.jpg)
{{العوْراتُ أدْمِغتكمْ،لا هُنَّ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
--------------------------------
أدناهُ نماذجُ منْ كُتبِ الأفَّكينْ
-ما يجوزُ وما لا يجوزْ
في نكاحِ العجوزْ
-نكاحُ المعاق ذهنيَّاً
في الفقهِ الإسلامي
-
المباحُ في جهادِ النكاحْ
-الطريقةُ النبويَّةُ السليمهْ
في نكاحِ المرأةِ والبهيمَهْ
------
لا أمزحُ أبداً
بل تلكَ لِكُتبِ المهزومينَ عناوينْ
لا يكْتٍبها مَنْ يعْقِلُ أبداً بل (فقهاءٌ) معْتوهينْ
يتناولها كتَّابٌ باسمِ الدينْ
في القرنِ الحادي والعشرينْ
وكأنَّ المشكلةَ الكبرى للأمَّةِ فرْجُ المرأهْ،
والعوْرةُ أدمِغَةٌ (الفقهاءِ) المُنْحَطِّينْ
فالهَمُّ لدَيْهمْ،نكْحُ عجوزٍ وبهائمَ ومعاقينْ
حسْبَ السنَّةِ <دجلاً >كيفَ يكونْ
بالأمسِ بأمرِ السلطانِ انشغلوا بالأفغانِ وبالشيشانيّينْ
لكنَّ الأمْرَ الأمَريكيُّ -البَعْرانيُّ،كان وما زالَ تَعاموا
عمَّا يجري بِفَلسطينْ
ترْكوا كلَّ همومِ الأمَّةِ ،في الفقرِ وفي
الجوعِ وفي الأمراضِ وفي النهْبِ وفي
الظلمِ وفي الحكَّامِ المأجورينْ
تركوا الأقصى ومعاناةَ المظلومينْ
ورأوا في النصْفِ السُفْليِّ لكلا الجٍنْسَيْنِ
أساسَ الفقْهِ،فكيفَ سينْكحُ مَنْ مُعاقاً ذِهْنيَّا
أو ما الجائزُ أو غير الجائزِ بنكاحِ
عجوزٍ في التسعينْ؟
وانْشغلوا أيضاً بفتاوى ،سمُّوها بجهادِ نكاحٍ،
كغطاءٍ باسمِ الإسلامِ لِزنا أو طعْريصِ الإرهابيِّينْ
فأولئكَ إرهابيُّونَ ،خمْسُ نجومٍ،أكلٌ ،شُرْبٌ،طعريصٌ
ورواتبُ عاليةٌ ، وجوازاتٌ للجنَّةِ < حسْبَ الفقهاءِ
السفلَةِ> ممْنوجينْ
فأجازوا باسمِ اللهِ وباسمِ رسولِ اللهِ فواحِشهمْ
وكبائرهمْ،إكْراماً للأمْريكيِّينْ
وتمادوا أكثرَ فأجازوا باسمِ السنَّةِ في حالاتٍ نكْحَ
بَهائمهمْ،ومحارمٍهم،أرأيْتُمْ كيفَ يُشوَّهُ هذا الدينُ
مِنْ قاذوراتٍ تُفْتي إرْضاءً لسلاطينْ
ذلكَ إفْتاءُ الوهَابيٍّينْ
وكذلكَ إفتاءُ غُلاةِ السلفيِّينْ
لكنْ،إنْ كانَ نكاحُ العشراتِ لأنْثىً في يومٍ
أو يوْمَيْنِ جهاداً أو جسراً للجنَّةِ، فلماذا
لم يأتِ عُرَيْفي والعرعورُ وهيئةُ مَنْ سُمُّوا
بِكبارِ العلماءِ بلِ السفهاءِ،بالأختِ وبالزوجةِ
والبنتِ، ليَنَلْنَ ثواباً ويَكُنّْ مِنَ المأجورينْ؟
