
الجزائري احمد فاضلي ظل داعماً لفلسطين على مدار 25 عاماً وحلمه الحصول على جواز السفر الفلسطيني
وفي مقدمة كتابه عن الآثار النفسية للانتفاضة على الشعب الفلسطيني كتب: "الى جرحي المزمن ودمعتي التي لا تجف ولا تنحدر ..فلسطين
الى من لأجلهم ينتابني حزن يعقوب وجميع الأنبياء ..ضحايا فلسطين
الى أطفال الانتفاضة الذين اختاروا مصير الشهب المحترقة لحظة ميلادها".
وحمل الدكتور فاضلي الجرح الفلسطيني الغائر على مر السنين ووجد في نضاله لمعشوقته السمراء فلسطين كما يسميها العزاء لوجعه الذي لم يستكين ..
من الجزائر بدأ المشوار .. فكان أشهر من نار على علم في دعمه الإنساني والفكري والمادي لأهله في غزة لأكثر من ٢٥ عاماً
أمله الوحيد في الحياة ان يحصل على جواز سفر فلسطيني وان يزور فلسطين

05/07/2018 08:44 pm 6,528
.jpg)
.jpg)