
بقلم : شاكر فريد حسن
البوح الشفيف ووهج الابداع في قصيدة الشاعرة ليلى الصيني:
"الى رجل أضاء حياتي "
بقلم: شاكر فريد حسن
يا جميل الطرف يا قطر الندى
كيف أنسى ضوء فجر زارنا
__
يا شقائي أنت آهات الجوى
أعزف اللحن بعود دندنا
__
كلما عيني بدمعي هطلت
قال ليلى في حياتي سوسنا
__
تغزل الشعر قصيدا رائعا
علها الأحلام تدني وصلنا
__
اجعل الحرف شجيا في فمي
وأمر الليل يلملم شملنا
هذه القصيدة الجميلة كتبتها الشاعرة ليلى الصيني على جدران القمر، ورسمتها على أوراق الشجر، ونقشتها كحبات المطر، ففاح عطرها في سمائنا، وسيبقى عبقها ولن يزول.
والحق اننا أمام نص شعري رومانسي وجداني تم صياغته بطريقة بارعة، يلامس الروح بما فيه من عذوبة وصدق عفوي وشفافية عميقة.
فهو نص مكثف مبهر تحمل كلماته وتعابيره السلاسة والانسيابية والجمال الروحي والفني والتعبيري، وفيه عزف جميل على أوتار القلب
، وعبق روح، ورومانسية عالية، وبوح شفاف، وعشق لا حدود له لرجل أحبته وتورطت فيه وتوحدت معه وسقطت في بحر غرامه.
ليلى الصيني تجيد التحليق في فضاء الشعر ، وتثبت في كل قصيدة أنها ذات شاعرية محلقة وديباجة متمكنة اللغة والبيان أي تمكن، وهي تسبح في ملكوت الابداع.
وما يميز نصها غنى الايقاع، وانسيابية اللغة، وحروفها كنهر في أوردة القارىء والمتلقي، ومشاعر مقطرة من روحها، وانسجام ما بين نداء الروح والجسد.
04/10/2018 09:29 am 9,756
.jpg)
.jpg)