.jpg)
خواطر رومانسية...
بقلم الكاتبة أسماء الياس \ البعنة...
حبيبي أنت كالياقوت بلونه وبريقه...ومثل البحر بزرقته وهدوءه أحياناً وثورته أحياناً اخرى... ومثل السماء عندما يزينها القمر بأمسيات العشاق... حبيبي كم يروق لي أن أرددها بصحوي ونومي... فأنت حبيبي إن غفوت أراك تحرس نومي... وإن تعبت تحمل عني تعبي... أما إذا فرحت أجدك تشاركني فرحي... أنت أغلى حب خاصة عندما تقول لي أنت حبي الذي عنه لا أستغني.... أحبك كثيراً......
لم يبزغ الفجر... لم تشرق الشمس... ولم يأتي الصباح مثل عادته ضاحكاً مبشراً إياي بيوم يحمل لي السعادة... وسط كومة هذه الأحداث المتلاحقة... لم تأتي العصافير على نافذتي... لم تغرد لم تأكل من حبات القمح التي أنثرها لها يومياً... تخربطت مواعيدها... لم تشهد ولم تسمع ضحكتي التي تطوق كل ما هو حولي بعناقيد الفرح والحب... كل ذلك لأنك لم تأتي مثل عادتك... لم أسمع صوتك... تقول لي حبيبتي يا حشاشة كبدي... كيف لهذا اليوم أن يكتمل وانت لم تكن في بدايته... لذلك لن أعتبر هذا اليوم من أيام عمري... لكن أحبك بكل الأحوال... وسيبقى حبك بقلبي دائماً.....
لم تلمسني يداه... ولم يحضنني بين حناياه... لكنه قبلني حينما حضرت... وحينما تكلمت وقلت له أنت الحب لا يوجد قبلك ولا بعدك حب... قال لي أنت البؤبؤ وانت العين... وحبك بالقلب مزروع... وبالروح موجود... وحبك بالقلب ليس له حدود... كيف لا احبك إذا وأنت لدي كل الوجود... أحبك كمان وكمان......
أشعل سيجارته... ونفث الدخان بعيداً... كانت سحب الدخان تتصاعد تباعاً... وتختفي تاركة وراءها ذلك الهدوء الذي يعقب العاصفة... نظرت نحوه نظرة متسائلة... بحثت بين جزيئات أفكاره... لعل أصل لنتيجة... لماذا تدخن... ولماذا تنفث سحب الدخان... كأنك تنفث الغضب... وبين تساؤلي وقلقي عليه...
بادرني بقوله... لماذا علامات القلق بادية على وجهك الجميل... كدت أعترف له بسبب قلقي... ولكن تراجعت... وكان صمتي مفتاح دخل منه لعالمي الذي لم أشأ لأي كان أن يخترقه.... وكانت محبته وهدوء أعصابه هو الذي شدني إليه... أحببته دون أن أخبره... لكن ذكاءه وفطنته جعلته يشعر بأن شيء ما يحدث بيننا... أو شيء قد بدأ يحدث... هو الحب الذي يجعل كل شيء يبدو جميلاً.... هذا الحب الذي بدأ عندما شاهدته يشعل سيجارته.... أحبك...
معك فقط أجد نفسي بكامل تألقي وابداعي... معك أجد راحتي وسعادة ترنوا لي من بين جفونك... معك فقط أنت يا حبيبي وجدت ضالتي... وجدت بأن هذا الكون على وسعه وامتداده يضيق عندما لا تكلمني... ويصبح رحباً عندما تقول لي أحبك يا ملاكي... معك أصبح أكثر جمالاً وأكثر ذكاءاً وعشقاً لك... كيف لا أنجح وآخذ أعلى العلامات... محبتك هي التي جعلني أكون ذكية ومجتهدة... محبتك هي التي صنعت مني إنسانة كل يوم ترتفع أسهمها... كيف بالله لا أحبك والحب يوم وجد أخذ منك حلاته وطبعه وحنيته.... أحبك لأنك أنت الذي جعلني أحب نفسي واحبك يا أغلى حب......
عندما تكون أفكاري موجهه نحوك... وعندما ينبض القلب من أجلك... وعندما تقف حياتي على لحظة أتنسم فيها رحيق محبتك... أكون بغاية الفرح وبغاية الانسجام معك ومع روحي... فأنت الروح والنفس أنت الحياة بكل مسراتها وأفراحها.... أحبك لأنك أنت الحب.......
الفرح يطوقني يجعلني له أسيرة... يأخذني لتلك الأماكن التي حلمت فيها... يجعلني أفوز بكل الحصص الرياضية... الفرح ينصب نفسه زعيماً على الأكثرية...
