كنوز نت - العفولة - من شاكر الصانع 

تقرير ياسر خالد 

انهى الأسير الفلسطيني القيق إضرابه عن الطعام والذي استمر 3 أشهر بعد اتفاق إطلاق سراحه

تتلاقى الاجساد وتبكي العيون وتهون الصعاب 

تتلاقى الاجساد وتبكي العيون وتهون الصعاب بعد صبر طويل مشهد مؤثر خلال اللقاء لأول مرة بعد اعتقاله وفك إضرابه .
لقد لمسنا روح المارد الفلسطيني لمسنا روح الصمود والصبر والثبات والعزيمة والارادة
في حديثنا معه وجدنا انفسنا امام صخرة صلبة كسرت بطش الاحتلال..يالله ما اجمل اللقاء
بانسان متعدد المواهب يحمل قلبا طيبا وبداخله عزة وكرامة الفلسطيني .
رحب بنا وكانه ببيته واستقبلنا وكانه يعرفنا منذ زمن ...شكر لنا حضورنا وحدثنا عن رحلة
المعاناة التي انهاها بكل الفخر والعزة ...
حاليا هو ياكل وفق برنامج خاص حتى يعود جسده لتقبل الغذاء بشكل طبيعي
ويمارس رياضة خفيفة حتى تعود عضلاته بالعمل كما يجب للتحرك باريحية 
انهينا لقاءنا السريع حتى لا ننهكه ولا نتعبه على امل العودة بلقاءه عن قريب في بيته 

يشار ان :

ينحدر القيق من بلدة دورا في الخليل، وأضرب عن الطعام منذ اليوم الأول لاعتقاله، ورفض إنهاء إضرابه قبل إطلاق سراحه، ولم يتلق أي نوع من المدعمات واعتمد في إضرابه على الماء فقط، علما أن إدارة السجون طبقت عليه قانون التغذية القسرية مرة واحدة.


أولاً: إنهاء الاعتقال الإداري للصحفي الأسير محمد بتاريخ ٢١-٥-٢٠١٦ بقرار جوهري غير قابل للتمديد.

ثانياً: كان لديه خيار أن يكمل علاجه بعد إنهاء الإضراب في أي مستشفى حكومي داخل الأرض المحتلة عام ٤٨ ولكن فضل بقاءه وعلاجه على يد طاقم فلسطيني من الداخل  يعمل في مستشفى العفولة تقديراً  لوضعه الصحي والذيولا يحتمل التنقلات.

ثالثاً: سالجيش الاسرائيلي الإفراج عنه في الموعد المتفق عليه.

واعتقل الصحفي القيق، وهو مراسل لقناة المجد، من منزله في رام الله بتاريخ 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأخضع لتحقيق قاسٍ تعرض خلاله للتعذيب، ما دفعه للبدء في الإضراب عن الطعام، بعد أربعة أيام من الاعتقال.

وفي 20 ديسمبر/كانون ألاول الماضي، قررت سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ"التحريض على العنف"، من خلال عمله الصحفي، وجرى نقله إلى مستشفى العفولة، حيث تدهورت حالته الصحية، بشكل كبير جدًا، وأعلن الأطباء أنه يصارع الموت.

صور تذكارية مع مراسلنا شكار الصانع