{{جهاد:أثَلَجْتَ صدررنا}}


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

--------------------------
الإسمُ جهادْ
والفِعلُ جهادْ
وسنامُ الدينِ جهادْ
وفصيلُ الشَهْمِ جهادْ
يا بطلاً بايَعْتَ بإسمِ
سرايا القدسِ <زيادْ>
وَتَقولُ سَراياكَ يُعادْ
أثْلَجْتَ الصدْرَ وأقَمْتَ بكلِّ
فلسطينَ الأعيادْ
سَلِمَتْ كَفٌّ أدْمَتْ شُذَّاذاً أوْغادْ
فرصاصكَ كان وما زالَ
لنَيْلِ الحقِّ عِمادْ
وَسِواهُ دروبٌ ،أوهامٌ،تُلْقي
بِحقوقِ بلادي في وادْ
فالوهْمُ لِبخْسِ الحقِّ مَزادْ
فأروني كلَّ طريقٍ قلتُمْ عنهُ
صواباً وسَدادْ
ماذا أنتجَ غيرَ المُرِّ حصادْ
فأضاعَ جهوداً وبلادْ
لنْ يرْدَعَ أعداء بلادي الوهْمُ وَلا
التنْديدُ بِسياساتِ الأمْريكانِ،ولا
لِمَظالِمِنا فوقَ منابِرِ هذا الكونِ
المخْصِيِّ الترْدادْ
فمعَ الأفعى لا غزلٌ وَوِدادْ
ومعَ البطْشٍ القتلِ اليوميِّ
لأطفالِ بلادي لا رَيْثٌ وَحِيادْ

فالعزْمُ عَتادْ
والبذلُ ،الدَّمُ،لتَسطير التاريخِ
كما نَهْواهُ مِدادْ
والنصْرُ على قابٍ إمَا الشعبُ أرادْ
وليسَ سواهُ الميدانُ يُحِيلُ كيانَ
المحْتَلِّينَ رَمادْ
ويُلْبِسُ أجنادَ المحْتلِّ سوادْ
وَيُقيمُ بكلِّ بيوتِ المحتَلِّينَ حِدادْ
وَيُعيدُ لنا شِبْراً شبْراً ما ورَّثنا
بالأمسِ الأجدادْ
وَيُحَقِّقُ بدلَ الخوْفِ الفرحةَ للأحفادْ
فسلِمْتَ جهادْ
كم كُنْتَ بهذا الفجرِ جَوادْ
سلَّمَكَ اللهُ مِنَ المَكْرِ وأبْقاكَ طليقاً
حُرَّاً لتُنازِلهُمْ دوماً كالآسادْ
لتَقولَ لهم:ذاكَ الموتُ يُعادْ
فيدٌ فوقَ زنادْ
وطوابيرٌ تتْلوها أخرى بشعاراتٍ
النصرُ أوِ الإسْتِشْهادْ
أقصرُ دربٍ للنصرِ وللأمجادْ
لنعيشَ بأرضٍ بلادي كاملةً ،
أحراراً أسيادْ
--------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/١٠/٧م
ملاحظة:الان سمعت بعملية
سرايا الجهاد،على يد البطل
جهاد سليمان،كما تناقلت
الاخبار،ففاض القلم على
الفور بهذه القصيدة ،،