
قصة قصيرة انا ونفسي والتنمية البشرية
بقلم الكاتبة أسماء الياس.... البعنة عكا
كان معي في دروس التنمية البشرية... كان يلاحظ مدى اعجابي بهذا النوع من الحياة... كنت كمن سقط من علو وتلقفته يد حنونة... يد رحيمة تريد نزع كل خوف وتردد ... حتى يحل مكانهما الثقة بالنفس... وهي تعني أن تدرب نفسك على قبولها كما هي... وتحسينها وبث الشجاعة فيها... تلك المفاهيم كانت بعيدة عني .. لأنه لم يكن لدي علماً بأن هناك طاقات كامنة بداخلي... فجاءت اللحظة المناسبة يوم دعيت لتلك اللقاءات التي تقيمها جمعية تعنى بالإنسان ونفسيته... وتعطيه إمكانية بأن يصبح لديه ثقافة حياة مختلفة... وهكذا حدث يوم رافقته لذلك المكان الذي كان عني غريباً نوعا ما... إلا بأشياء بسيطة كنت قد قرأتها بالكتب أو طالعت عنها من خلال الانترنيت... لكن عندما تكون حاضراً أمام هذا الشيء بشكل شخصي... وتستمع لكلام المحاضر الذي يعطيك شعوراً مختلفاً... كأنك أمام عالم جديد قد تنبهر منه للوهلة الأولى... ولكن بعد عدة لقاءات أصبحت ترى نفسك قد تأقلمت مع هذا النوع من التدريبات للروح للجسد... عندها لا بد أن تختلف مفاهيمك... ويكون كل ما قرأته أو سمعت عنه هو نقطة في بحر هذا الموضوع وما فيه من فائدة للإنسان وحياته وتصرفاته حيال كل الأشياء التي تمر في حياته... لهذا كان وجودي بهذا المكان بالذات نقلة نوعية... نقلتني من واقع لا معالم له... إلى واقع واضحة معالمه... واثقة من خطواتي... وبصراحة بعد كل لقاء أصبحت أتعرف أكثر لشخصيتي وما الذي أريده بالضبط... كنت على موعد مع الحب... والحب كان له موعد معي... التقينا في بوتقة واحد وهي التنمية البشرية... أشكر حبيبي لأن له الفضل الأول بأن تعرفت من خلال تلك التدريبات على نفسي... وبذلك بت أعشقه أكثر.... لأنه بالنسبة لي عالم نظيف لا تشوبه شائبة.... أحبك حبيبي... وهذه القصة لك يا أغلى حب.....
14/08/2018 06:33 pm 4,336
.jpg)
.jpg)