كنوز نت - القدس - كيوبرس

اعتقال السائق أحمد أبو محفوظ من مدينة أم الفحم في القدس

اعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي، أمس السبت، سائق حافلة تقل المصلين من الداخل الفلسطيني إلى المسجد الأقصى، أثناء تواجده في المسجد الأقصى، وأخلت سبيله بعد خضوعه للتحقيق ساعات طويلة في مركز “القشلة” في بلدة القدس القديمة.
وعلم مراسل كيوبرس أن السائق أحمد أبو محفوظ من مدينة أم الفحم يعمل في شركة “مارينا”، قام بنقل ركاب من مدينة أم الفحم إلى المسجد الأقصى ضمن عمله في الشركة، وقد أدى اعتقاله إلى تأخير الركاب واستئجارهم حافلة أخرى تعيدهم إلى منازلهم في أم الفحم.

وفي حديث معه قال إنه “قبيل أذان الظهر بوقت قليل، انقضت عليّ قوات من شرطة الاحتلال في ساحة قبة الصخرة بين أسوار المسجد الأقصى واعتدت عليّ بالدفع بالقوة والضرب المبرح دون أي مبرر، وبعدها اقتادوني إلى مركز التحقيق في “القشلة” واستمروا بالضرب وأجروا معي تحقيقا لساعات طويلة حاولوا تلفيق تهم باطلة، كتقديم خدمات لتنظيم محظور من خلال نقل المصلين إلى المسجد الأقصى وغيرها من التهم التي لا تربطني بها أي صلة”.
وعقبّ المحامي خالد زبارقة على هذا الاعتداء وقال، إن قوات الاحتلال “بدأت تنفيذ خطة ممنهجة لتفريغ المسجد الأقصى من المسلمين والذي يقوم على هذه المهمة هي شرطة الاحتلال التي تقف على مداخل أبواب المسجد وداخل أسواره”.
ووصف زبارقة هذه الملاحقات والاعتداء على سائق الحافلة بـ “صبيانه” لا تستند إلى أي سند قانوني، وهدفها زرع الخوف والتهديد لمنع السائق وغيره من نقل المسلمين إلى المسجد الأقصى الذي هو حق إسلامي خالص تضمنه كل الشرائع القانونية المتعارف عليها دوليا.
كما وشدد على عدم تدخل شرطة الاحتلال بالمصلين بتأدية شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه الممارسات التي تقوم بها شرطة الاحتلال هي أعمال إجرامية توتر الأجواء في مدينة القدس.