مدرسة اللقية الإعدادية وضع يرثى له




اين تذهب ميزانية الترميم والصيانة للمدارس اذا كان طلابنا يتعلمون بلا مكيفات ولا في بيئة مريحة.

اللقية - كنوز - من شاكر الصانع 


إذا كانت بعض المدارس  محظوظة بتواجدها قرب الطريق الرئيسية حيث يسارع المسؤولون عليها بإصلاحها و العناية بمرافقها، حتى لا تكون عرضة لزيارة مفاجئة لمسؤول أو مفتش من الوزارة، أو يستنكر المارون بجوارها حالتها، فإن الوحدات المدرسية المتواجدة بالمناطق الاخرى، مازالت تعاني من التهميش و الإهمال، كما هو الحال بالنسبة لمدرسة اللقية الاعدادية، التي سلكناها برفقة عامر الطلالقة رئيس لجنة الآباء بمدرسة اللقية الإعدادية لزيارة تلك المدرسة، لنقف شاهدين على حجرات دراسة لا تحمل من مقومات معنى المدرسة سوى الإسم المكتوب على جانب من حيطانها المتهالكة، النوافذ و الأبواب مكسورة، حيث يعاني التلاميذ خلال الشتاء من البرد القارس و الأمطار التي تدخل من النوافذ بفعل زجاجها المكسور، و الأمطار التي تدخل من الشقوق، الطاولات المكسورة و غير الصالحة أكبر من تلك التي مازالت تقاوم عوامل التقادم، البناية التي لا يتذكرها المسؤولون سوى لرسم على واجهتها جداول انتخابية، لا يفكر أحد من المنتخبين في اللطف بحالها و المطالبة بإصلاحها، كما ان الأزبال تحيط بالمبنى من كل جانب، بالإضافة الى عدم وجود مكيفات هوائية تخفف على الطلاب من حر الصيف .