الجبهة والاسلامية يعلنان فشل الوحدة
وكان وفد من اللجنة القطريّة لرؤساء السّلطات المحليّة العربيّة ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة قد قام ليلة أمس الأربعاء باتصالات ولقاءات لمحاولة التجسير على الفجوات بين المركبات الأربعة، إلا أن هذه المحاولات لم تتكلّل بالنّجاح.

وأضاف دهامشة: "لقد طرحت الجبهة في المفاوضات صيغ مرنة من حيث التركيبة تضمن لكل مركب وزنه، وتغلّب المصلحة العامة على المحاصصات الفئوية. وكانت هناك تفاهمات يمكن التوصل إلى اتفاق على أساسها".
كما قالت النائبة عايدة توما –سليمان: "لقد رأينا منذ البداية أن المسؤولية الوطنية والسّياسية تستوجب الحفاظ على القائمة المشتركة لتعزيز التمثيل العربي والديمقراطي".

وأضافت توما سليمان: "ومع تأكيدنا على جهوزية الجبهة لخوض الانتخابات بقائمتها وقدرتها على تجاوز نسبة الحسم، حذرنا وما زلنا نحذر من وضعية ضياع عشرات آلاف الأصوات العربية. خاصةً حين نرى الاصطفافات والاتفاقيّات بين الأحزاب الصّهيونيّة في حين يتم تضييع فرصة لتوحيد ورص الصفوف".
هذا، وعلمت "الاتحاد" أن قيادة الحزب الشّيوعي والجبهة ستعقد صباح اليوم الخميس اجتماعًا لبحث المستجدات. وكان طاقم الانتخابات الجبهوي قد فرغ أمس من تجهيز الاستمارات والمستندات القانونيّة المطلوبة لتقديم قائمة الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمساواة للجنة الانتخابات المركزيّة بعد ظهر اليوم.
د. منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة: حتمًا سننتصر رغم عثرات الطريق

انهينا قبل قليل آخر جلسات الحوار بمشاركة رئيس لجنة المتابعة السيد محمد بركة ورئيس لجنة الرؤساء السيد مضر يونس والسادة الرؤساء إدغار دكور وفؤاد عوض، وكذلك بمشاركة اعضاء لجان المفاوضات من الموحدة، التجمع والجبهة، وبغياب ممثل العربية للتغير رغم دعوته وتأكيد حضوره أمام السيد مضر يونس.
وفد المتابعة والرؤساء عقد خلال ساعات الليل المتأخر جلسة مع الاخوة في العربية للتغيير حاملا مقترحات الاحزاب الثلاث ولكنهم رفضوا المقترحات وأصروا على قرارهم بشق الصف، متجاهلين دلالات هذه الخطوة سياسيا ووطنيا.
بناء عليه فإننا نحمل العربية للتغير وقيادتها مسؤولية فشل الجهود التي سعت لإعادة الوحدة والشراكة بين القوائم العربية للانتخابات.
وعدنا الناس الا نسقط لواء الوحدة من يدنا، ولذلك سنمضي في طريقنا لبناء شراكة حقيقية بندية ومساواة مع الإخوة في التجمع الوطني الديمقراطي، بعيدا عن محاصصة المقاعد والمصالح الفئوية والشخصية، وستبقى يدنا ممدودة لكل الاخوة للعودة لخيار الوحدة والشراكة الجامعة، سواء في الميدان أو البرلمان أو الهيئات الوحدوية، فالتحالفات الثنائية لن تكون بديلا للشّراكة الجامعة، بل ركيزة لها.
من جهة أخرى، من حقنا أن نناقش المواقف والتوجهات التي تقف خلف قرار شق الصف وتفكيك المشتركة، ولكن من واجبنا أن نحافظ على نسيجنا الإجتماعي وسلمنا الأهلي، وألا ننجر لمتاهات خطاب الكراهية والعنف وسوء الأخلاق.
نحن نحمل مشروعا سياسيا أخلاقيا ووطنيا وإنسانيا، ولن نضيع البوصلة أبدا. حتما سننتصر إذا التزمنا بقيمنا وأخلاقنا وحافظنا على بوصلتنا الوحدوية الوطنية، ونبذنا الشقاق والخلاف.
تصريحات مُضلّلة...منغمسون بالتحضيرات لتقديم قائمتنا غدا ووضع اللمسات الاخيرة...

21/02/2019 06:56 am 4,893
.jpg)
.jpg)