الطيبة : بيت محاذي للشرطة يتعرض للسطو والاعتداء 

تعرض بيت السيد رامي حاج يحيى وزوجته وفاء ليلة امس الى اعتداء سافر بكل المقاييس ... حيث اعتدى عليهم اللصوص وهم بداخله وتعرضوا لهم بالضرب وتسببوا لهم بالرعب .

الزوج تعرض لكسر بيده وهو يحاول جاهدا الدفاع عن عائلته ومنزله من اللصوص وقد تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج .

الزوجة والاولاد عاشوا لحظات رعب وخوف وقهر وخذلان .

يقول الزوجان : سئمنا هذا الحال، للمرة العاشرة وأكثَر، يتعرض منزلنا للسرقة ، عامًا تلو الآخر، لا عام يخلو من الانشغال بهذه القصص، لكن هذا العام كانت المرة الاولى التي يأتي بها اللصوص ونحن داخل المنزل، اول مرة نشهد هذا الحدث بكل تفاصيله، اول مرة نتعرض لهجوم واعتداء داخل المنزل، مجموعة من اللصوص يضربون الزوج رامي حاج يحيى بعصا حديد فتُكسر يده وهو يحاول منعهم من الدخول الى المنزل حتى هربوا، وهذا كُلّه على مرأى من الاولاد. 

ويقول الزوجان حوادث السرقة موجودة بلا شك في كل مكان وزمان، لكنها في الطَيْبة صارت تحدث بشكل اكبر من المعتاد، اكثر من 5 اصدقاء لنا من الطيبة تعرضوا للسرقة في نفس الفترة الزمنية، ولا شك ان السبب الرئيسي وراء ذلك هو سوء تعامل الشرطة مع هذه الحوادث.

نعم فهذا التخاذل من قبل الجهات المسؤولة،سبب انتشار مثل هذه الحوادث .ايعقل ان يكون زمن استجابة الشرطة ساعة ونحن نسكن خلف محطة الشرطة كدما على بعد 300 متر .

ان هذا التخاذل لا يفقدنا بعض الممتلكات الغالية وحسب، ولا يسلبنا الراحة والسلامة والامان، بل يجعلنا قلقين على صحة اطفالنا النفسية وهذا اهم واغلى شيء في حياتنا، .

اولادنا من حقهم ان ينعموا بساعات نوم هادئة، واجواء لطيفة خالية من الخوف والرعب، اولادنا من حقهم ان لا يتعرضوا للهجوم والاعتداء داخل منزلهم، ومن حقهم ان لا يستيقظوا صباحا فلا يجدوا حاسوبهم او هاتفهم او ايًا كان من اغراضهم.


ابننا الكبير يُعاني من مشاكل نفسية حادة بسبب هذا الموضوع، .

وتقول الزوجة وفاء الحاج انا اهرب مع عائلتي اغلب شهور السنة الى مدينة اخرى، اهرب لأنني أجد الآمان الذي يجب أن أجدّه في مدينتي واجده مدن أخرى .

 أهرب لأنني ان بقيت سأراهن بصحتي وصحة عائلتي وسلامتهم، أهرب وأعرف ان الهروب ليس حلًا، انا أهرب لكن غيري رُبما لا يحالفه الحظ والفرصة للهروب!

نريد حلًا جذريًا لهذه الحوادث، نريد شرطة حقيقية تعمل لتحقيق الامن والسلام.

وظيفتكم ان انام ليلًا وانا اشعر بالسلام والامان، هذا حقي وهذا عملكم وواجبكم.