كنوز نت
لجنة المتابعة العليا تعلن الاضراب الشامل في يوم الارض
وافتتح الاجتماع بكلمة لرئيس لجنة المتابعة محمد بركة الذي قال: "إننا في يوم الأرض نستذكر شهداءنا والمناضلين صانعي يوم الارض الذي سيبقى منقوشا في تاريخ جماهير شعبنا في التصدي لسياسة الترهيب والتمييز العنصري وكسر جدار الخوف". وتابع بركة: "يحل هذا اليوم في ظل تقرير حكومي يدعي وجود 50 ألف بيت يواجهون خطر الهدم بحجة ما يسمى من دون ترخيص. فحتى ولو لم يصدر قرار هدم فوري فإن ابناء هذه البيوت يعيشون بشكل دائم في ظل خطر الهدم". كما استعرض "ما يواجهه النقب من تطبيق فعلي على الأرض لمخطط برافر الاقتلاعي، وبشكل خاص في هذه المرحلة خطر اقتلاع قريتي عتير وام الحيران اضافة للعراقيب. وليس فقط النقب بل ايضا قرية دهمش، كذلك هناك جرائم هدم البيوت المستمرة".
وتوقف بركة عند مؤامرة السمسرة على اراضي القرى المدمرة وأراضي اللاجئين، مؤكدا أن "هذه ليست قضية عقارات عابرة بل قضية وطنية تخص ايضا قضية حق العودة". وقال بركة: "إنّنا نواجه هجمة عنصرية قمعية متصاعدة ضد جماهيرنا من ابرز معالمها حظر الاسلامية الشمالية و23 جمعية انسانية، وما واجههة نواب التجمع الوطني الديمقراطي في اعقاب لقاء عائلات الشهداء، وقانون اقصاء النواب، وصولا الى هجوم نتنياهو على الجبهة الديمقراطيةوالتجمع في اعقاب بيانيهما حول حزب الله". وشدد على أن "هذه الهجمة ستتصاعد اكثر وتستوجب وحدة سياسية بين الاطر السياسية ورفع مستوى المشاورات بيننا". وعن نشاطات يوم الأرض عرض بركة أن "تمتد نشاطات المتابعة على مدى اسبوع وتشمل مراكز القضايا التي نواجهها من النقب والساحل والشمال". واختتم محمد بركة بالقول: "أنا احترم توصية اللجنة القطرية بالإضراب العام ولكن افضل القيام بنشاطات كبيرة دون الاضراب".
وقال رئيس اللجنة القطرية مازن غنايم: "هنالك توصية من اللجنة القطرية أن يكون يوم الأرض يوم اضراب عام، ويوم الأرض يوم مهم ويجب المحافظة على قدسيته والمحافظة على ما تبقى من أرض الآباء والأجداد والذين ضحوا بحياتهم من اجلها. هناك محامون عرب يقومون بالسمسرة على اراضي اهالينا يجب علينا التصدي لهم بكافة الوسائل المختلفة". وأضاف مازن غنايم: "من المهم المشاركة في نشاطات يوم الأرض لنثبت للجميع اننا لا ننسى وشعب حي لا ينسى شهداءه وأرضه ويجب أن يكون موقفنا واضحًا في قضية هدم المنازل فهنالك 50 الف منزل مهدد بالهدم".
بدوره، قال الشيخ رائد صلاح خلال الاجتماع: "الدوافع للإضراب كبيرة وليس فقط في يوم الأرض فنحن في ظروف صعبة ولكن ردود الناس غير جيدة وخاصة ما حصل في المظاهرة الأخيرة في حيفا والمشاركة الضعيفة. أنا أؤكد على ضرورة أنّ يكون هناك نشاط صارخ وله صوته في قرية أم الحيران في النقب ونشاطات عديدة أخرى".
وقال النائب السابق طلب الصانع: "يجب أن تكون فعاليات قبل يوم الأرض وفي ذكرى يوم الأرض ويجب على كل الجماهير العربية أخذ دورها الكامل ويجب أن تكون كل الشرائح شريكة في النضال والإضراب فقد قيمته ولا أعتقد أنه يجب أن يكون هنالك اضراب بل يجب أن يكون نشاطات لها زخم كبير".
