
{{مبادراتُ آل سلول المسمومهْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
مبادرة فهد ١٩٨٢م بفاس
----------------------
١-
رَكِبَ الأميرُ على البعيرِ
وجاءَهمْ بالإكْتشافْ
أمرَ الجميعَ ليبْصموا
مِثْلَ الخرافْ
بصَموا جميعاً ثُمَّ
كان الإنْصرافْ
ماذا بهِ مِنْ مُعْجزاتٍ
يا أميرْ؟
في البيْعِ والتفريطِ
أم بالإعْترافْ؟
٢-
إخْلَعْ عنْكَ ثيابَ يَسوعْ
فالنفطُ يَضوعْ
والدولارُ يُسَهْمُدُ كُلَّ الفقَراتِ
مِنَ التعْويضِ،إلى ما يُدْعَى
بالتعبيراتِ المخْصيَّةِ بِالْحَقِّ
المشروعْ
لا شيءَ لَنا في موْطِننا ممنوعْ
فَلْنُسْقِطْ بِسلاحِ الثوْرةِ أخْطارَ
المشروعْ
٣-
بِئْستْ جُهودكَ يا أميرْ
الصمْتُ طالَ وبعْدها
نطقَ البعيرْ
حِكْمُ الدَّمارِ يظُنُّها فصْلُ
الكلامْ
لا شَكَّ أنَّ أميركُمْ خالي
الضَميرْ
٤-
لا تُزْعِجوا الأميرَ فَابْصموا
ووَقِّعوا مباشرهْ
سُمُوّهُ يُصِرُّ أنْ تَمُرَّ كلّها
فَباسْمِهِ تُعَنْوَنُ المبادرَهْ
وَلا مجالَ للتعْديلِ والنِقاشْ
فلوْ تعدَّلتْ،ستخْتفي المؤامرهْ
٥-
الطبقُ الأوَّلُ مملوءٌ بالشهْدْ
والثاني مملوءٌ بالسمِّ القاتِلْ
والقِمَّةُ غَرْقى حتّى الأُذُنَيْنْ
والشُغْلُ الشاغِلْ
أنْ تُقْنعنا أنَّ الأوَّلَ سمٌّ
والثاني شهدْ
أيْ أنْ تستبْدِلَ حَقَّاً بالباطِلْ
٦-
الأميرُ قَبْلَ عامٍ أعْلنَ الجهادْ
قَالَ إنَّها المقدَّساتُ يا عِبادْ
فالعدوُّ كلُّهُ عِنادْ
صفَّقَ الحضورُ يا أميرنا يُعادْ
أعادَ ثُمَّ زادَ ثُمَّ زادْ
وَقَالَ قد خَلَوْتُ وَاسْتَخَرْتُ ثُمَّ
قُلْتُ ما يُسِرُّهُ الفؤادْ
وبعدَ بِضْعةٍ مِنَ الشهورِ بادَرَ
الأميرُ ثُمَّ للعدوِّ راحَ يخْطبُ الودادْ
<وبعدَ بُرْهةٍ سيُعْلنُ التحالفَ المُبينْ
وَيُفْتَحُ المزادْ>
مبادرة عبدالله ٢٠٠٢م ببيروت
----------------------------
٧-
لم. يَكْتفِ العدوّْ ،بَلْ راحَ يطْلبُ المزيدْ
فبادرَ الأميرُ عَبْدُاللهِ مِنْ جديدْ
أضافَ ما ارادَهُ العدُوُّ مِنْ مُقَبِّلاتٍ، للثَريدْ
وَقَالَ باعْترافِ كُلِّ دولةٍ مسلمهْ، بِحقِّهمْ إذا
دُوَيْلةً أقيمْ،فماطلوا وأكّدوا المزيدَ مِنْكمُ نِريدُ
فحَقَّقوا التنازلاتِ تِلْوَ بعضها،ولم يُقَدِّموا
سوى الوعود
مبادرات سلمان وإبنه الدبٍّ الداشرْ
---------------------------------
٨-
والآنَ قد تكشَّفتْ أدْوارهمْ في لُعْبةِ الدمارْ
لا دولةً أرادَ أيُّهمْ ولو على جِدارْ
بل كانتِ المبادراتُ للتخْديرِ والتنازلاتِ
والتخريبِ ،ثُمَّ شَقِّنا ورَجْمِنا بالوهْمِ
كي يُصيبنا الدُوارْ
فَإِنْ قَبِلْنا أنْ نُغادرَ السلاحً ،ونتْبعَ
السرابَ في المسارْ
يُبايُعوا العدوَّ جَهْرةً،يُحالفوهْ،دُونَ
حاجةٍ لنا ،ويُحْسنوا الجِوارْ