لا يتوقع من الجميع أن يدخلوا لمحرابه... ولا أن يعتنقوا ديانته... لهذا فهو فريد من نوعه... لأنه عندما ينادي على طالبي السعادة يأتون له مهرولين مسرعين... حتى ينالوا تبريكاته... الفرح وجدته بوجه حبيبي... بابتسامته بضمة منه تنسيني كل ألم وكل دمعة قد تناثرت من عيوني... حبيبي يا فرحة عمري.. كم أنا لك عاشقة بل متيمة فيك... أحبك جدا......
هل أبدو في عيونك جميلة؟... نعم أعلم ذلك... فأنت ذكرت لي أكثر من مرة وبأكثر من مناسبة أني جميلة الجميلات... وانه لا يوجد بالكون أجمل مني... لذلك أجد نفسي جميلة... خاصة عندما تنظر في عيوني وتقول لي أنت من ملكت علي حياتي... كيف بالله عليك لا أجن فيك... ولا أتبعك حيث تكون حتى لو سافرت للصين.......
عانقني عناق مشتاق... قال لي حبك بالقلب سيطر على كل الحواس...
قال لي يوماً... قبل أن أعشقك كنت أتابعك بصمت... اقرأ كل ما تكتبين... غير ذلك كنت أتابع كل التعقيبات... فقد كنت أرى هذا الكم الهائل من الاعجاب والتقدير لكل ما تكتبين... أقول لك وبصراحة كل ما كتب بحقك وحق كلماتك كان أقل مما تستحقين... فأنت سفيرة العشاق على هذه الأرض... أنت الوحيدة التي تكتب وتعبر عن المشاعر بطريقة لم يستطع أحداُ أن يعبر عنها بمثل طريقتك... ابداعاتك مميزة... طريقة طرحك للموضوع مشوق... يجعل القارئ منه أن يعيد الفقرة مرة ومرتين ولا يمل من التكرار... أنت ماذا اقول عنك غير أنك طاقة لا تنضب... إحساس لا ينتهي... روحك طيبة... محبتك غير شكل... لذلك أقول لك أنا أعشقك حد الثمالة... وأنا يا حبيبي لا يسعني إلا أن أقول لك أنت الحب وبالحب نتعمد.... أحبك.....
أشتاق إليك بكل الأوقات... كيف لا أشتاق والشوق هو الذي يجعلنا متحمسين لمشاعرنا... متيقظين لأحاسيسنا... دارسين كل خطواتنا... الشوق هو مادة للحياة حتى نتذوق معانيها... ونرفع رايتها... نعلن الاستقلال... خاصة عندما نقول للحب أنت من يجمعنا... وأنت من يسعدنا...أحبك بكل الاحوال......
أحبك لكن لم يعد بمقدوري الصمود أمام موجات حبك... التي تأتي كلما جلست اتأمل وجهك... ذلك الوجه الذي أستمد منه هدوء النفس... طالما شحنت نفسي من هدوئك من مبسمك من كلماتك التي دائماً تجعلني أشعر بشعور لا أستطيع تفسيره... لكن عندما أختلي بنفسي وأقارن حياتي قبل واليوم... أجد بأنه لا يوجد وجه للمقارنة... فكل الذي حدث في حياتي من قبل اليوم لا أتذكر منه شيئاً... الذي أتذكره وأتمنى أن لا أنساه حتى لو أصبت بمرض الزهايمر... هي محبتك حنان قلبك خوفك علي سؤالك الدائم ذلك القلق الذي أراه في عيونك... كلما أصابني مرض أو أي عائق صحي... ماذا أقول لك أنت أكثر شيء ممكن أن أحسد نفسي عليه.... أحبك وحبك تغلغل في قلبي.... مثل الماء في التربة.....
منذ مدة لم تقبلني... لم تشتم عطري... لم تضمني لم تحضنني... منذ زمن لم تصافحني ولم تكلمني... لقد اشتقت لعيونك... لقبلة على خدودك.... نعم لقد اشتقت لكل شيء... حتى صوتك نبرات حديثك... خطواتك وأنت آتٍ.... أحبك....
آخر حدود الكون هو حضنك... ومبسمك هو اشارة المرور... وكلماتك هي تلك الفيزا التي تجيز لي الدخول لعالمك الوردي... أما إحساسك فهو بالنسبة لي اقامة لا تنتهي... عذراً يا حبيبي لقد تجاوزت المعقول عندما أجزت لنفسي الولوج لعالمك... والدخول لسراديبه والتجول في قلاعه... كانت جولتي مجرد جولة استكشافية... أردت التعرف على عوالمك الخفية... حتى أحللها وأفك رموزها... كل ذلك لأني اكتشفت بأن الحب يكون جميلاً عندما نتعرف على كل خفاياها....
