بعد المنع تم السماح لام طفل من غزة مرافقته للعلاج


سمحت إسرائيل لأمّ الطفل ابن السنوات الثلاث والمريض بالسرطان بمرافقته لتلقي العلاج خارج قطاع غزّة


بعد النشر في جريدة "هآرتس"، أبلغ ممثلو لجنة الشؤون المدنيّة الفلسطينيّة حنان الخُضري بأنها حصلت على مصادقة لمغادرة القطاع فورا، ابنها، لؤي، اضطر لأن يتلقى العلاج في أورشليم وفي نابلس بدون أمّه.


بقلم :  عميره هس هآرتس، 17.8.2018 ترجمة: أمين خير الدين 


 سمحت إسرائيل لحنان الخُضري بالخروج من قطاع غزّة كي ترافق ابنها أبن السنوات الثلاث، حيث يتلقّى العلاج في مستشفى النجاح في نابلس، بعد النشر في جريدة "هآرتس". أمس (الخميس) اتصل ممثلو لجنة الشؤون المدنيّة الفلسطينيّة بحنان الخُضري في ساعات الظهيرة وأبلغوها أن لجنة التنسيق والارتباط تسمح لها بالخروج من قطاع غزّة فورا.
     
 شُخّص مرض الطفل في يناير/كانون الثاني، لؤيّ الخُضري، مُصاب بمرض يُعْرَف باسم سركوما – ورم عدائي وخطير يهاجم الأنسجة الضعيفة، وذلك عندما كان بعمر سنتين ونصف السنة. عولج في البداية في مستشفيي أوغوستا فيكتوريا وهداسا في أورشليم، وابتداء من شهر مايو/ أيار نُقِل لتلقي العلاج في مستشفى النجاح في نايلس. فور تعيين الدور الأول، قدّمت أمّه حنان طلب خروج كمرافقة له. تلقت جوابا أن الطلب "قيد البحث".

     
صرحت جهات أمنية في بداية هذا الأسبوع لجريدة "هآرتس" أن سبب منع سفر الأمّ هو أنها تربطها قرابة من الدرجة الأولى بأحد رجال حركة حماس، ولهذا السبب لا يُسْمَح لها بالخروج من قطاع غزّة. وبناء عليه، حاولت إيجاد نساء لا تربطهن قرابة عائلية، وعلى استعداد للتطوع بمرافقة ابنها – وذلك بواسطة رسائل في الفيسبوك أيضا.
      
بعد هذه الرسائل، تطوّعت امرأة غريبة لمُرافَقَة لؤي لتلقي العلاج، وقد حصلت على تصريح بالخروج من قطاع غزّة لمرافقته في الأدوار االتي عُيّنت له في أواخر شهر يوليو/تموز وهذا الأسبوع أيضا. لكن الطبيبة في المستشفى في نابلس كتبت في توصياتها أنه يُفَضَّل في المرة القادمة أن تحضر أمّ الطفل حتى تزداد احتمالات نجاح علاجه.
        
حالة حنان الخًضري وابنها ليست الحالة الوحيدة، في يناير/كانون الثاني 2017 قرر الكابينيت السياسي – الأمني تقليص عدد الخارجين لأسباب إنسانيّة وذلك استجابة لطلب عائلة غولدين من أجل الضغط على حركة حماس لإجبارها على إعادة رفات ابنها هدار. وقد أُعْلِن هذه السنة عن زيادة حادة في عدد الطلبات للحصول على تصاريح خروج من القطاع والتي كانت قد رُفِضَت بسبب "قرابة لشخص في حماس".