تعرفوا : على المهندس عبدالرحمن محمد سبيت مصاروة 


إن الهدف الوظيفى من عمل مهندس البرمجيات هو خلق أنظمة برمجيات عملية والتي لها قيمة اجتماعية واقتصادية، باستخدام مناهج تطوير البرمجيات. وهذا الدور ليس بهذة البساطة، لكنه يشمل سلسلة كاملة من الأنشطة الداخلة فى مجال عمل مهندس البرمجيات، والمتطلبات الهندسية الداخلة فى مجال البرمجيات هى التصميم، والترميز والتشفير، وإختبار وصيانة وإدارة المشاريع، هى بعض الجوانب الأساسية الأخرى لتطوير البرمجيات.


الطيبة | كنوز | كتب : ياسر خالد 


المهندس عبدالرحمن محمد سبيت مصاروة هو  شاب طموح ويحقق طموحاته بإرادة وعزيمة ,حاله حال كل مهندس لا يرضى الا بنجاحات متتالية ، بدأ يبحث عن عمل يرضي طموحاته،كانت بدايته صعبه لم تتناسب مع مخططات سلم نجاحه ,ولكنه كان ينظر الى اعالي السماء باحثا عما يستطيع استغلاله ليبدأ شق طريق الاعتماد على الذات..وبعد التخرج بذل كل ما بوسعه و التحق بعدة شركات حاسوب وبرمجة .


 مهندس حاسوب مسؤول كبير (בכיר)يعمل في شركة serviceNow الامركيه للبرمجة كمسؤل كبير .

قبل انضمامه لشركة serviceNow عمل في عدة شركات هاي تيك اسرائلية .

كما وعمل9 سنوات في شركة Hp العالمية .

كيف بدأت رحلتك في هذا المجال ؟ 

بدأت رحلت البرمجة معي منذ الصغر، فقد استهواني فضولي لمعرفة كيف يتم تشغيل الحاسوب وكيف يعمل، وبالتالي عندما التحقت بالجامعة كنت أعرف طريقي وهو مجال تكنولوجيا المعلومات لأنني أحبه وهو ما منحني الوقت بجانب الدراسة الي تطوير نفسي وأضيف اليها حتي خارج المواد الاكاديمية التي كنا نقوم بدراستها, فأنا بعد الانتهاء من الثانوية العامة التحقت بالجامعة وقمت خلال فترة الدراسة بالتواصل مع شركات عالمية مثل شركة جوجل والفيس بوك وآبل مايكروسوفت حتي أتمكن أن أعمل في إحدى هذه الشركات.

يقول عبد : في فترة لم يكن همي الا اثبات وجودي في في عملي الذي اضع على عاتقي الكثير من المسؤولية، فكنت اتبع قاعدة واحده الا وهي "اكون او لا اكون " فالمهندس هو من يقدم الحلول والافكار المبدعة، فبدأت بساعات اضافيه باحثا عن ما هو جديد لتمكين معرفتي واثراءها لما يتناسب مع الكم الهائل من الانظمة المعمول بها في العالم .

وهذا ليس كل شيء فصاحب الروابي لا ينظر الا الى الاعالي ، فبدأ عمله بالتطور فاصبح يستقي من رحيق النجاح ما يسعده ، يتخطى ورده ليشتم اخرى حتى امسى مهندسا ذو كلمة مسموعة وليبدأ بهذا العمل لتحقيق اولى خطوات الحفاظ على النجاح .


ماذا تعني لك الطيبة ؟

الطيبة بلدي  ولدت فيها وعشت فيها سنين حياتي.. يـكفيني فخرا باني من هذه الــ الطيبة ــــبلد وهذه اقل كلمه استطيع ان اعبر عنها عن حبي لبلدي.

حب بلدي :  امانة تتجلى باتقاني لعملي واحساسي بالمسؤولية وان احافظ عليها وان اعزز الانتماء لها من خلال توعية اسرتي واصدقائي وان اذكرها دوما بالخير .

كيف ترى الطيبة اليوم ؟

الذي يعمل على ارتقاء المجتمعات ويجعل من البلدان منارةً هُم أهلها، فحتّى يكون البلد راقٍ يتمنّى الجميع أن يكون أحد مواطنيه , فعلى المواطنين جميعاً أن يتَّصِفوا بالرُّقي والأخلاق الحميدة والعادات الحسنة. 

وإن من أهمّ مُقوّمات ارتقاء المجتمعات هو العِلم، وأن يُصبح البلد من أفضل البلدان في جميع المجالات، فبالعلم يستطيع الانسان أن ينهض بالبلاد من القاع ليصل بها إلى أعلى الدّرجات؛ .

 فمن الواجب على المواطن رفع هذه القيمة ليَعرفها من لم يعرفها بعد، ويكون رفع قيمة البلد بالعَمل على ارتقائه، وعمل الإنجازات التي تُحقّق التّرقية والصّعود له وتمييزه؛ حتّى لا يصل لمرحلة التَخلُّف، ويُمكن الرّفع من قيمته كذلك عن طريق عكسِ صورةٍ حسنةٍ عنه؛ كأن يُعامل الإنسان النّاس خارج بلده بالحُسن، وألّا يَخرج منه إلا كلّ طيّب .

وحاليا في هذه الفترة اجد الطيبة منذ استلام المحامي شعاع مصاروة منصور زما بلدية الطيبة وهي ترتقي وتعيد امجادها وتشعّ بالنور لتكون منارة البلدان.