.jpg)
بالمختصر المفيد (3)
كتب: شاكر فريد حسن
واقع الغناء في بلادنا لا يقل رداءة عن واقع الأدب، فكل من حفظ بعض ردات " الدحية " و " نهجم على الموت " و" احرق احرق " وبعض طلعات " الدبكة " و " العسكر " يصبح بين ليلة وضحاها " مطربًا " يحيي حفلات الاعراس وسهرات الحناء، بمرافقة عازف اورغ ومزمار، يطلقون عليه شاعر القصب، وغير ذلك من الأوصاف، ولا يهم اذا كان صوته نشازًا " يخزق " الأذان ويوجع الدماغ، فيغطي على ذلك برفع صوت السماعات فلا تعرف حينها ماذا يقول وماذايغني..!!!
رحم الله ايام الطرب والأصوات الجميلة، أيام عطا الله الشوفاني وداود العيلبوني وسمير الحافظ واحمد مدنية وغيرهم، الذين كانوا يطربوننا ويمتعونا ويشنفون آذاننا بالمواويل والعتابا والاغاني الطربية والدبكات الشمالية والكرادية واغاني الدلعونا.
فارحمونا وارحموا آذاننا وادمغتنا ايها الدخلاء على الغناء..!
14/10/2018 10:04 pm 2,829
.jpg)
.jpg)