.jpg)
{{للأسيرِ القائدْ:أمين شقيرات،في عرينهْ}}
------------------------------------
أمينٌ ،
وأنتَ على العهْدِ كنْتَ الأمينْ
فمِثْلكَ للخصْمِ لن يَسَتكينْ
فأنْتَ عرَفَتَ الطريقَ الصوابَ
لذاكَ ابتَعَدْتَ عنِ الثرْثراتِ
وَخُضْتَ النزالَ،وكُنْتَ بساحِ
القتالِ كليْثٍ جسورٍ مَكِينْ
فألفُ إنْحناءٍ لمِثْلكَ وقتَ لقاءِ الغزاةِ
بساحِ الوغى ،وبينَ الرجالِ الأسارى
الأسودِ بقلبِ العرينْ
بِعُمْرِ الورودِ ،حَمَلْتَ سلاحَ
سرايا الجهادْ
ولَبَّيْتَ داعي النفيرَ
لخوْضِ الجهادْ
وقُلْتَ نموتُ ونفدي بما
نستطيعُ البلادْ
فكلُّ دِمانا لأجْلكِ أرْضَ
بلادي تَهونْ
قتَلْتَ بساحِ القتالِ جنودَ الغزاهْ
ولَبَّيْتَ فرضَ الجهادِ سنامَ
العقيدةِ بعدَ الصلاهْ
فأوْجَعْتَ جيشَ الطُغاهْ
وَطَبَّقْتَ شَرْعَ الإلهْ
فحينَ تُهدَّدُ دارٌ لَنا،يصيرُ الجهادُ
فريضةَ عيْنٍ عليْنا،وإنْ كانَ ليسَ
بمقْدورنا ،فيضحي فريضةَ عيْنٍ
على المِسلِمينْ
كثيرونَ ألْقوا بفرضِ الجهادِ وراءَ الظُهورْ
وأنتَ ورَبْعكَ جُنْدُ السرايا دفَعْتمْ لأجل
البلادِ غَوالي المُهورْ
وأيضاً أضَفْتُمْ لها سنواتُ العذابِ بقلبِ
السجونِ وأنتمْ بعُمْرِ الزهورْ
ومهما تطولُ،فعزمُ الأسارى سيبْقي
حديداً وَلا لن يَلينْ
سلامٌ عليْكَ،وكلّ الرفاقِ الأسارى
بعَتْمِ السجونْ
على أشرفِ الناسِ مِنَّا،الذينَ يُقِيمونَ
فينا بقلبِ العيونْ
فأنتمْ لُيوثٌ مِشَيْتُمْ ثُقاةَ الخُطى للقاءِ
العدوِّ كذاكَ المَنونْ
سلامٌ عليكمْ بكلِّ الثواني وفي كلِّ حينْ
وكلُّ السلامِ على مَنْ خلْفكُمْ ،رفاقٌ لكمْ
بجَيْشِ سرايا الجهادِ،يؤَدُّونَ نفسَ الرسالةِ ،
ليْلاً نَهارْ
يَهُزُّونَ أرْكانَ جيْشِ العدوِّ بغزَّةَ رغمَ الحصارْ
يُذيقونَ طعْمَ المنونِ لجُنْدِ التَتارْ
يصُدُّونَ كلَّ الغزاةِ وأوْهامَ رهْطِ حصادِ
السرابِ ،فكانَ الحصادُ الزوانْ
سلامٌ عليكمْ بقلبِ الثغورِ وقلبِ الحصونْ
لدَحْرِ الغزاةِ يقولُ الرجالُ طريقُ وحيدْ
فمَنْ حادَ عنْهُ عنِ الحقِّ دوْماً يحِيدْ
فذاكَ يُريدُ لشعْبِ بلادي حياةَ العبيدْ
وتكْريسَ ظلمِ الغزاةِ كذاكَ الوجودْ
بديلَ الذي كانَ منها العقودْ
ليَبْقى مقيماً بأرضِ الجدودِ قُروناً قُرونْ
فمَنْ قالَ غيرَ السلاحِ الطريقُ لعينٌ لعينْ
وليسَ على العهدِ أيضاً أمينْ
-------------------------------------------------
٢٠١٨/٩/٢٢م
ملاحظة:الاسير القائد امين احمد جميل
شقيرات،من السواحرة-القدس،ومن سرايا
حركة الجهاد الاسلامي،معتقل منذ ٢٠٠٤م
ومحكوم بمؤبديْنِ اثنينِ وثلاث سنوات
فوقهما،لمشاركته بالعمل المسلح ضد جنود
العدو وقتل البعض منهم،،
للأسير القسَّامي:حسن سلامه
------------------------------------
لم تَخْذلْ رمْزاً بطلاً
كانَ بنَفْسِ الإسمْ
قسَّاميّاً كانَ لمَنْ لا
بعرفُ للعِلْمْ
كانَ يُقاتِلُ في خطِّ النارِ
الأوَّلِ ،ويُسابقُ أصغرَ جُنْديٍّ
معهُ في بذْلِ الدَّمْ
كم كانَ القادةُ عظماءً في ذاكَ
الوقْتِ،فكانَ الوطنُ وطرْدُ
الغازي الهَمّْ
لا رُتَبٌ ورواتبُ ومكاتبُ ومواكبُ
أبداً أبداً تَزْرعُ فينا الغَمّْ
وكذلكَ لا فذْلكةٌ وَمُواربةٌ أو وَهْمْ
كانوا قلَّةَ لكنْ ثُوَٰاراً عظماءً
فالثورةُ ليْستْ بالكَمّْ
ولذلكَ نذْكُرهمْ ونُمَجِِّدهمْ حتَّى اليوْمْ
ونرى الواحدَ منهمْ في ظُلْمَتِنا مثلَ النَجْمْ
وَحَمَلْتَ الإسمَ وقاتَلْتَ بجيْشٍ
يحمِلُ إسمَ القسَّامِ ولم تَبْخَلْ
كُنْتَ معَ الضَيْفِ وعيَّاشٍ والصفْوَةِ
في أصْعبِ أوقاتٍ تعْمَلْ
ما كُنْتَ وُعورةَ ذاكَ الدرْبُ وكُلْفتهُ
في يومٍ تَجْهلْ
ولذاكَ تَحَمَّلْتَ مهمَّاتٍ في غزَّةَ والضفَّةِ
تحتاجُ لتضحيةٍ أو بذْلْ
لم تَتَرَدَّدْ أو تطلبْ أبداً عملاً سهْلْ
وكذلكَ ليسَ بِسرٍّ أنَّكَ كُنْتَ وراءَ سُقوطِ
عديدٍ أو عشراتٍ مِنْ جُنْدِ المُحْتَلّْ
مَنْ مِثْلكَ أعداداً منهمْ قد جنْدَلْ
قالوا بالتهْمَةِ خمسيناً منهمْ قد تمَّ
بأمركَ وعلى أيْدِكَ القَتْلْ
والتأبيداتُ كَحُكْمٍ كانتْ خمسيناً بالمِثْلْ
كم منْ نِيشانٍ حَقَّ عليْنا فوقَ الصدرِ
بأنْ نُهْديكَ لكي تَحْمِلْ
مئةً ليسَ أقَلّْ
يا بدْراً في ليْلِ الظلمةِ نيراناً أشْعَلْ
ورأيْتكَ في يوْمَ الحُكْمِ البسمةَ على ثغْركَ طرَّزْتَ
فكانَتْ مثلَ الوردِ جَمالاً أو أجْمَلْ
كانَتْ طاهرَةً مثلَ الفُلّْ
ورأيْتُ بوَجْهكَ عِزَّاً وإباءً وبوَجْهِ
الأعداءِ الذُلّْ
كُنْتَ كأسدٍ في قفصٍ وكذلكَ حتَّى
اليومَ تظَلّْ
كانوا يبْغونَكَ أنْ تَضْعُفَ لكنَّكَ فاجأتَ
كعادتِكَ الكلّْ
فانْفَجَرَ بقلبِ الأعداءِ الغُلّْ
أمْثالكَ يعيشونَ كأعْلامٍ في قلبِ المَيْدانِ
وَيأْبَوْنَ حياةَ الظِلّْ
لكنَّكَ ما زِلْتَ كللِّ الأسرى حتَّى
في السجنِ تُقاوِمْ
لم تَخْفضْ رأسَكَ أبداً وتُساوِمْ
أنتمْ أكثرَ مِنَّا حُرِّيَّةَ واللهُ العالِمْ
يخْشاكُمْ أكْثرَ مِنَّا واللهِ السجَّانَ الظالِمْ
ليسَ سِواكُمْ والشهداءُ وَجرحانا وبنادقُنا
مَنْ يصْنَعْ للأمَّةِ أمْجاداً تاريخاً وفَخاراً
وسطوراً ناصعةً ،والنصْرَ القادمْ
فلْنَمْضي قُدُماً وَنُقاوِمْ
----------------------------------------
٢٠١٨/١٠/٢١م
ملاحظة:الشهيد حسن سلامة من قادة ثورة
الرمز الشيخ عزالدين القسام الكبرى بفلسطين
والاسير الحالي والمحكوم ٤٨مؤبداً من غزة
واعتقل في الخليل وهو كتائب الشهيد عز الدين
القسام(حماس)،،
12:41 AM
