.jpg)
الناصرة : وقفة احتجاجية ضد قتل النساء
الناصرة | كنوز | تقرير : سلام حمامدة
أعربت ناشطات نسويات في البلدات العربية عن غضبهن العارم إثر استمرار جرائم قتل النساء، وآخرها جريمة قتل إيمان خميس أحمد عوض (27 عاما) داخل شقتها الواقعة في شارع “هرتسوغ” بعكا، وعليها آثار عنف وطعن، أمس.
وتظاهرت العشرات من النسويات صباح اليوم، الأربعاء، في وقفة احتجاجية على الشارع الرئيسي (بولس السادس) الداخلي لمدينة الناصرة، ضد جرائم القتل.
ورفعت المشاركات في الوقفة لافتات عديدة كتب على بعضها “قتلنا لن يمر”، “قتل المرأة قتل مجتمع”، بالإضافة إلى شعارات أخرى منددة بقتل النساء.
وقامت المتظاهرات بإغلاق الشارع أمام حركة السير لبضع دقائق، تعبيرا عن غضبهن ومطالبتهن بتوفير الأمن والأمان لهن والحد من جرائم القتل.
عكا وقفة احتجاجية ضد قتل السناء
وفي عكا، نظمت وقفة احتجاجية في مدخل المدينة تنديدا بجريمة القتل التي راحت ضحيتها إيمان أحمد.
ورفعت خلال الوقفة لافتات كتبت عليها شعارات منددة بالعنف والجريمة، وأخرى داعية إلى محاربة جرائم قتل النساء.
ودعت المحتجات إلى وقف جرائم القتل والتصدي لتعنيف النساء ومعاقبة القتلة المجرمين.
سخنين وقفة احتجاجية ضد قتل النساء
وقفة احتجاجية لمدة 25 دقيقة على ارواح 25 امراة قتلت منذ بداية العام امام جمعية الزهراء بمشاركة نساء نشيطات في جمعية الزهراء ونساء من مركز التمكين الاسري التابع لبلدية سخنين وناشطين اجتماعيين في اللجنة الشعبية سخنين وشباب وصبايا انضموا بشكل تلقاءي.
الوقوف دقيقة حداد خلال الجلسة
عايدة توما - سليمان: لا يمكننا أن نتابع كالمعتاد في ظل الرقم 25
"25 امرأة قتلت منذ بداية هذا العام، 13 من بينهن ضحايا من المجتمع العربي، ولا يمكنني متابعة برنامجنا الاعتيادي في اللجنة وكأن شيئًا لم يكن!".
بهذه الكلمات افتتحت رئيسة اللجنة البرلمانيّة لمكانة المرأة والمساواة الجندريّة النائبة عايدة توما - سليمان (الجبهة، القائمة المشتركة) جلسة اللجنة حول مؤشر الجندر، حيث رفعت توما - سليمان الرقم 25 مع بداية الجلسة وقالت: لأن ايمان عوض ليست رقمًا، ايمان هي كيان وعالم كامل، لن نقبل أن يتم التعامل معها وكأنها رقمًا عابرًا وأن نتابع حياتنا كالمعتاد.
وتطرقت توما - سليمان للتخاذل والاهمال من قبل الحكومة حتى الآن، وشددت على أن الحل ليس سحريًا، ولكن توجد مجموعة حلول يستطيع نتنياهو وحكومته تطبيقها من خلال تخصيص الموارد اللازمة.
وتابعت: قد يكون القتل أقصى درجات العنف وأكثرها ايلامًا لنا كمجتمع، ولكن التمييز وتغييب النساء هم أوجه أخرى للعنف أيضًا. واليوم سنعرض مؤشر الجندر لهذا العام، ونؤكد كما في كل عام، أن هذه الوضعية ليست محض صدفة، بل هي نتاج لكل السياسات المجحفة.
وعرضت مندوبات مركز متساويات (شفوت) المنبثق عن معهد فان لير في القدس، معطيات مؤشر الجندر لعام 2018، والذي يشير الى أن وضعية النساء لم تتغيّر، وأن المعطيات هذا العام شبيهة بمعطيات المؤشر في السنوات الأخيرة.
ويشير التقرير الى أن انعدام المساواة بين النساء والرجال ما زال مستمرًا في كل الجوانب الحياتيّة، فما زالت النساء تتقاضى أجرًا أقل من الرجال، وما زالت النساء مغيبات عن سوق العمل وخاصة عن الوظائف الادارية، مثلًا في وظيفة "مدير/ة عام/ة" المعطيات تشير الى أن 5400 امرأة يشغلون وظيفة مديرة عامة، بينما عدد الرجال في هذه الوظائف هو 38900.
وبخصوص خط الفقر يشير التقرير الى أن النساء تعاني أكثر من الرجال. أما بخصوص الشعور بالأمان فالنساء تشعر بالأمان أقل من الرجال.
ويتطرق التقرير لفجوات بين النساء والرجال في جوانب عدّة، مثل المشاركة في سوق العمل، التمثيل السياسي، الجوائز في مجال الفن، مواضيع التعليم الأكاديمي والمناصب العليا في الجامعات.
وفي نهاية الجلسة أعلنت رئيسة اللجنة النائبة عايدة توما – سليمان عن إقامة طاقم استراتيجي مكوّن من عضوات كنيست ومندوبات مجتمع مدني وظيفته بناء خطة استراتيجيّة ويقدّم سياسات وتوصيات لإغلاق الفجوات التي يعرضها المؤشر.
ومن الجدير ذكره، أن توما - سليمان طلبت خلال الجلسة من الحضور الوقوف دقيقة حداد في تمام الساعة العاشرة وذلك تضامنًا مع الفعاليات الاحتجاجية في البلاد اليوم وحدادًا على إيمان وعلى النساء اللواتي قتلن هذا العام.























12/12/2018 11:15 am 7,341
.jpg)
.jpg)