{{خاشِقْجِيَّاتْ}}

            
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
--------------------------------------------
إنْظُرْ ،مَنْ يتوسَّطْ للدبِّ الداشرِ بنْ سلمانْ؟
عندَ وُلاةِ أمورِ البعرانِ ،الأمْريكانْ
السيسي وَنِتِنْياهو وَإيفانْكا
وَالبغْلُ البحْرانِيُّ الجرْبانْ
فوَزيرُ العُهْرِ بمَهْلكةِ البحْريْنِ
كثيراً تُعْجبُهُ آراءُ نتنْياهو،
تَبَّاً لمَمالكَ أوْ إقْطاعاتٍ
يحْكُمها غِلْمانْ
لا تَعجبْ حينَ نُضيفُ لهمْ بنْ
زايدَ آلِ نْهَيَّانْ
أوْ حارسَ أوكارِ العهْرِ المدعو خلفانَ
يتَنادى أسفَلُ خلْقِ اللهِ لكي
يحْموا سفَّاحاً أوْغَلَ في
القتْلِ وفي العدوانْ
مصَّاصُ دماءٍ ،يتلذَّذُ بالقتلِ ،وَيهيجُ
أمامَ اللوْنِ الأحمرِ كالثيرانْ
سفَّاحٌ يجْدرُ أنْ يُدْعى <جَنْكيزْخانْ>
والفارقُ أنَّ التَتَريَّ أراقَ دماءَ شعوبٍ
أخرى،والقاتلُ ببلادِ الحرَمَيْنِ،يُريقُ دماءً
الإخوةِ أبناءَ بلادَ الحرمَيْنِ كما الخاشقجيُّ
المغدورُ وفي اليمنِ دماءَ الجيرانْ
وكذلكَ في الشامِ وبلادِ النهْرَيْنِ وأيضاً لبنانْ
ولدٌ صعلوكُ بدَّدَ أموالاً للأمَّةِ لا تأكُلها النيرانْ
معْتوهٌ بيَدَيْهِ السلطةُ والسلطانْ
يعْتَقِدُ بأنَّ وَراءَ القَتْلِ وحبْسِ
الأنفاسِ وتَكْميمِ الأفْواهِ ولحْسِ
حذاءِ الأمْريكانِ أمانْ
فَيُبالغُ في الإذْعانْ
كيفَ سينْصرنا اللهُ على الأعداءِ
ويحْكمُ أمَّتنا الخصْيانْ؟
بلْ همْ للباغِينَ العادينَ عليْنا أعوانْ
مَنْ يفْلتْ مِنْ جُنْدِ الأعداءِ مِنَ الأحرارِ
فلنْ يفْلتَ مِنْ قمْعِ الحكَّامِ ببعضِ البلدانْ
فهمُ السوْطُ الموجعُ والسجَّانْ
لوْلاهمْ ما زادَتْ إسرائيلُ الطُغْيانْ
حكَّامٌ تقْطُرُ خِلْقَتهمْ سمَّاً كالثعْبانْ
وإذا قِيلَ لماذا أمَّتنا في ذيْلِ البلدانِ
نقولُ الحقَّ على الطليانْ
فلماذا يتوسَّطُ بِيبُّي للدبِّ الداشرِ يا فَهْمانْ؟
فعَلْيْهِ لدى الأعداءِ رِهانْ
مَنْ أعلَنَ بيعَ القدسِ سِواهُ ،وطَبَّعْ جهْراً،ولكلِّ
ثوابتَ أمَّتنا بالجهْرِ أدانْ؟
قبْلَ مجيءِ الدبِّ الفجرِ ،لم يتجرَّأْ أحدٌ مهما
كان سفيهاً،أنْ يتطاولَ على القدسِ وشعبِ
فلسطينَ وأنْ يجْهرَ علناً بالبهْتانْ
أو أنْ يسمحَ للأنْجاسِ الصهيونيِّنَ التدنيسَ
لطُهْرِ الحرَمَيْنِ أوِ التطبيعَ جهاراً،وعبوراً للطيرانْ

وسِوى ذلكَ منْ عهْرٍ أشْكالٍ ألوانْ
حاكمُ أرضِ الحرمَيْنِ ،عميلٌ نَجِسٌ كالجُرذانْ
يخْدِمُهمْ، لكنْ لن يحتَرِمَ الأعداءُ الخوَٰانْ
منْ باعَ إلى الأعداءِ الأوطانْ
كيفَ إذا باعَ ثوابتَ أمَّتنا والثرواتِ معَ الأديانْ؟
فالخائنُ يتنقَّلُ كالمومِسِ بينَ الأحضانْ
لكنَّ الخالقَ مهما أمهلَ لن يُهْملَ بغيَ الإنسانْ
وَلرُبَّ أمورٍ تبدو تافهةً يبْعثُها اللهُ فتُزَلْزِلُ للباغينَ الأركانْ
وتَهُدِّمُ فوقَ رؤوسِ الطاغينَ البنْيانْ
لبلادي لَعْنَتُها،فليتذكَّرْ مَنْ لبلادٍ باركَها الرحمنْ بنَصِّ القرآنْ
في يوْمٍ قد خانْ
كيفَ مصائرَ مَنْ خانوها قد كانْ
نُوري وبشيرٌ والساداتُ وعبدُاللهِ الأوَّلِ في عمَّانْ
فلكلِّ عِقابٍ عندَ اللهِ أوانْ
وأراهُ تجاهَ الدبِّ الداشرِ قد آنْ
------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/١١/٤م


يا أجملَ أنثى

--------------------
يا اجملَ أنثى فيها
قلتُ الشعْرْ
لا أنثى في قلبي إلَّاكِ
فمُفْردةٌ أنتِ كمِثْلِ صلاةِ الوِتْرْ
في عيْنيْكِ رأيْتُ السحْرْ
حينَ رأيْتكِ قلتُ لعلَّ اللهَ
لها ارسلها ليلةَ قدْرْ
اهٍ منكِ فانتِ لقلبي
كنزَ العُمْرْ
فخذي أغلى ما عندي
روحي تلكَ المهْرْ
أملٌ أمَلي ليْتَ ضلوعي ذات جناحٍ
مثل الطيْرْ
كي آتيكِ بوقتِ الفجرْ
أحملُ شوقاً ينْثرُ عطْرْ
فمتى ثغري يلمسُ أملي
أجملَ ثغرْ
وجهكِ املي مثل البدرْ
طوْقُ اللولو ذاكَ الخصْرْ
أمَّا الشعرُ فموْجُ البحرْ
لكِ في قلبي حبٌّ يجري
مثلَ النهرْ
وغداً يُكْتَبُ أنَّ هوانا
رمزُ العشقِ بهذا العصرْ
----------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح