نثرت اعتذاري


أََما ًآنَ لِلَيل أَن يَنجَلٍي .....
لِتُشرِقَ شَمسٌ وَيَقضِي َ الضَجَر
تُرَى هَل نَسَيتَ أَيَا خِلُ يَومَاً ...
شُرُوقَاً غَرَسنَا بِعَينَِ السَّهَر
فَيَا شَمسَ عُمرِي إلَيكَ انتِظَارِي ....
لِأَنَكََ نُوريِ وَسِحرُ القَمَر
أَلَستَ تَرَى أَنَ قَتلَ اقحُوَانِي. ....
حَرَامٌ وَإِثمٌ ً لا يُغتَفَر
نَثَرتُ اعتِذَارِي خِلالَ النُّجُومِ .....
أَمَا قَد سَمِعتَ أَنِينًَ السَّهَر
لتَجعَلَ رُوحِي تُغَردُ سَِلَمَاً .....

لَِتَشدُو حَنَاجِرَ حِسََ الوَتَر
َجَعَلتَ سَلَامِي فَرَاشَ رَبِيعٍ .....
يُنَاجِي نَدَاهُ رَفِيقََِ الزَّهَر
فَكَيفَ سَنَشدُو بِصَمتٍ وَفِينَا ....
بَرَاكِينُ عَهدٍ تُذِيبُ الأَثَر
وَإِنِي سَأَنذُرُ عُمرَ اشتِيَاقِي .....
لِبَرقِ العُيُونِ وَغَيثِ الفِكَر
سأَمحُو حُدُودَ عِنَادَكَ يَومَاً .....
لِأَغدُو رُؤَاكَ وَرُوحَ العِبَر

ابتسام ابوواصل محاميد