رومانسيات


 بقلم.. الكاتبة أسماء الياس... البعنة....

مساء حنون... أطبقت عيوني وكان حلم... حلمت بأني أمتطي صهوة حصان... وكان الحصان يعدو كمن يعدو في سباق... وكنت متشبثة فيه بكل قوتي... كنت أنظر حولي والمناظر تمر من أمامي كلمح البصر... ركض الحصان حتى أخذ منه التعب كل مأخذ... فجأة توقف أمام غدير ماء لكي يشرب... وهناك وجدت نفسي أمام عالم لا يقهر... عالم صنعته الطبيعة فيه الطير حراً على الأغصان يتنقل... والنسيم يجعلك تتنفس... وأنت بين كل هذا الجمال وجدت نفسك فيه قد بدأت تتأقلم... وفجأة صوت يجعلك تختصر حلماً كنت تود أن تبقى فيه معلقاً.... لكن لا شيء يدوم وكل شيء في حياتنا يتغير... المهم أن نأخذ من كل شيء العبر.... ونعود أنفسنا أن نفرح بأقل الأشياء.... وقديما قيل القناعة كنز لا يفنى.... اقتنع بالقليل حتى يأتيك الكثير......

هذا هو الحب الذي أشغل عقلي... وأبعد النوم عن عيني... وجعل مني إنسانة تهذي... تراقب الفجر حتى ينهض من نومه... تنظر للسماء للشمس للضياء... وحين يلامس وجهي النسيم... أتنهد فقد اشتقت لحضنك... للمسة تخطفني حيث لا يوجد أنيس... محبتك يا حبيبي روح تعيد لي الحياة... هي سعادة هناك بالأعماق... محبتك قيثارة تعزف كل الألحان... هي شيء كالسحر كلما اقتربت منها زادت لديك نسبة ان تعيش مرتاح... كيف أصف لك هذا الحب وأنت كل يوم تؤكد لي بأن محبتنا لا يوجد لها مثيل... فكيف أشك بك وأنت تعطيني هذا الشعور الجميل.... أحبك من أعماق الروح......

محبتك هي الدفء... هي الانتعاش بعد تعب كاد يفقدني الاتزان... محبتك يا حبيبي تعطيني دافع حتى أتقدم للأمام... حتى أشق طريقي رغم كل المعوقات... رغم الصراع ورغم القيل والقال... ستبقى أنت الذي أعشقه وأنتظره... ولأن وجودك في حياتي له كل التأثير... ستبقى أنت جزءاً لا يتجزأ من حياتي... وأحلامي ومستقبل ارنو له لا بد أن تكون معي بكل خطواتي.... فهذه فرشاتي ألون بها صفحاتي... التي تنضح منها أفكاري... أحبك من كل أعماقي.....


هدية بسيطة.... كنت أعتقد بأن الحب منحة من منح الحياة... ولكن بعد ذلك اكتشفت بأنه هدية تهديها لنا الحياة حتى نستطيع أن نرى من خلاله جمال الحياة وروعتها.... هو هدية بسيطة مغلف بالحنان... مزين بالابتسامة... تمتد يد حانية تقدمه لنا... نسعد أول ما نزيل عنه الغلاف... لأن أول شيء نراه ونلمسه هو نوره الشفاف الذي يدخل القلب ويستقر بالأعماق... ما أجملك يا حب... وما أجمل حبك يا حبيبي... خاصة عندما تفاجئني كل يوم بقبلة وضمة ورد..... أحبك اليوم وغد......

امتدت يدي... نحو وجهك الأسمر الذي يأسرني بجماله... يجعلني أتمعن في تقاطيعه... فكل نظرة منك تجعلني أفقد التركيز... تجعلني أحدث نفسي ما هذا التغيير... هل هذا الحب له كل التأثير... نعم يا حبيبي محبتك أثرت على كل مجريات حياتي... أصبحت أنهض صباحاً على أمل... وأن الحياة فيها ما يجعلني أعيش من أجله... وأن كل نفس أتنفسه وكل نبضة من قلبي تكون لك ومن أجلك... لهذا سيبقى قلبي يعشقك.....

أعجبت بك من أول لقاء... ربما بتلك اللحظة كانت سهام الحب نافذة... دخلت القلب حتى جعلتني في محبتك هائمة.... رويت لصديقاتي عن هذا العشق الي نيرانه قائدة... قالوا لي نيالك على هذا الحب الي بدخل عالمه بتصبح حرارته عالية.... ماذا أقول لك وكل ما أريد قوله عشقك أخذني لتلك البلاد النائية... التي تشرق فيها الشمس في الليالي الباردة... تعطينا الدفء لأننا في حضرة القلوب العامرة... التي تعطي للحياة نوعاً من السلام والأمان لأننا نعيش لحظاته النادرة... أحبك من كل قلبي.....

كن معي فكل لحظة تغيب فيها عن عيوني يصبح الكون من حولي ظلام... إذا رافقني بسفراتي.. بجولاتي حول العالم فأنا أحب استكشاف ما كان بالنسبة لي غريب... إذا هيا تأبط ذراعي ودعني أشتم عطرك الغالي... دع تلك الابتسامة التي أحتار كيف أداريها... تنور وجهي وتمحو وجعي... كن معي فأنا عاشقة لوجودك لحضورك... الذي يعطيني نوعاً من الراحة التي تسبب لي فرحاً غامراً يجعلني أتحدى كل الصعاب... إذا كن معي فأنا من دونك أرض دون سماء... ومساء دون نجوم... أحبك جداً.....

أفكر فيك كثيراً... أتخيل كيف سيكون لقائنا... وفي تلك الساعة أكون أمام المرآة أنظر لوجهي... لتلك الابتسامة التي أضاءت غرفتي... لتلك العيون التي كانت قبل قليل ذابلة متعبة.. وفجأة دب في النشاط وأصبحت مثل رائد فضاء... يعبر الأجواء باحثاً عن هذا القمر الذي يضيء السماء... وعندما يجده يحط هناك رحاله... ويهبط في مظلته... وتجيء تلك اللحظة التي يقبل ترابه... فقلائل هم من داسوا على تربته.... لذلك سيبقى عقلي يفكر فيك... أحبك جداً.....