{{للأسيرِ القائدْ:أمين شقيرات،في عرينهْ}}
------------------------------------
أمينٌ ،
وأنتَ على العهْدِ كنْتَ الأمينْ
فمِثْلكَ للخصْمِ لن يَسَتكينْ
فأنْتَ عرَفَتَ الطريقَ الصوابَ
لذاكَ ابتَعَدْتَ عنِ الثرْثراتِ
وَخُضْتَ النزالَ،وكُنْتَ بساحِ
القتالِ كليْثٍ جسورٍ مَكِينْ
فألفُ إنْحناءٍ لمِثْلكَ وقتَ لقاءِ الغزاةِ
بساحِ الوغى ،وبينَ الرجالِ الأسارى
الأسودِ بقلبِ العرينْ
بِعُمْرِ الورودِ ،حَمَلْتَ سلاحَ
سرايا الجهادْ
ولَبَّيْتَ داعي النفيرَ
لخوْضِ الجهادْ
وقُلْتَ نموتُ ونفدي بما
نستطيعُ البلادْ
فكلُّ دِمانا لأجْلكِ أرْضَ
بلادي تَهونْ
قتَلْتَ بساحِ القتالِ جنودَ الغزاهْ
ولَبَّيْتَ فرضَ الجهادِ سنامَ
العقيدةِ بعدَ الصلاهْ
فأوْجَعْتَ جيشَ الطُغاهْ
وَطَبَّقْتَ شَرْعَ الإلهْ
فحينَ تُهدَّدُ دارٌ لَنا،يصيرُ الجهادُ
فريضةَ عيْنٍ عليْنا،وإنْ كانَ ليسَ
بمقْدورنا ،فيضحي فريضةَ عيْنٍ
على المِسلِمينْ
كثيرونَ ألْقوا بفرضِ الجهادِ وراءَ الظُهورْ
وأنتَ ورَبْعكَ جُنْدُ السرايا دفَعْتمْ لأجل
البلادِ غَوالي المُهورْ
وأيضاً أضَفْتُمْ لها سنواتُ العذابِ بقلبِ
السجونِ وأنتمْ بعُمْرِ الزهورْ
ومهما تطولُ،فعزمُ الأسارى سيبْقي
حديداً وَلا لن يَلينْ
سلامٌ عليْكَ،وكلّ الرفاقِ الأسارى
بعَتْمِ السجونْ
على أشرفِ الناسِ مِنَّا،الذينَ يُقِيمونَ
فينا بقلبِ العيونْ
فأنتمْ لُيوثٌ مِشَيْتُمْ ثُقاةَ الخُطى للقاءِ
العدوِّ كذاكَ المَنونْ
سلامٌ عليكمْ بكلِّ الثواني وفي كلِّ حينْ
وكلُّ السلامِ على مَنْ خلْفكُمْ ،رفاقٌ لكمْ
بجَيْشِ سرايا الجهادِ،يؤَدُّونَ نفسَ الرسالةِ ،
ليْلاً نَهارْ
يَهُزُّونَ أرْكانَ جيْشِ العدوِّ بغزَّةَ رغمَ الحصارْ
يُذيقونَ طعْمَ المنونِ لجُنْدِ التَتارْ
يصُدُّونَ كلَّ الغزاةِ وأوْهامَ رهْطِ حصادِ
السرابِ ،فكانَ الحصادُ الزوانْ
سلامٌ عليكمْ بقلبِ الثغورِ وقلبِ الحصونْ
لدَحْرِ الغزاةِ يقولُ الرجالُ طريقُ وحيدْ
فمَنْ حادَ عنْهُ عنِ الحقِّ دوْماً يحِيدْ
فذاكَ يُريدُ لشعْبِ بلادي حياةَ العبيدْ
وتكْريسَ ظلمِ الغزاةِ كذاكَ الوجودْ
بديلَ الذي كانَ منها العقودْ
ليَبْقى مقيماً بأرضِ الجدودِ قُروناً قُرونْ
فمَنْ قالَ غيرَ السلاحِ الطريقُ لعينٌ لعينْ
وليسَ على العهدِ أيضاً أمينْ
-------------------------------------------------
٢٠١٨/٩/٢٢م
ملاحظة:الاسير القائد امين احمد جميل
شقيرات،من السواحرة-القدس،ومن سرايا
حركة الجهاد الاسلامي،معتقل منذ ٢٠٠٤م
ومحكوم بمؤبديْنِ اثنينِ وثلاث سنوات
فوقهما،لمشاركته بالعمل المسلح ضد جنود
العدو وقتل البعض منهم،،
للأسير القسَّامي:حسن سلامه
------------------------------------