لذلك قررت أن أبدأ تلك الرحلة لعالمك الجميل... هنا يجب أن أقول لك بأني وجدت نفسي بكل مكان زرته... لم أجد نفسي غريبة... بل وجدت بأني من أهل البيت... لذلك عشقتك وكان هذا اهم قرار اتخذته في حياتي ... أحبك......
قبلة واحدة تكفي....
وحضنك هو عالمي...
روحك تحتويني...
عندما أحتاج لك أجدك بجانبي....
أحبك....
لا الكون يتسع لمحبتي لك... ولا السماء تتسع لأشواقي لك... فكلاهما تضيق بهم الأماكن إذا جن الشوق لك... وإذا غزا الحب قلبي... ولم يجد منفذاً يذهب من خلاله إليك... سيكون من الصعب علي الاستمرار... لذلك أضع حياتي بين يديك... وسوف أبقى رهينة لك حتى نهاية حياتي... أحبك بكل الأحوال......
حب حبيبي لا يشبه أحداً... فهو مميز بكل شيء... حتى في غضبه وتوتره... التميز من صفاته... فهو الذي كلما بزغ يوماً جديداً يكون الأول من يقول لي صباح الأنوار... صباحه يجعل من يومي فيه خليط من السعادة من الأمل التفاؤل بيوم وغد جميل.... حب حبيبي قيثارة تعزفها يد فنان... حين يبتسم تضيء في عمري ألف شمعة حب... وحين يتكلم ويقول لي أنت تلك الجنة التي لن يدخلها سوانا..... حينها تتحول حياتي لبحر من الحب... أغوص فيه كما أشاء وكما يشاء الحب.... حب حبيبي هو الذي جعل مني كاتبة يشار إليها بالبنان... وهو الذي قال لي يوماً أنت نابغة زمانك وأوانك.... أشد على يداك..... فهو حبيبي الذي أعشقه ولن أعشق سواه.... أحبك....
عندما تكون معي تشعر بأنك فارس يهوى تحطيم الفوارق... تعانقني عناق لم يشهد له العالم على مر العصور... لأنك معي أبحث عن نقاط يكون فيها لقاء...
تبادلني المعرفة أبادلك نظرة.... تأخذك حيث السماء.... تقطف لي نجمة وتقدمها لي على طبق من الفضة... تكتب لي كلمات تخبئها تحت البلاط... ترسم لي لوحة يضع عليها كل فنان بصمة... تبتسم حينما تشاهدني من بعيد كأني ملاك آتٍ وبيداه يحمل شمعة..... أقول لك شيئاً وهذا سر سيبقى بيننا... لا تتكلم عنه لأي كائن كان... محبتك صنعت مني مجداً... وفرق بين أمس مضى واليوم كيف أنا.... لأنك معي أشعر باني مختلفة... متميزة تستطيع خلق من اللاشيء شيء... أنا قوية لأني اعشقك.... أنا جميلة لأن محبتك صنعت مني قامة شامخة... ترنو للأعلى... لا تتقهقر لا تحزن.... لأن محبتك معي بداخل قلبي... لأنك معي أنا اليوم ناجحة..... أحبك وحبك بالقلب موشوم........
مبعثرة تكون أفكاري حين لا تكون معي... تعبة مستوحشة كأن العالم قد ضاق على خناقي.... مبعثرة لا أعود أعرف كيف ألملم نفسي... في جو مشحون يجعلك تشعر بأن الكون على حافة الجنون... مبعثرة أفكاري أحلامي تستنفر تريد البحث عن عالم مثالي... لا أكون مبعثرة ولا يتملكني اليأس حين تكون يدك بيدي... حين تقول لي حبيبتي... وحين تنظر إلي نظرة مليئة بالحب والعشق الوردي... حين أكون معك لا يعود للحزن له مكاناً في قلبي... حين تكون معي تغرد الطيور تشرق الشمس ويصبح الكون ربيعاً مزهواً بنفسه... أحبك رغم المسافات ورغم العادات... ورغم كل شيء ستبقى حبيبي... لن أتحلى عنك لأنك أنت الزهرة التي زرعتك الحياة في دربي....
