لقاء وحوار اسرائيلي فلسطيني

برعاية مؤسسة العون الدرزي ومجلس محلي دالية الكرمل اقيم لقاء وحوار اسرائيلي فلسطيني 

عقد اليوم الجمعة 2016\02\19 في منتزه البستان  لقاء  بين قياديين في السلطة الوطنية الفلسطينية الذين يمثلون أبناء الشعب الفلسطيني في مناطقة الـ 67 بكافة مركباتها، وقيادات عربية درزيه معروفيه تمثل كافة الأطر، الدينية، السياسية، الثقافية والاجتماعية، من مختلف قرى وبلدات الجليل والكرمل، تحت مظلة "مؤسسة العون الدرزي"، تخلله كلمات ومداخلات صريحة حول العلاقة التاريخية بين الطرفين, جرى خلاله التأكيد على وجوب استمرار مثل هذه اللقاءات بهدف التواصل والحوار بين أبناء الشعب الواحد, وعلى ضرورة ترسيخ هذا النهج الذي يصب في مصلحة ووحدة الشعب.

تحدث رفيق حلبي رئيس المجلس المحلي دالية الكرمل وعضو الكنيست السابق الشيخ زيدان عطشة عن اهمية اللقاء للشعبين ودور الطائفة الدرزية في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

الجدير ذكره أن الجانب الممثل للطائفة الدرزية كان مكوّن من الشيخ زيدان عطشة رئيس مؤسسة العون الدرزي والقاضي في المحكمة الدرزية حاتم حلبي والامام المحامي توفيق حلبي والدكتور عنان وهبة وسكرتير الهستدروت سامي مصطفى حلبي والدكتور رمزي حلبي والاستاذ حاتم حسون والنائب السابق شكيب شنان والشيخ جهاد قبلان وعدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والقيادية من الطائفة الدرزية. كما وحضر كل من : الدكتور محمود الهباش قاضي القضاة ومستشار الرئيس محمود عباس ومحمد المدني رئيس لجنة التواصل وعضو اللجنة المركزية لفتح والياس زنانيري نائب رئيس لجنة التواصل والدكتور زياد درويش عضو اللجنة وبشار عرابي عضو في اللجنة والدكتور سعيد حمد سفير سابق وشخصيات قيادية اخرى.

سمير حلبي الصحفي المبادر والمنسق العام لهذا اللقاء لموقع العرب إن "اللقاء كان فريدا من نوعه حيث جمع بين القيادة الفلسطينية لشريحة من المجتمع الاسرائيلي اليهودي وكانت تركيبته غريبة نوعا ما حيث كان على رأسهم الدكتور المستشرق مردخاي كيدار من جامعة بار ايلان والمحامي المعروف حاييم ناتيڤ".

وركز سمير حلبي على كون اللقاء ناجحا لان "القيادة الفلسطينية قد تنازلت وتحدثت لعامة الشعب الاسرائيلي اليهودي فلمسنا قيادة فلسطينية تطلب الحوار والسلام مع الجانب الاسرائيلي وتمد يدها للعمل المشترك، ومن الناحية الاخرى فإن الجانب الاسرائيلي كان متشددا ومتخوفا ولكن تدخل الجانب الدرزي المضيف أدى الى التقارب خاصة عندما طالبهم رفيق حلبي بالتقدم وعدم الرجوع الى الوراء والى ما كان وعدم التحدث عن التاريخ"، وفقا لأقواله.







بعض النصوص مقتبسة من صجيفة كل العرب