لم تَخْذلْ رمْزاً بطلاً
كانَ بنَفْسِ الإسمْ
قسَّاميّاً كانَ لمَنْ لا
بعرفُ للعِلْمْ
كانَ يُقاتِلُ في خطِّ النارِ
الأوَّلِ ،ويُسابقُ أصغرَ جُنْديٍّ
معهُ في بذْلِ الدَّمْ
كم كانَ القادةُ عظماءً في ذاكَ
الوقْتِ،فكانَ الوطنُ وطرْدُ
الغازي الهَمّْ
لا رُتَبٌ ورواتبُ ومكاتبُ ومواكبُ
أبداً أبداً تَزْرعُ فينا الغَمّْ
وكذلكَ لا فذْلكةٌ وَمُواربةٌ أو وَهْمْ
كانوا قلَّةَ لكنْ ثُوَٰاراً عظماءً
فالثورةُ ليْستْ بالكَمّْ
ولذلكَ نذْكُرهمْ ونُمَجِِّدهمْ حتَّى اليوْمْ
ونرى الواحدَ منهمْ في ظُلْمَتِنا مثلَ النَجْمْ
وَحَمَلْتَ الإسمَ وقاتَلْتَ بجيْشٍ
يحمِلُ إسمَ القسَّامِ ولم تَبْخَلْ
كُنْتَ معَ الضَيْفِ وعيَّاشٍ والصفْوَةِ
في أصْعبِ أوقاتٍ تعْمَلْ
ما كُنْتَ وُعورةَ ذاكَ الدرْبُ وكُلْفتهُ
في يومٍ تَجْهلْ
ولذاكَ تَحَمَّلْتَ مهمَّاتٍ في غزَّةَ والضفَّةِ
تحتاجُ لتضحيةٍ أو بذْلْ
لم تَتَرَدَّدْ أو تطلبْ أبداً عملاً سهْلْ
وكذلكَ ليسَ بِسرٍّ أنَّكَ كُنْتَ وراءَ سُقوطِ
عديدٍ أو عشراتٍ مِنْ جُنْدِ المُحْتَلّْ
مَنْ مِثْلكَ أعداداً منهمْ قد جنْدَلْ
قالوا بالتهْمَةِ خمسيناً منهمْ قد تمَّ
بأمركَ وعلى أيْدِكَ القَتْلْ
والتأبيداتُ كَحُكْمٍ كانتْ خمسيناً بالمِثْلْ
كم منْ نِيشانٍ حَقَّ عليْنا فوقَ الصدرِ
بأنْ نُهْديكَ لكي تَحْمِلْ
مئةً ليسَ أقَلّْ
يا بدْراً في ليْلِ الظلمةِ نيراناً أشْعَلْ
ورأيْتكَ في يوْمَ الحُكْمِ البسمةَ على ثغْركَ طرَّزْتَ
فكانَتْ مثلَ الوردِ جَمالاً أو أجْمَلْ
كانَتْ طاهرَةً مثلَ الفُلّْ
ورأيْتُ بوَجْهكَ عِزَّاً وإباءً وبوَجْهِ
الأعداءِ الذُلّْ
كُنْتَ كأسدٍ في قفصٍ وكذلكَ حتَّى
اليومَ تظَلّْ
كانوا يبْغونَكَ أنْ تَضْعُفَ لكنَّكَ فاجأتَ
كعادتِكَ الكلّْ
فانْفَجَرَ بقلبِ الأعداءِ الغُلّْ
أمْثالكَ يعيشونَ كأعْلامٍ في قلبِ المَيْدانِ
وَيأْبَوْنَ حياةَ الظِلّْ
لكنَّكَ ما زِلْتَ كللِّ الأسرى حتَّى
في السجنِ تُقاوِمْ
لم تَخْفضْ رأسَكَ أبداً وتُساوِمْ
أنتمْ أكثرَ مِنَّا حُرِّيَّةَ واللهُ العالِمْ
يخْشاكُمْ أكْثرَ مِنَّا واللهِ السجَّانَ الظالِمْ
ليسَ سِواكُمْ والشهداءُ وَجرحانا وبنادقُنا
مَنْ يصْنَعْ للأمَّةِ أمْجاداً تاريخاً وفَخاراً
وسطوراً ناصعةً ،والنصْرَ القادمْ
فلْنَمْضي قُدُماً وَنُقاوِمْ
----------------------------------------
٢٠١٨/١٠/٢١م
ملاحظة:الشهيد حسن سلامة من قادة ثورة
الرمز الشيخ عزالدين القسام الكبرى بفلسطين
والاسير الحالي والمحكوم ٤٨مؤبداً من غزة
واعتقل في الخليل وهو كتائب الشهيد عز الدين
القسام(حماس)،،
24/10/2018 01:35 pm 2,729
.jpg)
.jpg)