توقفت هنا... راقبت عداد الزمن... نظرت نحو السماء... كان المساء في بدايته... يقترب خلسة يفقد النور قدرته... تبدأ الشمس بالانحدار... مخلفة ورائها ذلك اللون الأحمر القاني...الذي يبعث في النفس ذكريات... والتي غدت عني بعيدة... طفولتي تلك الأيام التي دائماً تلوح لي من بعيد... لكن ما زال لها مكانة طيبة بالروح... لن أنسى رفاق طفولتي... ولا الأماكن التي كنت العب فيها... ولا تلك الألعاب التي كنا نخترعها... كانت أيام جميلة... عندما أتذكرها أتخيل نفسي تلك الطفلة البريئة... عدت وتوقفت ونظرت وابتسمت.... وعدت للبيت وتلك الابتسامة ما زالت تلوح على شفتي... دخلت غرفتي تناولت ورقة وقلم وبدأت أكتب ما حصل معي من أمور... كتبت رواية..... عن حبيب دخل القلب واستقر بالوجدان.... أحبك لأنك أنت من يستحق محبتي.....
حين يغازلني ويعدد محاسني... ويقول لي روحي فداك... وحين ينبض قلبي متسارعاً عندما يلمح محياه... وحين يكثر الحديث عنه... ويقولوا بانه شبيه لي وأنه كريم اليد حنون القلب... لا أتورع بأن ابتسم خفية عنهم حتى لا تطوله يد حاسد ولا يأخذه حاقد... حين تبتسم لي الحياة أعلم بأن هناك يد تساعدني... روح تحتويني... قلب يضمني... ومن هو هذا القلب إلا قلب من عشقته حد الادمان... حبيبي كم يروق لي ترديدها بدل المرة الاف المرات.... حبيبي يا نبع الحنان... والذوق والفن والاحساس.... أنت يا أغلى الناس.... أحبك جداً.....
معك يصبح الكون فيه كل شيء يستطاب... الشجر الجبال الأودية والأنهر والبحار... لوحة رسمها فنان... السماء وبعض الغيوم المتناثرات... النسيم العليل الذي يشفي المريض... أن نقضي يومنا بين التنزه وبين قضاء الحاجيات... وبين زرع الفرح والبهجة في قلوب قد حطمها الهجران... معك كل شيء يصبح له لون وروح تدب فيها الحياة... معك لا يعود شيئاً يصعب حله... فكل شيء يصبح بمتناول اليد... يصبح البعيد قريب... والمستحيل يصبح بين الأيادي... معك يا حبيبي أكون جميلة الجميلات... لأني معك أنا متألقة مبدعة تكتب بكل إحساس... أحبك لأنك أنت من وهبته لي الحياة.....
أحبك والبحر شاهد... والنجم بالسماء كان حاضر... والقمر يسأل متى يكون اللقاء... الذي اشتاقت له أرواحنا... نظرت نحو الشمس كانت تبتسم فالحب غطى جوانحها... ابتسمت فقد كنت مشتاقة لحب يغطيني يدثرني يحتويني برداء يحميني من برد كانون... حبك أشتاق له أتمناه أحلم فيه بنومي وصحوي... كل يوم أصحو على صوتك... وأنام وخيالك ماثلاً أمامي... هذا الحب جعلني إنسانة مختلفة عاشقة للتحديات... كل ذلك لأن محبتك تجري مجرى الدم بالشريان..... أحبك... وبعد....
حاجتي لك مثل حاجة الانسان للهواء للماء... كلما سمعت صوتك تمتليء رئتي أكسجين... يحتفل قلبي ويتراقص الفرح في عيوني... أختلي بنفسي أعيد كل كلمة سمعتها منك... فقط أنت من يجعل السعادة رفيقة حياتي... فقط انت من يرسم البسمة على شفتاي... ماذا أقول لك وكيف أعبر لك عن حب تملك مني... وأصبح مثل الدم يجري في جسمي... محبتك هواء عليل يشفي المريض... أحبك....
كيف لهذا الصباح أن لا يكون له نكهة خاصة... وكل شيء فيه يشبهك... ضياؤه ذلك الضياء المنبثق من جبينه... الصفاء الذي أشبهه لصفاء روحك... نسماته العلية التي تحيي الروح.. وتدب في نشاط غير عادي... فقط عندما تكلمني وتقول لي أحبك يا جوهرة حياتي... وأنت يا حبيبي يا أغلى من الروح عندي... كيف لا أحسد نفسي... وانت كل يوم تفاجئني بوردة وبسمة وقبلة وضمة حب تنسيني همي.... أحبك يا أغلى حب..... وبعد هناك كلمة أريد أن أقولها لك... أنت مهجة قلبي... وانت ضوء عيوني... وأنت فرحة تتراقص في قلبي... أنت أنا وأنا أنت.....
19/06/2018 12:39 pm 11,382
.jpg)
.jpg)