ولماذا زجُّوا الآلافَ بِمَحْرقةٍ،وَبَقوا همْ والأبناءَ
بعيداً عنْ <ساحاتٍ جهادٍ سَمُّوها بمَيادينْ>؟
طُزٌّ فيكمْ وفتاواكمْ، مُجْتمِعينْ
أسمٍعْتمْ يوماً أنَّ رسولَ اللهِ أوِ السلفِ الصالحِ
أفتوا وأجازوا ما جَوَزْتُمْ لِمَماحينْ
تلْكُمْ واللهِ فتاوىً لِشياطينْ
مَنْ يُغْرقُنا بتفاهاتٍ ،ويشدُّ الأنظارَ بعيداً
عنْ أوجاعِ الأمَّةِ ،ليسوا إلَّا حاخاماتٍ عِبْرانِيِّنْ
أكثرُ ضرَراً مِنْ كوهينْ
بالأمسِ لطَمْتُ وكِدْتُ أشُقُّ الثوْبَ وأنا أقرأُ
أنَّ كبيرَ المُفْتينَ بجيشِ الأردُنِّ ورَهْطٍ معهُ
أجْتازوا فحصاً عقَديَّاً في مركزِ قِسِّيسينَ
لدى الجيشِ الأمْريكانيِّ بنَجاح،فلهذا الدَرَكِ
المُنْحطِّ انْحطَّ الحكَّامُ المَخْصيِّينْ
فحصٌ عقَديٌّ ليسَ بمكَّةَ والزيتونةَ والأزْهرَ
بل عندَ الأجهزةِ الأمْريكيَّةِ والإنْجيليِّينْ
واللهِ لوِ استَوْرَدْنا حكَّاماً لاتينيٍّنَ وإفْريقيِّينَ
لكانوا أوْفى لمصالحنا وكرامتنا وقضايانا
منْ حكّْامٍ مبْتَذلينْ
منْ بنْ سلمانٍ للسيسي للباقينْ
الأمَّةُ غارقةٌ في الأوحالِ وهمْ يُفْتونْ
حولَ رِضاعِ السائقِ منْ سيِّدةِ البيْتِ
ونكاحِ المَيْتَةِ كوداعٍ،وجوازِ نكاحِ البُهْمِ
لضروراتٍ ،أوْ أكلِ لحومِ الزوجةِ عند الجوعِ
وأمَّا القدسُ وأقْصاها فالطُرْشُ كثيرونْ
ملعونٌ مَنْ ضلَّلنا أو أفتى بتفاهاتٍ ملعونْ
(أسمِعْتُمْ يا أنتمْ قولَ رسولِ اللهِ:
يكونُ في آخرِ الزمانِ
أمراءٌ ظَلَمَهْ
ووزراءٌ فسقهْ
وقضاةٌ خونَهْ
وفقهاءٌ كذَبهْ
فمنْ أدركَ ذلكَ الزمانُ
فلا يكونُنَّ لهم جابِيَّاً ولا عريفاً ولا شُرَطِيَّاً)
أفَلا تعقلونَ وتنْتهونْ
أيُّها الملعونونَ إلى يومٍ لا ينْفعُ
فيهِ مالٌ ولا بنونْ
---------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح
٢٠١٨/٩/١٧م
ما يجوزُ وما لا يجوزْ
في نكاحِ العجوزْ
تأليف:ابراهيم بن عبدالعزيز النجمي
نكاحُ المعاق ذهنيَّاً
في الفقهِ الإسلامي
تأليف:د،جهاد محمود الاشقر
مدرس الفقه العام بجامعة الازهر
المباحُ في جهادِ النكاحْ
تأليف:<سماحة المفتي الشيخ >ابو الايمان
الطريقةُ النبويَّةُ السليمهْ
في نكاحِ المرأةِ والبهيمَهْ
تأليف:<الشيخ العلامة> ابوجعفربن حذيفة الانصاري
عضو مجمع الملك فهدللقران الكريم
20/09/2018 01:19 am 13,242
.jpg)
.jpg)