وكالات 


مصرع 22 إثر الانهيارات الأرضية بالفلبين 



كنوز - أعلن، اليوم الجمعة، أن الانهيارات الأرضية التي وقعت في مدينة ناغا وسط الفلبين، تسببت بمصرع 22 شخصا كمحصلة أخيرة..
وأوضح ديبولد سيناس أحد مسؤولي مديرية أمن مدينة ناغا، إنّ الفرق المختصة أجلت أكثر من ألف و200 شخص، من منطقة الانهيارات والقرى القريبة منها.

وأضاف سيناس أن المدنيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق الخطر، نُقلوا إلى أماكن أكثر أمناً، بتعليمات من مسؤولي المدينة.
وأشار إلى أن السلطات الفلبينية أرسلت إلى منطقة الانهيارات 270 عسكريا، لمنع أهالي وسكان القرى من العودة إلى بيوتهم قبل زوال الخطر.
ومن المنتظر أن يجري الرئيس الفلبيني خلال الساعات القادمة، زيارة إلى منطقة الانهيارات.

ووقع الانهيار الأرضي في "ناغا" بينما ما تزال عدة مقاطعات شمالي الفلبين، تتعامل مع الوفيات والأضرار واسعة النطاق التي أحدثها الاعصار "مانغكوت" الذي ضرب تلك المنطقة، السبت الماضي.


وأمس الخميس، أعلنت السلطات الفلبينية ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار "مانغكوت" إلى 88 قتيلا و69 مصابا، إضافة إلى 64 مفقودا، وفق صحيفة "رابلر" المحلية.

مأساة في تنزانيا.. بحيرة فيكتوريا تبتلع أكثر من 200 شخص


قال مسؤول محلي كبير في تنزانيا، إن الحكومة تعتقد أن أكثر من 200 شخص غرقوا، في حادث عبارة ببحيرة فيكتوريا، الخميس.
وأوضح الكولونيل لوكاس ماجيمبي رئيس شرطة منطقة أوكيريوي، أن مقتل 42 شخصا تأكد حتى الآن، فيما يعتقد أن عدد القتلى أكثر من 200.

وأشار المسؤول إلى أن مهمة الإنقاذ توقفت حتى بزوغ فجر الجمعة، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.
وغرقت العبارة "نيريري" وعلى متنها عدد غير معروف من الركاب ظهر الخميس، قرب جزيرة أوكارا جنوبي أكبر بحيرة في أفريقيا، وفقا لبيان صادر عن وكالة الخدمات الكهربائية والميكانيكية في تنزانيا.

وكانت العبارة تحمل أيضا بضائع عندما انقلبت قرب رصيف الميناء، وسط ترجيحات بأن تكون الحمولة الزائدة وراء غرقها.
وغالبا ما تكون حصيلة حوادث الغرق في أفريقيا كبيرة، بسبب عدم وجود سترات للنجاة على متن العبارات، ولأن العديد من الركاب لا يعرفون السباحة.
وفي عام 1996، قتل ما يقرب من 700 شخص في غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا، التي تطل عليها تنزانيا وكينيا وأوغندا.