غزة تحترق ولا ينهار العالم.


غزة تموت والعالم حي يعيش حياة عادية.
أين أنت يا الله
نخجل منك يا غزة
نخجل أن نأكل،أن ننام ،أن نعيش .
عذرا لأننا نعيش حياة عادية، وأنت لا
عذرا لأننا قليلو الحيلة أمام هول ما يحدث ولكن،
نفتش عن الفرح في كل مكان،في كل زاوية.
يا ويلي علينا وعلى حياتنا،
هذه دنيانا
فرح منغص بشهادة
ولكن ما باليد حيلة

نسرق الفرح سرقة لنعيش
لأننا نخجل أن نموت مكسورين
ونخجل أن ننكسر أمواتا.

تغريد الأحمد
من رواية تشرين