فَلْتَعْلموا ،أنَّها المبادراتُ كلّها لم
تكنْ في مسلسلِ التفريطِ سادتي،
سوى أدْوارْ
وكان للعدوِّ دائماً بها ،التخطيطُ
والنصوصُ والتكتيكُ والقرارْ
وَدَوْرُ مَنْ يُقَدِّمُ المبادراتِ كانَ دائماً
كحاملِ الأثْقالِ كالحمارْ،،
٩-والآنَ دوْرُ ابنُ سلمانَ واضحٌ ،
للبصيرِ والعميانْ
فالحلُّ عندهُ دُويْلةٌ في سيناءَ،
والقدسُ والمقدَّساتُ وَالأرضُ بينَ
بحرنا ونهرنا وتلكَ موْطنُ الآباءِ
والأجدادِ للنسيانْ
حتَّى التكاليفَ لدولةٍ ممسوخةٍ في
الرملِ،والأثمانْ
على حسابِ باعةِ المقدَّساتِ والقرآنْ
بِعْرانُنا العُربانْ
هذه مبادراتُهمْ جميعها،بالتدريجِ قدَّمَتْ
بلادنا لإسرائيلَ بالمجَّانْ
---------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
ملاحظه:ما ورد حول مبادرة فهد
كتبته عام ١٩٨٢م،والباقي الآن
------------------------------------
{{القدس،زهرة المدائن}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-----------------------
تُطِلُّ القدْسُ والأغلالُ حُلْيتها
فتندهنا عروبتها،مآذنها،
كنائسها،شوارعها،
وحتَّى الطيرَ والأحجارْ
فقد كانتْ وما زالتْ
لنا رمزاً وعاصمةً
وذا القرآنُ شرَّفها بآياتٍ
وكانتْ في ظلامِ الدهرِ كالأقمارْ
وأضحتْ قبلةً أولى،
ومسرى أحمدَ العربيِّ والمعراجَ
سُلَّمهُ لربِّ الكونْ،فشَرَّفَها
وضَمَّخَ أرضها بالغارْ
فصارتْ قِبْلةَ الأديانِ
منها تُشرقُ الأنوارْ
وذا التاريخُ كرَّمها
وَشَدَّ تِجاهها الأنظارْ
فكمْ مِنْ طامعٍ ألْقتهُ كالجيفهْ
وراءَ الليلِ والأسوارْ
وذا الفاروقُ حرَّرها
بجيشٍ زاحفٍ جرَّارْ
وطهَّرها مِنَ الأغْيارْ
فأَعْطتهُ المفاتيحا
وما في القلبِ مِنْ أسرارْ
وَلَمَّا حاوَلَ الإفْرَنجُ ثانيةً
وُلوجَ الدارْ
وَزَرْعَ الرعبِ والأطماعِ
سالَ الدَّمُ كالأنهارْ
فطهَّرها صلاحُ الدينِ
ثانيةً مِنَ الأشرارْ
وهذا اليومَ تُنشدنا
أنا الماضي،أنا الحاضرْ،أنا غدُهُ
أنا التاريخُ والأمجادُ والإصرارْ
وعزمي لم يزلْ كالنهرِ
دفَّاقاً ولن ينهارْ
وذا صهيونُ دنَّسني
بثوبِ العارْ
فنادي العهرِ
يفتحهُ ،جِوارَ البارْ
ولُغْمُ الهدْمِ يُلصقهُ على الأسوارْ
ونيرُالقهرِ يفرضهُ على الأحرارْ
وقَضْمُ الأرضِ ،قَصُّ الثوبِ
مُتَّصلٌ بِلا إنذارْ
وسَوطُ السجنِ والسجَّانُ
يلسعنا بكلِّ نهارْ
تَئِنُّ الآنَ تندهنا
فَمَنْ مِنَّا يُخَلِّصها مِنَ الأقذارْ
فسيروا للذرى جمْعاً
وَزُخُّوا الدَّمَ كالأمطارْ
فأهْلاً بانْتفاضتنا
فإنَّ دماءَ أحبابي
تَفَتَّحَ مثلما الأزْهارْ
فَقوموا نكتبُ التاريخَ
ثانيةً وثالثةً ورابعةً
على الأسوارِ بالسكِّينِ والأحجارْ،،
---------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
23/06/2018 09:29 pm 3,291
.jpg)
.jpg)