.jpg)
قصة بعنوان..الحب يعطينا فرصة
بقلم الكاتبة أسماء الياس.
اليوم في الصباح الباكر... نهضت صباحاً متكاسلة... كأني لم أخذ كفايتي من النوم... مع أني نمت طوال الليل... ولم أصحو إلا ثلاث مرات كعادتي كل ليلة... لكن المشكلة أكون (بسابع نومة) وفجأة أستيقظ لماذا لا أدري... المهم اليوم صباحا بعد آذان الفجر بقليل... راودني حلماً مزعجاً... كنت بمكان لا أستطيع أن أحدد ملامحه... لكنه مكان غريب لم أكن فيه ولا مرة... شاهدت نفسي أسير على جسر عائم... وكانت الرياح تتلاعب بذلك الجسر...وتسحبه شمالاً ويميناً... وكنت متمسكة بطرف الحبل المتدلي من مكان عال... لم يراودني خوف ولا شيء... فقد تملكتني شجاعة احترت من أين أتت... وفجأة زادت الريح سرعتها مما جعلت الجسر يعلو ويهبط بسرعة جنونية... لم أستطع التمسك أكثر فسقطت تلك السقطة التي جعلتني أنهض من نومي فزعة...
نهضت من فراشي متكاسلة... أفرك في عيوني حتى اتأكد من أن الذي حدث مجرد حلم لا أكثر... ذهبت نحو المطبخ حتى اعد لي فنجان من النيس كافيه مع الحليب الساخن...
جاءني بتلك اللحظة اتصال كأن ذلك الاتصال جاء بالوقت المناسب... حتى يصحى راسي وينتعش صباحي مع أجمل الأصوات... حبيبي الذي دائما اشتاق له بكل الأوقات والمناسبات وكل اللحظات الطيبة والصعبة التي تمر في حياتي....
كنت متأكدة بأن حبيبي هو الذي كان على الجهة الأخرى... لأن قلبي دليلي... ذهبت مسرعة والتقطت الهاتف... صباحك عسل وشهد صافي... صباحك سويعات هنية يا أغلى حبيبة... هل يوجد شيء أجمل من أن تبدأ يومك مع تلك الكلمات الطيبة... النابعة من قلب عاشق لك.... بتلك اللحظة كان الفرح يتراقص داخل قلبي... وكان حالي بغير حال... كل ذلك لأن حبيبي دائما يسمعني اجمل كلمات الغرام....
حبيبتي يا نجمة بالسماء... أنت يا اجمل النساء... اليوم يصادف عيد ميلادك يا أجمل نساء الأرض... هل لديك علماً باني وجدت حتى أحقق لك كل ما تريدين وترغبين... أنت يا ملكتي يا وردة أضعها على صدري... فقط تتدللي ونحن علينا التنفيذ.... كانت كلماته مثل جواز سفر أستطيع الدخول من خلالهم إلى عوالم جديدة وجميلة....
أنا لا أريد شيئاً سوى أن تبقى معي.. وجودك وحده يجعلني مبتسمة مرتاحة... لا أخاف من الغد... والمستقبل أجده واضحاً أمامي....
وما أجمل الحياة عندما يأتي الحب ويتربع بداخل قلوبنا... ويعطينا تلك الفرصة الذهبية حتى نكون عشاق...
حبيبي لقد حلمت حلماً غريباً... رويت له أحداث الحلم الذي راودني قبل الصباح بقليل.. لم أشك يوماً بمحبته... ولا بإخلاصه وخوفه الدائم علي... عندما أمر بأزمة أي كان نوع الأزمة أجده معي بروحه وبحنيته وبقلبه الدافئ العامر بالحب... لذلك عندما أخبرته عن ذلك الحلم المزعج كانت ردت فعله كمن يريد انقاضي من غرق... جعلني بكلماته اللطيفة أشعر بالأمن بالراحة بالهدوء الجميل الذي يسيطر علينا بعد عاصفة قوية.... حملتني كلماته حيث السلام الذي يجعل الحياة وردية... حبيبي أقول لك شيئاً من دونك حياتي صحراء قاحلة... ابقى معي فأنا من دونك سفينة من دون قبطان.... أحبك جداً.....
حبيبي أهديك هذه القصة... لأنك أنت بطلها......
ولادة حب.....
...
30/11/2018 08:39 pm 4,663
.jpg)
.jpg)