.jpg)
وفد من سياسي الداخل يلتقي بالرئيس التركي رجب اردوغان
الرئيس التركي يوصي بإطلاق سراح المعتقلين وإنهاء الإجراءات القضائية في قضية زرع الكلى في إسطنبول ودعوتهم للمجيء الى تركيا مرة أخرى للقيام بعمليّة الزرع" .
وياتي هذا اللقاء لاستكمال الجهود ومناقشة الأوضاع السياسية العامة وخصوصا الاعتداءات على المسجد الاقصى بالاقتحامات المتكررة وتهويد القدس وتخصيص منح للطلاب العرب للدراسة في تركيا وامد جسور التعاون الثقافي والاقتصادي مع المجتمع العربي .
كنوز | وكالات | من سلام حمامدة
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، النواب العرب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي،ووفد القائمة العربية للتغيير والحركة الإسلامية وجمعية الأقصى لحماية المقدسات وجدد لهم التزام أنقرة بدعم الشعب الفلسطيني بكافة الإمكانات المتاحة.
وجرى اللقاء في مدينة إسطنبول، واستمر مدة ساعة ونصف الساعة، بعيدًا عن وسائل الإعلام.
وبحسب مصادر في الرئاسة التركية، أكد الرئيس أردوغان خلال اللقاء أن أنقرة تستخدم كل إمكاناتها من أجل إنها الاحتلال وتحقيق السلام والاستقرار في فلسطين.
كما أكد أنّ تركيا ستواصل وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ولن تدير ظهرها لقضيته.
وقال أردوغان: "سنواصل تقاسم كل الإمكانات الموجودة بين أيدينا مع أشقائنا الفلسطينيين".
وشارك في اللقاء كل من نواب الحركة الإسلامية مسعود غنايم رئيس القائمة العربية الموحدة السابق، والنائب طلب أبو عرار ، والنائب أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير، والنائب السابق أسامه السعدي والشيخ كامل ريان ممثلا عن جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية، والسيد زهير يوسف رئيس مجلس دبورية المحلي ورجل الاعمال محمد منصور من الطيرة.
وقدم الرئيس التركي شكره للنواب العرب والوفد المرافق على مهمتهم الصعبة في تمثيل إرادة الشعب الفلسطيني، داعيا إياهم لمواصلة العمل معا.
كما قدم شكره للنواب العرب على وقفتهم المشرفة ضد "الظلم الإسرائيلي لقطاع غزة" و"قانون القومية اليهودي" و"الادعاءات الكاذبة بحق تركيا".
وأكد الرئيس التركي أنّ قانون "القومية اليهودية" الذي أقره الكنيست، ينتهك بشكل صارخ حقوق الفلسطينيين الحاملين للجنسية الإسرائيلية.
وقانون "القومية" أقرّه الكنيست في يوليو/تموز 2018، وينص على أن "حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، والهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط".
كما يعتبر القانون "القدس الكبرى والموحدة عاصمة إسرائيل"، وأن "العبرية هي لغة الدولة الرسمية"، وهو ما يعتبر تمييزًا واضحًا لصالح اليهود ضد غيرهم.













02/02/2019 05:28 pm 5,362
.jpg)
.jpg)