كلمة المحامي عبدلله خوري في المؤتمر لاغاثة الايتام والمحتاجين ال22


كلمة المحامي عبدلله خوري في المؤتمر لاغاثة الايتام والمحتاجين ال22


كنوز | من سلام حمامدة

الجمعيات الخيرية أضحت مظهراً للمكونات الرئيسية لأي دولة حضارية في الوقت الراهن، كما أنها تحظى في بلادنا العزيزة بدعم وعناية كبيرة وفائقة من من كوادر بارزة امثال المحامي الفذ : عبدلله خوري الذي تربطه علاقة صداقة متينة برئيس الجمعية الاسلامية لاغاثة الايتام والمحتاجين وبعض اعضاء الحركة الاسلامية الجنوبية.وقد تجند عبدلله إلى كوادر عاملة بمسؤولية ثابتة .

عبدالله خوري: من سكان قرية عبلين من مواليد 17 يناير سنة 1979 حاصل على لقب اول في موضوع الحقوق وعضو في نقابة المحامين من سنة 2003 يعمل محام مستقل في عدة مجالات منها الجنائي ومجال الأضرار وهو ايضا كاتب عدل.


في العام 2018 شارك بدورة تدريبية في المرافعات الدولية في مركز حقوق الانسان بمدينة جنيڤ السويسرية كما وشارك بالدورة السنوية لمجلس حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في جنيڤ وألقى كلمة به بشأن قانون القومية العنصري 

وقد تجند لحملة الجمعية الاخيرة بعنوان (دفيني لجمع التبرعات من اهل الخير في عبلين وإيصالها للجمعية.

كما وشارك بمؤتمر الجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ال 22 وذلك بيوم وألقى بهه كلمته بمسؤولية وانسانية بحت قبل كل شيئ.

وفي حديث مع مراسلتنا قال خوري : السنة الماضية اجتزت دورة تدريبية بالمرافعات الدولية بمركز حقوق الانسان بجنيف وبخلال الدورة ألقيت كلمة بمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بشأن قانون القومية العنصري