أمّا عضو حركة ابناء البلد رجا اغبارية فقال: "نحن مع الاضراب العام ومستعدون لفعل كل شيء من اجل انجاح يوم الارض ويجب ان يكون العنوان النقب وسمسرة الاراضي ويجب إعادة تشكيل هيئات لجنة المتابعة واعادة تفعيلها بالشكل المناسب لمصلحة الجميع وجميع الجماهير العربية".
وقال النائب مسعود غنايم: "أنا مع الاضراب في ذكرى يوم الأرض وأن نعمل على انجاحه وأيضًا القيام بنشاطات مركزية في مناطق مختلفة من اجل توعية الناس عن جميع المخططات التي تحاك ضدنا".
وشدّد واصل طه رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي قائلًا: "منذ تأسيس لجنة المتابعة، وقضية هدم المنازل موجودة على الأجندة وهي لم تأتِ من فراغ فهنالك سياسية مخططة للتضيق على الجماهير العريبة، ويجب علينا البدء في تحضير النشاطات ليوم الأرض، ويجب أن نقبل بتوصية اللجنة القطرية واعلان الإضراب في الذكرى الاربعين ليوم الأرض وأن تكون لها قدسية ونشاطات خاصة وقضية السمسرة هي قضية مركزية يجب العمل بنشاطات خاصة لتوعية الناس والتصدي للسماسرة".
وقال النائب اسامة السعدي: "نحن نقبل في توصية اللجنة القطرية باعلان الاضراب العام، وأن يكون النشاط المركزي في مثلث يوم الأرض في البطوف وأن يكون نشاط مركزي آخر قبل ذلك في النقب".
وأشار النائب طلب أبو عرار بالقول: "كل المخططات الحكومية متجهة نحو النقب ويريدون احتلال النقب ومع احترامي لسخنين وعرابة يجب أن يكون النشاط المركزي في النقب المنكوب".
وجاء في كلمة لمنصور دهامشة سكرتير الجبهة: "قضية يوم الأرض هذا العام مميزة جدًا وهنالك تحدٍ واضح من الحكومة لإخراج الحركة الاسلامية عن القانون والقوانين الفاشية، ونحن نرى أنه لا يوجد تفاعل من الجمهور مع هذه الفعاليات، ويجب علينا تعبئة الجماهير وتجنيدها للمشاركة في الفعاليات، ويجب أن تكون قراءة صحيحة قبل اتخاذ أي قرار، ولا اعتقد انه يجب اتخاذ قرار الاضراب وانا ارى أن الجمهور جاهز للاضراب".
وقال محمد حسن كنعان: "مع إعلان الإضراب العام في هذا اليوم، أنا مع أن يكون النشاط المركزي في النقب، واليوم الهجمة الاساسية في النقب ومن المهم أن يكون ردنا بالشكل المناسب ويجب اخراج بيان عن الهجمة على الجماهير العربية والقوانين العنصرية واخراج الحركة الاسلامية عن القانون".
وقال النائب جمال زحالقة: "هنالك معركة مفصلية في أم الحيران واذا نجحوا في تهجيرها سيتم تهجير عشرات الآلاف في النقب وانا اطلب أن يكون هناك قرار مركزي في لجنة المتابعة فمنع التهجير وليس الاحتجاج عليه ونحن في حالة طوارىء، ويجب استغلال ذكرى يوم الأرض، لذلك أقترح أن يكون النشاط المركزي في النقب وفي أم الحيران وإغلاق الشوارع وارسال رسالة واضحة للحكومة وهذه فرصة لتوعية الناس عن أم الحيران".
وكذلك تحدّث نخلة طنوس عضو بلدية معلوت ترشيحا قائلًا: "القضايا التي يمر بها الوسط العربي غير سهلة وهنالك مخططات لتهجير المواطنين".(كل العرب)







12/03/2016 02:41 pm
.jpg)
.jpg)