الاهمال الطبي، ان هناك ادعاء حول وقوع سلسلة من الأخطاء التشخيص منذ لحظة الولادة وعلى مدار أربع سنوات وحتى اكتشاف المشكلة الطبية التي يعاني منها المولود من إحدى بلدات شمالي البلاد.
وجاء في سياق الدعوى ان الرضيع عانى بعد يومين من الولادة في مستشفى رمبام بحيفا، من صعوبات بالتنفس وتقيؤ من الفم. ولذا اجتاز عدة فحوصات ولكن لم يتم تشخيص السبب ومن ثم تم ارساله للفحص لدى مختص في مستشفى مئير كفار سابا والذي طرح عدة إمكانيات حول أسباب المرض، واعتمادًا على ذلك، تقرر في رمبام ان الإصابة بسبب الضعف الهيكلي لدى الرضيع الذي خضع بعد ذلك لعدة عمليات جراحية والتي لم تنهي معاناته حيث واصل المعاناة من تشويش بابتلاع الطعام ومكث في المستشفى مرات عديدة. " وبسبب صعوبة ابتلاع الطعام حدث تأخيرًا جديًا بنمو الطفل".
هذا وعندما بلغ سن الرابعة من العمر وصل إلى مستشفى رمبام نتيجة صعوبات بالتنفس وخلافًا للمرات السابقة فقد قرر الأطباء إجراء فحص شامل، واصيبوا بالدهشة عندما تبين سبب المشاكل التي يعاني منها. ووضحوا لوالديه بأن التشخيص على مدار أربع سنوات كان خاطئًا وان سبب المشكلة هو شق وعلاجه سهل جدًا.
وقد ارفق للدعوى تقريرًا طبيًا أعده مختص والذي قال بانه لو لم يعتمد الأطباء في رمبام على تقرير طبيب واحد والذي قرر بشكل قاطع أن المشكلة تتعلق بالعصب، ولو اجروا فحوصات أخرى لتبين التشوه في وقت مبكر، ولتغير المفهوم وعولج بشكل آخر. وكان بالإمكان تحييد المولود من المعاناة نتيجة عمليات جراحية غير لازمة وعدم الحاق الضرر بنمو الولد.
وقرر المختص الطبي ان نسبة العجز التي يعاني منها هذا الولد تعادل %65.اما بالنسبة لمبلغ التعويض المالي فقد ترك ذلك لقرار المحكمة.
المحامي سامي ابو وردة
.jpg)
26/02/2019 09:27 pm 4,317
.jpg)
.jpg)